آخر تحديث للموقع :

الأحد 4 شوال 1442هـ الموافق:16 مايو 2021م 09:05:46 بتوقيت مكة

جديد الموقع

رواة الشيعة بين ذم الأئمة وتعديل علماء الرجال ..
الكاتب : فيصل نور ..
السلام عليكم شيخنا واستاذنا فيصل نور حفظك الله

والله وانا اكتب السؤال استشعر  الخجل لعلمى ان لديكم مايهم اكثر من اسألتى لكن العشم انك احد الثقات الذين لامحيص لنا عنة فى سؤالة  فحفظك الله وغفر الله ذنبك

سؤال استاذى الفاضل:

رجال مثل يونس بن عبدالرحمن وزرارة بن اعين الشيبانى وحريز بن عبدالله رجال ثقات عندهم  لاشك لكن لما اجد مثلا روايات صحيحة كثيرة تذم وتلعن زرارة بن اعين هل هذا هو الذى يسمى بالجرح المفسر؟ الا تصلح الروايات  الصادرة بحقة من ذموم وطعون كمعارضة لتوثيق االنجاشى ؟ وانة على الاقل من باب الانصاف يتوقف فى أمرة؟

المنطق يقول جرح المعصوم اولى من توثيق غير المعصوم كالنجاشى فمابالهم يستكثرون علينا ان قلنا تفضلوا هذا معصومكم جرح زرارة فعلى اى شى هو عدل؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
 
بارك الله فيك أخي.

الجواب

الحمد لله رب العالمين.
 
    اعلم أن جُل رواة الشيعة كما ذكرنا سابقاً ممن لا تحمد مذاهبهم، وقد إعترف الشيعة بذلك وقالوا: ان كثيرا من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة، وإن كانت كتبهم معتمدة. وقالوا : أنه يستلزم ضعف أكثر الأحاديث لأجل ضعف بعض رواتها أو جهالتهم أو عدم توثيقهم. بل يستلزم ضعف الأحاديث كلها عند التحقيق لأن الصحيح عندهم ما رواه العدل الامامي الضابط في جميع الطبقات، ولم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادرا، وإنما نصوا على التوثيق، وهو لا يستلزم العدالة قطعا.. وإنما المراد بالثقة من يوثق بخبره ويؤمن منه الكذب عادة، ومن المعلوم الذي لا ريب فيه عند منصف أن الثقة تجامع الفسق بل الكفر وأصحاب الاصطلاح الجديد قد اشترطوا في الراوي العدالة فيلزم من ذلك ضعف جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد.
 
    وإعترافاتهم في الباب كثيرة، فعلى هذا إضطربت أقوالهم في رواتهم الذين وردت في حقهم ممادح وذموم بين حمل بعضها على ضعف الأسانيد وأخرى على التقية كما تجد ذلك كثيراً في كتب الرجال عندهم، ومثال ذلك زرارة بن أعين الذي ورد في سؤالكم حيث تعرض الخوئي لمناقشة الراويات الذامة فيه فحمل الصحيح منها على التقية زاعماً ان ذلك صدر عن الإمام دفاعاً عنه وحفظاً له من أذى الأعداء. فخلاصة القول أن قواعد الجرح والتعديل عند الشيعة في حقيقتها مسائل نظرية ولا تجد لها حقيقة على أرض الواقع عند الشيعة، وإذا طبق سقط المذهب. فتأمل.
 
والسلام.
عدد مرات القراءة:
2284
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :