آخر تحديث للموقع :

الأحد 12 صفر 1443هـ الموافق:19 سبتمبر 2021م 10:09:48 بتوقيت مكة

جديد الموقع

المهدي المنتظر عند الرافضة ..
يؤمن أهل السنة بما جاء في الأحاديث الصحيحة أنه سيظهر في آخر الأمة محمد بن عبد الله المهدي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا يملك سبع سنين من نسل فاطمة رضي الله عنها.
لكن الرافضة لهم مهدي آخر هوغير مهدي أهل السنة.
فهم يعتقدون أن الحسن العسكري حين مات كان له ولد غاب في سرداب سامراء وهم ينتظرون خروجه إلى الآن.
ومن المؤكد تاريخيا أن الحسن العسكري حين مات لم يكن له عقب حتى جاء في الكافي أن ميراثه قد قسم بين أمه وأخيه جعفر (الكافي 1/ 5.3).
من الغريب أن الرافضة يقولون لا بد من وجود إمام معصوم في كل عصر يقود الأمة سياسيا ودينيا وأن ذلك ضرورة لا بد منها ثم يزعمون أنه غائب منذ أكثر من ألف ومائة سنة فما هذا التناقض الصارخ.
ومن دلائل كذب هذا المعتقد أن هذا المهدي المزعوم لا تعرف أمه وقد اختلفوا في سنة ولادته اختلافا كبيرا واختلفوا في مدة حمله وكيفية ولادته.
فقيل إن أمه: جارية اسمها سوسن وقيل جارية اسمها نرجس، وقالوا: جارية اسمها صيقل، وقالوا جارية اسمها مليكة، وقالوا: جارية اسمها خمط، وقالوا: جارية اسمها حكيمة، وقالوا: جارية اسمها ريحانة، وقيل: هي أمة سوداء، وقيل: هي امرأة حرة اسمها مريم ....
وقيل ولد بعد وفاة أبيه بثمانية أشهر، وقيل ولد قبل وفاة أبيه سنة 252، وقيل ولد سنة255،وقيل ولد سنة 256، وقيل ولد سنة 257، وقيل ولد في 8 من ذي القعدة، وقيل ولد في 8 من شعبان، وقيل ولد في 15 من شعبان، وقيل ولد في 15 من رمضان.
وقيل حملت به في بطنها كما يحمل سائر النساء، وقيل حملته في جنبها ليس كسائر النساء.
وقيل ولدته أمه من فرجها كسائر النساء، وقيل ولدته من فخذها على غير عادة النساء.
ولنا سؤال: لماذا لم يخرج المهدي إلى الآن؟؟
كما هومعلوم، عمر المهدي الآن سبع وستون ومئة وألف سنة (1167 سنة) لمَ لم يخرج إلى الآن؟ أجابوا بأجوبة كثيرة على هذا التساؤل منها: قالوا إنه خائف، وهذا عليه أغلبهم إلى الآن، ولذلك من أسمائه أومن ألقابه الخائف.
قال الطوسي: لا علة تمنع من ظهوره إلا خوفه على نفسه من القتل؛ لأنه لوكان غير ذلك لما جاز له الاستتار. (الغيبة ص 2.3).
قلت: أولا: إن كان الخوف من القتل يمنعه من الظهور فعليه ألا يظهر أبدا، لأن العداوة والحقد من طبع البشر دائما قال تعالى ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً)) (الفرقان:31).
ثانيا: لمَ لم يغب الأنبياء والمرسلون، والأئمة السابقون، كيف وقد نص كثير من علماء الشيعة على أن جميع أئمتهم ماتوا إما مسمومين أومقتولين، وهل أعداءه إلا أعداء آبائه، كلهم كانوا يموتون مسمومين أومقتولين، لماذا لم يخافوا؟ لماذا لم يختفوا؟ لماذا هوالوحيد الذي يخاف، وهوالوحيد الذي يختفي؟
ثالثا: إن نظرية الخوف بعيدة جداً عن أخلاق أهل البيت، وحبهم للشهادة في سبيل الله، خاصة وقد علم المهدي أنه يعيش إلى أن ينزل عيسى عليه السلام، وأنه لا يقدر أحد على قتله حتى يملأ الأرض عدلا، ثم هل قاهر الأعداء ومزلزل الدول يخاف كل هذا الخوف؟؟
هذا لا شك كلام باطل، والاختفاء مناف تماما لمنصب الإمامة، الذي مبناه على الشجاعة والإقدام فهلا خرج وصبر حتى يكون الظفر.
رابعا: نقول قامت دول شيعية كثيرة كالفاطمية والبويهية والقرامطة والصفوية والبهلوية والخمينية وغيرها، فلمَ لم يخرج؟ فيأنسوا بطلعته، ويطمأنوا بصدق الوعد، ويستفيدوا من علمه، ثم إذا زالت دولتهم أوضعفت، غاب مرة أخرى.
خامسا: لا نعرف سببا مقنعا للخوف الذي من أجله غاب الإمام المهدي، ما عٌلم أنهم أرادوا قتله أوغير ذلك، كله كذب لا حقيقة له.
سادسا: كيف يخاف؟ وقد رووا عن الرضا أنه قال: إن القائم إذا خرج، كان في سن الشيوخ ومنظر الشباب، قويا في بدنه حتى لومد يده: إلى أعظم شجرة على وجه الأرض لقلعها، ولوصاح بين الجبال لتدكدكت صخورها يكون معه عصا موسى وخاتم سليمان…هل مثل هذا يخاف؟.
ولك أن تسأل الرافضي إذا كان عمر المهدي الآن 1167 سنة، فهل تزوج أم هوأعزب إلى الآن، وهل يجوز أن يبقى أعزب طوال هذه المدة (1167 سنة)!!، وإذا كان تزوج هل هي معمرة مثله أم كل 5. سنة يتزوج واحدة جديدة غير الأولى؟ وهل عنده أولاد؟ وهل هم معمرون؟ أسئلة كثيرة تحتاج إلى جواب.
إذا خرج المهدي ماذا سيفعل؟
فيما يتعلق بأعمال المهدي وإنجازاته عند ظهوره يعتقد الرافضة ما يلي:
أنه يأتي بقرآن جديد. عن أبي عبد الله قال: لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد، على العرب شديد (كتاب الغيبة للنعماني ص 1.2).
وعن علي رضي الله عنه قال: كأني أنظر إلى الشيعة، قد بنوا الخيام بمسجد الكوفة، جلسوا يعلمون الناس القرآن الجديد (الأنوار النعمانية 2/ 95).
يقيم الحد على أم المؤمنين عائشة: عن أبي جعفر قال: أما لوقام قائمنا، وردت إليه الحميراء، حتى يجلدها الحد وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة. (بحار الأنوار 52/ 314).
يخُرج أبا بكر وعمر من قبريهما ويصلبهما ويحرقهما (الأنوار النعمانية 2/ 85).
يبعثه الله نقمة: عن أبي جعفر قال: إن الله بعث محمداً رحمة، وبعث القائم نقمة. (بحار الأنوار 52/ 315) ,
يقتل ذراري قتلة الحسين: قيل للرضا: يا ابن رسول الله ما تقول في حديث روي عن الصادق أنه قال: إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين بفعل آبائها، قال: هوكذلك، قلت: وقول الله تعالى (ولا تزر وازرة وزر أخرى) قال ذراري قتلة الحسين يرضون بفعال آبائهم ويفتخرون بها.
المهدي حريص على قتل العرب: عن أبي عبدالله قال: ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح…. نزعة فارسية (الأنوار العمانية 52/ 349).
وعن أبي عبدالله قال: اتق العرب، فإن لهم خبر سوء أما أنه لم يخرج مع القائم منهم أحد (بحار الأنوار 52/ 333).
وعن أبي عبدالله قال: إذا قام القائم من آل محمد! [انظروا إلى هؤلاء الذين يعظمون آل بيت النبي ويعظمون قريشاً] أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم، ثم أقام خمسمائة مئة فضرب أعناقهم، ثم خمسمائة حتى يفعل ذلك ست مرات. قيل أويبلغ عدد هؤلاء هذا قال: لا هم ومواليهم ..... حتى تمشى القضية!!
عن أبي جعفر قال: لويعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه، مما يقتل من الناس، أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف حتى يقول كثير من الناس ليس هذا من آل محمد، لوكان من آل محمد لرحم. (بحار الأنوار 52/ 354).
هذا الفعل موافق لقول الله تبارك وتعالى (قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى) هذه هي المودة في قربى النبي - صلى الله عليه وسلم (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا).
فعقيدة المهدي المنتظر عند الرافضة من نسج الخيال وهوس العقول نسأل العافية والسلامة.
عدد مرات القراءة:
2121
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :