جديد الموقع

محمد بن طلحة الشافعي ..
قال الشيخ شمس الدين في ترجمته «وسمع بنيسابور من المؤيد الطوسي .. ودخل في شيء من الهذيان والضلال وعمل دايرة للحروف وادعى أنه استخرج علم الغيب وعلم الساعة توفي بحلب سنة اثنتين وخمسين وست ماية وقد جاوز السبعين» (الوافي بالوفيات3/ 146).
من تآليفه كتاب: الدر المنظم في السر الأعظم المعظم
للشيخ كمال الدين أبي سالم محمد بن طلحة العدوي الجفار الشافعي المتوفى سنة 652 اثنتين وخمسين وستمائة مختصر الوه الحمد لله الذي اطلع من اجتباه من عباده الأبرار على خبايا الاسرار الخ ذكر فيه ان له أخا صالحا كشف له في خلوته عن لوح شاهده فاخذه فوجده فوده دائرة وحروفا وهولا يعرف معناها فلما أصبح نام فرأى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وهويعظم هذا اللوح ثم قال له أشياء لم يفهمها وأشار الى كمال الدين انه يشرحه فحضر ذلك الرجل عنده وعرف الواقعة وصورة الدائرة فعلق هذه الرسسالة عليها فاشتهر بجفر بن طلحة وقال البوني في شمس المعارف الكبرى ان هذا الرجل الصالح قد اعتكف ببيت الخطابة بجامع حلب وكان أكثر تضرعه الى مولاه أين يريه الاسم الأعظم فبينما هوكذلك ذات ليلة وإذا بلوح من نوره فيه الشكال مصورة فاقبل على اللوح يتأمله وإذا هوأربعة اسطر وفي الوسط دائرة وفي الداخل دائرة أخرى وذكر البسطامي ان ذلك الرجل الشيخ أبوعبد الله محمد بن الحسن الاخميمي وان تلميذه بن طلحة استنبط من اشارات رموزها على انقراض العالم لكن على سبيل الرمز وقد كشف استار معانيه الشيخ أبوالعباس احمد بن عبد الكريم بن سالم بن الخلال الحمصي سنة 662 اثنتين وستين وستمائة وذكر فيه ان المفهوم من صريح خطابه بالصناعة الحرفية التي عليها مدار هذه الدائرة ان العدد إذا بلغ الى تسعمائة وتسعين يكون آخر أيام العالم انتهى أقول وقد مضى ذلك الزمان ولم يكن آخر الأيام ولله الحمد وبمثل هذه الأقوال قوي سوء الظن في أمثاله الا ان يقال مراده غير هذا» (كشف الظنون1/ 734).
عدد مرات القراءة:
1576
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :