جديد الموقع

كيف تصحح رواية شيعية ..

أسهل طريقة لتصحيح رواية شيعية هي البحث عن اسم من أصحاب الاجماع وهم ثمانية عشر رجلا

فاذا وجد أحد هؤلاء الأسماء فالرواية صحيحة مهما كان بقية الرجال
وحتى ندعم الموضوع ننقل لكم هذه الأقوال:
تعريف بأصحاب الاجماع إن الجماعة الذين ادعى الشيخ الكشي الاجماع على (تصحيح ما يصح عنهم)، أو (تصديقهم) ثمانية عشر رجلاً. قسّمهم الى طوائف ثلاث كل ستة منهم طائفة.

فقال تحت عنوان (تسمية الفقهاء من أصحاب ابي جعفر (ع)، وابي عبد الله (ع): «اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الاولين من أصحاب ابي جعفر عليه السلام، وأصحاب ابي عبد الله عليه السلام، وانقادوا لهم بالفقه. فقالوا: افقه الاولين ستة،
1-زرارة،
2-ومعروف بن خربوذ
3-وبريد،
4- وأبو بصير الاسدي،
5-والفضيل بن يسار،
6-ومحمد بن مسلم الطايفي.
قالو: وأفقه الستة زرارة. وقال بعضهم مكان ابو بصير الاسدي: ابو بصير المرادي، وهو ليث بن البختري».
ثمّ قال تحت عنوان (تسمية الفقهاء من اصحاب ابي عبد الله (ع) «اجمعت العصابة على تصحيح ما يصح من هؤلاء، وتصديقهم لما يقولون، وأقرّوا لهم بالفقه، من دون اولئك الستة الذين عددناهم، وسمّيناهم، ستة نفر، 7-جميل بن دراج،
8-وعبد الله بن مسكان،
9- وعبد الله بن بكير،
10-وحماد بن عثمان،
11- وحماد بن عيسى،
12-وابان بن عثمان.
قالوا: وزعم ابو اسحاق الفقيه _ وهو ثعلبة بن ميمون _: ان أفقه هؤلاء جميل بن دراج وهم أحداث اصحاب ابي عبد الله (ع) ».
ثمّ قال تحت عنوان (تسمية الفقهاء من اصحاب ابي ابراهيم (ع)، وأبي الحسن الرضا (ع): «أجمع اصحابنا على تصحيح ما يصح من هؤلاء، وتصديقهم، واقروا لهم بالفقه، والعلم. وهم ستة نفر اخر، دون الستة نفر الذين ذكرناهم في أصحاب ابي عبد الله (ع).
13- منهم يونس بن عبد الرحمان،
14- وصفوان بن يحيى بيّاع السابري،
15-ومحمد بن ابي عمير،
16-وعبد الله بن المغيرة،
17-والحسن بن محبوب،
18- واحمد بن محمد بن ابي نصر.
وقال بعضهم مكان الحسن بن محبوب: الحسن بن علي بن فضّال، وفضالة بن أيوب. وقال بعضهم مكان فضالة بن أيوب: عثمان بن عيى وأفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمان، وصفوان بن يحيى»(1).

اما من وضع هذه القاعدة وطريقة التصحيح فلكم الآتي:

تصحيح أحاديث أصحاب الاجماع
فقد بنى جماعة من أكابر الفقهاء على قبول كل حديث صح عن احد اصحاب الاجماع، من غير لحاظ حال الواسطة بينه وبين المعصوم (ع) فالعبرة بصحة السند من أوله الى ذلك الراوي، فمسانيده، ومراسيله، ومرافيعه، ومقاطيعه، كلها معدودة من صحاح الاحاديث، تفسيراً لجملة (تصحيح ما يصح عنهم) بذلك.

وصرح الشيخ محمد بن اسماعيل المعروف بابي علي في (رجاله): بأن هذا المعنى، والتفسير، هو الظاهر المنساق الى الذهن من تلك الجملة. ونقل عن استاذه العلامة أنه اختاره، وعزاه الى المشهور، كما نقل عن بعض اجلاّء عصره دعوى الشهرة عليه، وحكى عن المحقق الداماد في كتابه (الرواشح السماوية) نسبته الى الاصحاب مؤذناً بدعوى الاجماع عليه كما حكاه عن امين الدين الكاظمي(2). واختاره الشيخ المامقاني(3).

ونقل الفيض الكاشاني عن جماعة من المتأخرين: أنهم فهموا من تلك الجملة الحكم بصحة الحديث المنقول عن احد اولئك الجماعة، اذا صح عنهم، حتى اذا رووا عمن هو معروف بالفسق والوضع فضلاً عما لو ارسلوا الحديث(4). واختاره الشيخ محمد بن الحسن الحر(5).

__________________
(1) رجال الكشي ص 155 _ 239 _ 344.
(2) منتهى المقال ص 9 _ 10.
(3) مقباس الهداية ص 72.
(4) الوافي ج 1 ص 12.
(5) وسائل الشيعة ج 3 _ الفائدة 7.
ولذلك لم يستطع الخوئي أن يرد رواية زرارة وفعلته مع الامام!!!

هدانا واياكم الله.

عدد مرات القراءة:
1333
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :