آخر تحديث للموقع :

الأحد 12 صفر 1443هـ الموافق:19 سبتمبر 2021م 10:09:48 بتوقيت مكة

جديد الموقع

هل من مهدي منتظر قائم! أم هو من اختلاق الإمامية للتجارة باسمه؟ ..
  لا شك أنه ليس هناك فتنة استمرت في تاريخ الإسلام كفتنة المنتظر القائم ، حيث كانت هذه العقيدة مطية للكذابين ليدعوا المهدوية، وحتى حجازي خاطب خميني وطلب منه إعلان الظهور على أساس أنه هو المهدي ولكنه كان أذكى منه! وإن كان أصل القصة صحيحة لكن القوم كعادتهم شغلهم الشاغل تحريف الكلم عن مواضعه وفكرة المنتظر لدى الإمامية لا علاقة لها بالمهدي وآل بيت الرسول الذي يصلح في هذه الأمة ولا يفسد غير أن هناك تشابها كبيرا بين خرافتين مختلفتين بين  منتظرالرافضة الإمامية والمسيح المنتظر لدى اليهود الذي دندنوا حوله،  ولكن لما جاء سيد المسيح عليه السلام كفروا به، فما التشابه بين فكرتين 1- يدعي اليهود لمسيحهم سيلم شتات اليهود من كل أنحاء الأرض في القدس، ويدعي الإمامية بأن مهديهم يجمع شيعته في الكوفة 2- مسيح اليهود يحيى الأموات من اليهود، ويخرجون من قبورهم، لينضموا إلى جيش المسيح، وعندما يرجع مهدي الرافضة سوف يحيي الأموات من شيعته ويخرجون من قبورهم لينضموا إلى معسكر المهدي كما يقول المجلسي الرافضي في بحاره 52/291. 3- عندما يأتي مسيح اليهود تخرج جثث العصاة ليشاهد اليهود تعذيبهم وعندها يأتي موهوم الرافضة يخرج أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم- من قبورهم فيعذبهم كما يقول المفيد في الإرشاد ص 364 والمجلسي 52ر338. 4- يحاكم مسيح اليهود كل من ظلم اليهود ويقتص منهم ويحاكم مهدي الرافضة كل من ظلم الرافضة ويقتص منهم – المرجع السابق-.
5- يقتل مسيح اليهود المزعوم ثلثي العالم، الرجعة للأحسائي ص51 وعندما يخرج مسيح اليهود تتغير أجسام اليهود وكذلك عندما يخرج مهدي الرافضة تتغير أجسام الرافضة فتصير للرجل قوة أربعين منهم، ويطأ الناس بقدميه، روضة الكافي 8/241 . 7- في عهد مسيح اليهود تفيض الخيرات عند اليهود فتنبع الجبال لبناً وعسلاً و… وفي عهد قائم الرافضة تكثر الخيرات عندهم، وينبع من الكوفة نهران من الماء واللبن يشرب منهما الرافضة على حد زعمهم كما يدعي المجلسي في بحار الأنوار 52ر335 . 8- مسيح اليهود معدوم لا وجود له، وكذلك منتظر القائم لمدعي التشيع وهم تجار للارتزاق باسم من لا وجود له في عالم الناس، ومما يؤكد صلة مهدي الرافضة باليهود كما يقول الشيخ: عبدالله الجبيلي في بذل المجهود ج1 ص9-258 ، صرح به مدعو التشيع أنفسهم.
أ- أنه عندما يخرج ينادي الله باسمه العبراني 2- يستفتح المدعي بتابوت اليهود ، المجلسي ، البحار 52/ 354 ويخرج عصا موسى – عليه السلام-.
ب- وعشرة أصواع من المن وبعض شرايح السلوى ، كما يخرج حجر موسى الذي انفجرت منه اثنتا عشرة عيناً.
ج- أنه يحكم بحكم آل داود – عليه السلام- أصول الكافي1ر398 كما أنه سيقوم بهدم الكعبة والمسجد الحرام ومسجد النبي – صلى الله عليه وسلم- ثم إخراجه صحابة النبي – صلى الله عليه وسلم- من قبورهم وتعذيبهم اشد العذاب ، الإحسائي: الرجعة ص162 و 184 .
ألا يدل كل هذا على حقد دفين في قلوب هؤلاء الحاقدين من مشايخهم الذين جعلوا عامتهم ضحية لأهوائهم ، ألا يكفي تصريحهم هذا لبيان مدى حقدهم وبغضهم لكل ماله صلة بالإسلام والمسلمين باسم الإسلام وعلى مدى حبهم وتشبثهم بكل ماله علاقة أو صلة باليهودية واليهود ، وإلا لماذا هذه الترهات موجودة في أهم كتبهم.
هذا كله يدل من له مسكة من عقل على أن هذا المنتظر موهوم لا وجود له أوجد لاختلاق دين جديد ولاختلاق مشاعر وعواطف كاذبة للسذج العوام كالأنعام للوصول إلى السلطة والدنيا كما هو الواقع في إيران اليوم! فهل لعاقل أن يتعظ، وأليس الساكتون عن الحق شياطين خُرسا ، وهل يصح أن نقول: نحن أخوة ولا فرق؟ ويعلم الجميع أنه لولا الخمس الذي يأخذه مراجع الطائفة من الأتباع والمتعة و… لما بقي لهذه الطائفة قائمة كما قال آية الله البرقعي ، لأن الدنيا مال وشهوة… فهل من إهانة أخبث من هذا لآل بيت النبوة أن ينسب إليهم شذوذ وانحراف و… حاشا وكلا….
عدد مرات القراءة:
1533
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :