آخر تحديث للموقع :

الأحد 12 صفر 1443هـ الموافق:19 سبتمبر 2021م 10:09:48 بتوقيت مكة

جديد الموقع

ظاهرة الغيبة ودعوى السفارة ..
الطائفة البصرية الضالة

اسم المؤسس : عبد الوهاب حسن أحمد البصري.
الجنسية : بحريني
السوابق : حفلت حياة هذا المتهتك المستهتر الضال بتاريخ متناقض مضطرب مليء بالشكوك والشبهات والغموض فقد رحل طبقا لمخططاته التي كان يبيتها في أول عهده إلى مدينة قم لتعلم العلوم الدينية بقي فيها عدة أشهر ثم رحل منها إلى موسكو لتعلم الزندقة والإلحاد ومزاولة الآثام والمعاصي ثم توجه إلى الهند لتعلم السحر وفنون الشعوذة وبعدها إلى أحد الدول الأوروبية لتعلم اللغة الإنجليزية وتوج مراحله تلك في البحرين بعنوان مناضل تارة وأخرى سفير للإمام المهدي (عج) وهي آخر مراحله التي كرس جهوده من أول عهده للوصول إليها ومن خلال تحصيل تلك المقدمات التي جمعها من أقطار شتى لتأسيس شخصيته الموهومة المكذوبة التي بلغ الحد بها إلى ادعائها وإعلانها.
 رؤوس أنصاره واتباعه ومواليه:
نذكر جملة ما وصلنا من أسمائهم ليكون الناس منهم على حذر و يقظة تامين و هم:
1-  إبراهيم الجفيري 2- أحمد العريبي 3- سيد عبدالله المحرقي 4- سعيد حبيب 5- فاضل الصيرفي 6- أحمد عباس 7- عباس ملا علي 8- محمد الشارقي 9- عيسى الشارقي 10- عبدالأمير مبارك 11- حميد مسعود 12- شوقي غريب 13- فلاح مرهون 14- فخري مرهون 15- فيصل مرهون 16- سيد علي الستراوي 17- عبدالرسول رجب 18- عبدالحسين الزاير 19- عباس النجار 20- طاهر المحل 21- عبدالله عبدالحسين 22- عباس الدرازي 23- علي كرم 24- سيد نعمة الهاشمي 25- جلال القصاب 26- سلمان عبدالعزيز 27- علي كاظم 28- تقي الماحوزي 29- أحمد عباس 30- فاضل الصيرفي .
نشاطات المؤسس الفعلية داخل البحرين و خارجها
لا يبعد أن تكون هذه الحركة المشبوهة الهدامة الضالة قد ارتمت في أحضان الصهيونية العالمية التي تتعاهد دائماً مثل تلك الحركات و تغذيتها بكل ما تحتاج إليه من دعم مالي و إعلامي و تغطية أمنية و رعاية أبوية و لعل أكبر شاهد على ذلك الأموال الطائلة التي تصب في جيوب رؤوس أنصاره دائماً علاوة على المرتبات الشهرية الكبيرة التي يتقاضاها كل واحد من أذنابه.
و لم يكتف هذا المجرم بالعبث بعقائد الناس في داخل البحرين بل لأخذ يرسل شياطينه إلى المناطق المجاورة و مكة المكرمة لجمع الأعوان و استمالة القلوب و الضحك على البسطاء و السذج.
مجابهة علماء البحرين العملية الأولى لتلك الحركة
و قد نهض فضلاء البحرين ضد هذه الحركة المشؤومة و تصدوا لها بعنف و قوة و هذا ما يتضح لك جلياً من استدعائهم المؤسس لها في محضر جمع غفير منهم و تحدوه، و ناقشوه حتى أظهر العجز و التسليم و الإذعان ببطلان ما زعمه و روج له ولما طلب الإقرار على ما آل إليه أمره قام بإنشاء اعتراف هذا نصه:
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا صاحب قضية الادعاء بالاتصال بالحجة عليه السلام أقر بأني ادعيت هذه الرؤى التي فيها الإمام (عج) و نوابه الأربعة(ع) و خاصة سفيره الثالث الحسين بن روح رضوان الله عليه و ذلك الذي أشار علي الإمام(ع) من خلال الرؤيا بالالتقاء به عبر المنام عن طريق( أحداث الرؤيا في المنام ) المعروف في كتب الأدعية و لم أكن حينها أعلم بأن الرؤى و الأحلام لا يترتب عليها الأثر الشرعي و لكن بعد لقائي بالعلماء الأعلام و اقتناعي بأن الرؤى و الأحلام لا يترتب عليها الأثر الشرعي، و لا يجوز التعويل عليها في دين الله سبحانه و تعالى و بعد أن ثبت لي أيضاً بأن السفارة عن الإمام(عج) في زمن الغيبة الكبرى و قبل خروج السفياني و الصيحة لا يمكن أن تقبل عليه(عج) أو عن نوابه الأربعة رضوان الله عليهم لكونهم ليسوا في هذه الحياة(و لذا فإني) أعلن بأني قد نفيت عن نفسي كل ذلك في محضر حضرة العلماء الأعلام الأفاضل وأنا بريء من كل من يحاول أن يعمل بمقتضى هذه الرؤى و لست مسؤولاً عمن خالفني في هذا بل يقع وزره على عاتقه و هو يتحمل المسؤولية الكاملة بنفسه لأني أجد نفسي متفقاً مع لرأي العلماء الأفاضل فعلى هذا فإني سأضع نفسي في تصرف علماء الملة الشريفة إذا ما جد أمر ينبئ عن ضلوعي في هذه القضية و أمثالها ليروا بعدها رأيهم و يحكموا حكمهم و أني لم أكن مكرهاً على هذا الإقرار و إنما هو لاقتناعي به و مساهمة مني لما هو علي من واجب شرعي و أعلن أيضاً براءتي من كل التهم و الإشاعات الباطلة التي نسبت لي ظلماً و بهتاناً و الله خير شاهد على ما أقول و الحمد لله الذي أبصرنا ديننا و وقانا الشقاق و الخلاف و سوء الفتن و المحن و السلام.
10/ شعبان / 1409هـ
18/ 2 / 1986 م
المقر عبد الوهاب حسن البصري
و قد ذيله الحضور بما صورته:
أن العلماء يعتقدون كذب مثل هذه الدعاوى و يحذرون المسلمين قاطبة من الانخداع بها و الاستجابة إليها و أنها من أكثر البدع إضرارا بالدين و زعزعة لقيمه الرفيعة في النفوس و إن مذهب الامامية ليبرأ من هذه البدع و إن المصر عليها مبدع ضال مضل، على المؤمنين أن يجتنبوه و يحذر بعضهم بعضاً منه.
و إن عبد الوهاب حسن البصري الذي سبق منه الادعاء بالنيابة عن الإمام القائم(عج) و عن نوابه الأربعة، و خاصة الحسين بن روح(رض) قد وقع بمحضرنا على اعترافه المكتوب بقلمه و المعاين له في هذه الورقة أعلاه.
1-  السيد علوي السيد أحمد الغريفي 2- اليد هاشم السيد علي الطويل 3- الشيخ عباس أحمد الريس 4- الشيخ سليمان المدني 5- الشيخ عيسى القاسم 6- الشيخ جعفر الحاج حسن الدرازي 7- الشيخ عبد الأمير منصور الجمري 8- الشيخ علي محمد محسن العصفور 9- الشيخ محمد محسن محمد العصفور 10- الشيخ علي عبد النبي المخلوق 11- الشيخ عبد الحسين علي الستري 12- الشيخ عبد علي حمزة الحواج 13- الشيخ محمد مهدي زين الدين 14- الشيخ منصور علي حماده 15- الشيخ مجيد الحداد.
ملاحظة:
كنت أحبذ أن تنشر هذه النصوص وكذا ما سنذكره عما قريب بصورتها الأصلية إلا انه بسبب إرسالها عن طريق الفاكس وضعف التصوير لجأت إلى ذكرها بالنحو الذي تراه.
استعادة الظاهرة لأنفاسها من جديد:
 وعلى الرغم من بلوغ القضية إلى الحد الذي ذكرناه لك عاود عبد الوهاب البصري ممارسة أدواره السابقة ولكن في هذه المرة بتحفظ شديد وبسرية تامة وأساليب ماكرة اكثر خبثاً وحيلة وعلى الرغم من ذلك تسربت الأخبار بشأن ذلك ولما بلغني الأمر سارعت بإصدار البيان التالي، وكان أول بيان يندد ويشجب تلك الحركة الضالة وقد كتبته بتاريخ 1/2/1411 هـ وقمت بتوزيعه على الطلاب البحرانيين في مدينة قم وأرسلت منه نسخاً إلى البحرين إليك نصه:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال عز من قائل(أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين)
نداء إلى كافة الأحرار، إلى الثابتين على صراط الحق ونهج الصدق من أبناء شعب البحرين المسلم الأبي، إلى الذين آمنوا بالله حق الإيمان، فأتقوا الله حق تقاته، وساروا على طريق مرضاته، يستحثهم عزم صؤول، وهمة لا يعتريها الفتور والخمول.
نداء إلى أبناء التضحية والفداء، أبناء الأصالة والنقاء، أبناء الأمجاد العريقة، والحضارات التليدة.
عليكم بمجابهة الدعوة الهدامة التي لهج بها المجرم الجسور المرتد عن حريم الإسلام، والمفارقة والملحد فيه والمدعي ما كفر معه بالخالق جل وعلا وافترى كذبا وزورا وقال بهتاناً وإثما عظيماً.
ذلك الشخص الذي وسم نفسه بالنيابة عن الإمام المهدي أرواحنا له الفداء ثم ادعى أخيرا المهدوية والزعامة الروحية العامة وقد تابعه عليها جمع من الحثالى وثلة من الأوغاد من وعاظ الشياطين وأصحاب النفوس المريضة.
وعليكم بالحيلولة دون انطلائها على ابسط أبناء وطنكم العريق العظيم، وليكن الجميع على علم تام بأن هذه الدعوة هي دعوة هدامة ومؤامرة مستبطنة وتنفيس لأحقاد عدو أثيم ومتآمر ظالم غشوم ومحاولة جريئة لابتزاز قيم الشريعة السامية وتشويه لمعالمها الحقة ووسيلة لإثارة الشكوك حول قداستها وإشاعة روح المهانة بأهداف شخصية المصلح الأكبر الذي سيملأ الأرض عدلا وقسطا بعدما ملئت ظلماً وجوراً .
كما نهيب بالغيارى من أبناء الشعب البحراني المسلم الغيور وأهل الحمية والإباء منهم إلى التصدي لخيوط تلك المؤامرة المفضوحة وبذل الجهود الحثيثة لاجتثاث جذورها من الأساس واقتلاع أساس غـيها وبغيها إخماد أوارها وإطفاء نارها.
((وسيعلم اللذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين))
والخطوة العملية التي طرحت نفسها على مخيلة فضلاء البحرين عندها هو إرسال استفتاء لمراجع الشيعة في العتبات المقدسة في العراق وإيران يلفت أنظارهم إلى الموضوع ويحاول أن يحصل منهم على تصريحات تندد بتلك الحركة الضالة على وجه الخصوص وتحذر المؤمنين من الانسياق وراءها وقد كان لها الأثر على المستوى العام واليك نص الاستفتاء المذكور:
بسم الله الرحمن الرحيم
قد وجد في وقتنا هذا من يطلق على نفسه ويطلق على اتباعه عنوان (نائب باب المولى) مدعيا النيابة عن (الحسين بن روح) رضوان الله عليه السفير الثالث في زمن الغيبة الصغرى الواقع بينه وبين الإمام المنتظر عجل الله فرجه الشريف حاضراً و هو يدعي رؤية الإمام القائم عليه السلام في المنام، وانه قطع بأنه هو، وقد أرسله إلى الشيعة يأمرهم وينهاهم في المسائل الخاصة والعامة، ويأخذ منهم الخمس، وقوله وأمره ونهيه كل ذلك مقدم عند اتباعه على ما يأتي من الفقهاء مع التعارض، وطريقه في هذه التبليغات والأوامر والنواهي رؤيته المنامية للإمام القائم – عجل الله فرجه – نفسه أو الحسين بن روح كما قد تدعى له الملاقاة لهما في عالم اليقظة.
وقد حدث أن أعلن هو نفسه اشتباهه وتخليه عن دعواه أمام جمع من العلماء وكتب تقريرا موقعا بذلك ومذيلا بتعليق من العلماء الذين حضروا مجلس الاعتراف والتخلي إلا أن دعوته لازالت قائمة وتجمع الأتباع، وان من تابعه من العلماء من وكلائه ولازال يؤمن بصدق دعوته وحقانيتها، وان ادعى توقف الدعوة إليها، الأمر الذي يشهد الواقع بخلافه.
ويقوم بتسليم هؤلاء ومن قاربهم بهذه الدعوى على ما ينقلونه عنه من اخبارات بأمور خفية وما جاء على يده مما ينسبه للإمام القائم (عج) من نصوص بلفظها يرون إنها فوق مستوى الناقل، و أنه يمتنع عليه أن يأتي بها من نفسه في ظروف لا يحتملون معه انه يستمدها من غيره من دون الإمام(عج) مما جعلهم – كما يقولون – يقطعون بصحة دعواه و الصبغة السائدة في هذه النصوص استعمالها لغريب اللغة الشاذة جداً.
أولاً: ما هو الرأي المذهبي في أماكن هذه الدعوى ؟
ثانياً: ما هو توجيهكم حفظكم الله لهؤلاء الوكلاء و الأتباع و منهم من كان معروفاً بالوثاقة و الحرص على الدين ؟
ثالثاً: من يصر من هؤلاء على دعواه  بعد الجهد من العلماء معه في بيان بطلان الدعوى هل يجوز الاقتداء بصلاته و حضور محاضراته و جلساته و تدريسه، أو يمتنع عن ذلك ولو من باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و إيقاف سريان البدعة؟
ملاحظتان:
1-  تحت يد الرجل منجد لغوي و النصوص تحمل العيب المذكور من ناحية الفصاحة وأنها لا ميزة بلاغية لها، والبيان الأول منها –وهو خطاب الشيعة بالاستجابة للدعوى وهو منسوب للإمام (عج) لا يخلو من الأخطاء النحوية.
2-  المبتدع في الدين مع انتفاء الشبهة هل يبقى عادلاً أم لا ؟
أفتونا مأجورين    علماء البحرين
(الخطوة الثانية)
وقد حصلت هناك إجابات من جملة من الأعلام من أمثال:
1-  الشيخ محمد أمين زين الدين.
2-  السيد عبد الأعلى السبزواري.
3-  الشيخ الميرزا علي الغوري.
4-  السيد ابو القاسم الخوئي.
5-  السيخ محمد علي الاراكي.
6-  السيد
7-  السيد علي السيستاني.
 وآخرون ولكن لعدم العثور عليها جميعاً اذكر إليك ما وصلني : منها
(النص الأول)
بسم الله الرحمن الرحيم
دين الإسلام ومذهب أهل البيت عليهم السلام على الخصوص اعظم شأناً واكبر خطرا و أقوى حجة من أن يعتمد في دعوته على مثل هذه الأساليب الملتوية أو يلجأ إلى حجج غير منطقية أو غير شرعية أو على وجوه متناقضة إن غير صحيحة أو على أطياف أو ما يشبه ذلك مما ذكرتموه في السؤال والإمام الحي عليه وعلى آبائه الطاهرين افضل الصلاة و السلام اسطع نوراً واجل مقاماً واجلى حجة من أن يفعل مثل ذلك أو يوقع شيعته في مثل هذه الأخطاء والأخطار في مثل هذه الظروف لذلك فيجب الابتعاد جهد المستطاع عن هؤلاء ومقاطعتهم وعدم الحضور في مجالسهم وعدم الاستماع إلى دعوتهم فضلا عن الصلاة معهم وال الريب في انتفاء العدالة ممن يرتكب ذلك مع انتفاء الشبهة ولا حول ولا قوة إلا بالله.
                                                      حرره الفقير إلى الله تعالى
                                                        محمد أمين زين الدين
(النص الثاني)
وهو عبارة عن عدة تعليقات على المتن السابق
للسيد الأعلى السبزواري
بسمه تعالى
1-  من اعتقد بهذه الدعوى يكون فاسقا.
2-  بسمه تعالى ظهر الجواب من جواب السؤال السابق وعلى المؤمنين أيدهم الله تعالى أن يتجنبوا عن هذه المخاطر التي توجه نحو الشقاق والاختلاف في الدين والانحراف عن السراط المستقيم وفقهم الله تعالى لما فيه الخير والصلاح.
 (النص الثالث)
بسم الله الرحمن الرحيم
(1)    لا إمكان لهذه الدعوى شرعاً بعد انقطاع السفارة عن الناحية المقدسة برحلة رابع السفراء العظام إلى دار البقاء و(لا ريب في) تكذيب مدعى الرؤية في عصر الغيبة (لما روى) كتابي الغيبة وإكمال الدين، والطيف لا يترتب عليه أي أثر ولا تثبت به أية دعوى في الشريعة المقدسة فضلاً عن السفارة والبابوية والقطع بأمثال ذلك مما لا اعتبار به لأنه من الجهل المركب الذي يعاقب فيه المكلف بالتقصير في المقدمات والله العالم.
(2)    يجب على من ينتمي إلى الأئمة المعصومين ـ عليهم السلام ـ اليقظة والحراسة على ودايعهم ـ عليهم السلام ـ وهي الأحكام النبوية والشريعة المحمدية الغراء والمحافظة عليها بالتجنب عند عوى كل مبدع مضل وعدم الإصغاء إلى أباطيلهم كما يجب الابتعاد عن مجالسهم وحضور محافلهم، بل تجب مقاطعتهم وتشهيرهم بالضلالة والانحراف لئلا يغتر الشبان والبسطاء بأساليبهم وخدعهم فضلاً عن الصلاة خلفهم فإن هذا وأمثاله ترويح لأباطيلهم وبالأخص مع تخلي المدعي عن مدعاه وأبطاله دعواه بنفسه والله العالم.
(3)    لا تصح الصلاة خلفه كما لا يجوز الحضور في أنديتهم ومحاضراتهم ونحوها لأن ذلك كله ترويح عملي للباطل وهو محرم يوجب الفسق واستحقاق العقوبة علية كما لا يجوز إعطاء الحقوق الشرعية لهم لا تكليفاً ولا وضعاً والله العالم.
       الملاحظتان:
(1)    لا يجوز إسناد الغلط للأمام عليه السلام لعلو مقامه عن الغلط والاشتباه فهذا بنفسه ينادي ببطلان ما يدعيه.
(2)    العدالة لا تبقى مع البدعة والضلالة والله سبحانه العالم بأحكامه وهو الموفق للصواب.
                                الفقير إلى الله الغني
                         علي الغروي
(بيان علماء البحرين الثاني)
وعلى أثر تلك الاستفتاءات فقد عقدت ندوة علمية في مسجد مؤمن في وسط العاصمة انتهت بقراءة وتوزيع صور تلك التصريحات التي تضمنتها مجموعة الاستفتاءات مرفقة بهذا البيان .
بسمه تعالى
يهم العلماء في هذا البلد الكريم أن يوضحوا للمؤمنين والمؤمنات أن ما حصل من دعوى النيابة عن حسين بن روح النائب الثالث من نواب الغيبة الصغرى وبالتالي عن الإمام القائم الحجة ((عج)) وبتنصيب من الأمام نفسه أرواحنا فداه وذلك ممن أطلق على نفسه وأطلق عليه اتباعه عنوان: ((نائب باب المولى)) إنما هو أمر باطل وأن الدعوى المذكورة بدعة صريحة منافية للمذهب الجعفري ومقرراته الثابتة بالنص وإجماع الطائفة كملاً منافاة واضحة فاضحة لا يفرق في كون هذه الدعوى بدعة صريحة أن سميت سفارة أو نيابة أو وكالة أو أي اسم آخر.
وعلى المؤمنين أن يتوقعوا من الوقوع في حبائل هذه البدعة الضالة المهلكة وأن يتجنبوا صاحبها وإتباعه أمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر وقطعاً لدابر الافتراء على دين الله ومذهب أهل العصمة.
ومن هذا الباب لا يحضر لهؤلاء درس ولا مجلس خطابة ولا محاضرة ولا يؤتم بهم في صلاة ولا يؤخذ منهم رأي بل يقاطعون في هذا كله وأمثاله حتى يتوب تائبهم ويثبت منهم ذلك واضحاً كما لا يسلم لأي منهم أي حق شرعي، فإن ذلك لا يسقط الحق عن المكلف ويزيد على ذلك أن فاعله آثم، على أن صرف الحق لابد فيه من مراجعة فتوى المقلد وأن فتاوى الفقهاء العظام لتتكفل ببيان كل الأمور السابقة.
والدعوى الضالة المذكورة إما أن تدخل في مسائل العقيدة، والعقيدة محسوبة مذهبياً لا تقبل أي زيادة أو نقصان فمن زاد أو أنقص من المقررات العقيدية للمذهب فقد أبدع وخالف.
وإما أن تدخل في المسائل الفرعية التي يرجع البت فيها إلى الفقهاء وليس لأي متقول أن يحكم فيها هواه.
وإننا لندعوا مخلصين كل من انتمى إلى هذه البدعة أن يرجع إلى رشده ويؤوب إلى الحق مجنباً نفسه سخط الله ومغبة يوم الحساب يوم يقوم الناس لرب العالمين وإن التوبة من البدعة تعني مع الندم الصادق والأسف العميق وأن ينقلب صاحبها ومتبعها من الدعوة إليها إلى الدعوة ضدها والتشهير بها وفضح سواءتها وكشف عوراتها ليكون ذلك شاهد صدق عند الله والمؤمنين...
وننبه إخواننا المؤمنين والمؤمنات إلى ضرورة الاحتراس الشديد من مثل هذه الدعوى وتنبيه بعضهم البعض على خطورتها على الإسلام العظيم ورسالة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله.
التوقيعات:
الشيخ أحمد آل عصفورـ الشيخ منصور الستري ـ الشيخ عبد الأمير الجمري ـ الشيخ عيسى أحمد قاسم ـ الشيخ عبد الحسين علي التستري ـ الشيخ عبد علي حمزة الحواج ـ الشيخ سليمان المدني ـ السيد جواد الوداعي ـ السيد علوي السيد أحمد الغريفي ـ الشيخ محمد محسن محمد العصفور ـ السيد هاشم السيد علي الطويل الغريفي ـ الشيخ عبد الحسن الجد حفصي ـ الشيخ علي عبد النبي مخلوق ـ الشيخ جعفر الحاج حسن الخال الدرازي ـ الشيخ عباس الريس ـ الشيخ منصور حماده ـ الشيخ مجيد الحداد. 
عدد مرات القراءة:
2089
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :