آخر تحديث للموقع :

الأحد 4 شوال 1442هـ الموافق:16 مايو 2021م 09:05:46 بتوقيت مكة

جديد الموقع

علم الجرح والتعديل عند الشيعة ..
الكاتب : فيصل نور ..
السلام عليكم ورحمة الله استاذنا الفاضل/ فيصل نور.. حفظكم الله.. لى تساؤل ان سمحتم.....

ماتعليقكم او ماهو المتبادر الى ذهنكم كلما قال النجاشى او الطوسى فلان ثقة او ضعيف

ماهى عمدتهم بالضبط؟ كتب سبقتهم اعتمدوا عليها ومعدومة الان او بنقل ثقة عن ثقة عن حال ذاك الراوى وغيرة؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

الحمد لله رب العالمين
 
لا شك أن علم الجرح والتعديل وأحوال الرجال عند الشيعة مضظرب، حتى قال الفيض الكاشاني: في الجرح والتعديل وشرائطهما اختلافات وتناقضات واشتباهات لا تكاد ترتفع بما تطمئن إليه النفوس.
 
    ويقول البحراني: ...وإذا نظرت إلى أصول الكافي وأمثاله وجدت جله وأكثره إنما هو من هذا القسم الذي أطرحوه، ولهذا ترى جملة منهم لضيق الخناق خرجوا من اصطلاحهم في مواضع عديدة، وتستروا بأعذار غير سديدة.. إلى أن قال: والواجب إما الأخذ بهذه الأخبار - كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار - أو تحصيل دين غير هذا الدين وشريعة أخرى غير هذه الشريعة لنقصانها وعدم تمامها لعدم الدليل على جملة من أحكامها. ولا أراهم يلتزمون شيئا من الأمرين مع أنه لا ثالث لهما في البين، وهذا بحمد الله ظاهر.
 
    وهذا ليس بمستغرب ما داموا قد ذكروا روايات من أمثال: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن بن أبي خالد شينولة قال: قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام: جعلت فداك إن مشايخنا رووا عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام وكانت التقية شديدة فكتموا كتبهم ولم ترو عنهم فلما ماتوا صارت الكتب إلينا فقال: حدثوا بها فإنها حق.
 
    فأي علم حديث هذا وأي جرح أوتعديل يفيد؟
 
    ثم اعلم أن جُل رواة الشيعة ممن لا تحمد مذاهبهم، وقد أقر القوم بذلك حيث قالوا: ان كثيرا من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة، وإن كانت كتبهم معتمدة.
 
    ولا أدري كيف يستقيم هذا؟
 
    ثم إعلم أن هذا العلم (أي مصطلح الحديث والجرح والتعديل)، أنما هو من علوم أهل السُنة. وقد أعترف القوم بذلك.
 
    يقول الحائري: ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني (965 هـ) وإنما هو من علوم العامة.
 
    يقول الحر العاملي في هذا: والفائدة في ذكره (أي السند) مجرد التبرك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانية ودفع تعيير العامة الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة، بل منقولة من أصول قدمائهم.
 
    وقال: الاصطلاح الجديد موافق لاعتقاد العامة واصطلاحهم، بل هو مأخوذ من كتبهم كما هو ظاهر بالتتبع وكما يفهم من كلامهم الشيخ حسن وغيره، وقد أمرنا الأئمة عليهم السلام باجتناب طريقة العامة.
 
    وقال: أنه يستلزم ضعف أكثر الأحاديث التي قد علم نقلها من الأصول المجمع عليها لأجل ضعف بعض رواتها أو جهالتهم أو عدم توثيقهم، فيكون تدوينها عبثا بل محرما، وشهادتهم بصحتها زورا وكذبا، ويلزم بطلان الاجماع الذي علم دخول المعصوم فيه أيضا كما تقدم، واللوازم باطلة وكذا الملزوم، بل يستلزم ضعف الأحاديث كلها عند التحقيق لأن الصحيح عندهم ما رواه العدل الامامي الضابط في جميع الطبقات، ولم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادرا، وإنما نصوا على التوثيق، وهو لا يستلزم العدالة قطعا بل بينهما عموم من وجه كما صرح به الشهيد الثاني وغيره. ودعوى بعض المتأخرى، أن الثقة بمعنى العدل الضابط ممنوعة، وهو مطالب بدليلها، وكيف ؟ وهم مصرحون بخلافها حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه. وإنما المراد بالثقة من يوثق بخبره ويؤمن منه الكذب عادة، والتتبع شاهد به وقد صرح بذلك جماعة من المتقدمين والمتأخرين، ومن المعلوم الذي لا ريب فيه عند منصف أن الثقة تجامع الفسق بل الكفر وأصحاب الاصطلاح الجديد قد اشترطوا في الراوي العدالة فيلزم من ذلك ضعف جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد.
 
    وإعتراف الحر العاملي هذا خطير جداً يهدد المذهب برمته، وقد تفطن القوم إلى ذلك أي إن هذا النص يفيد أيضاً أن الاسناد عندهم غير موجود، وأن رواياتهم كانت بلا زمام ولا خطام، حتى شنع الناس عليهم بذلك فاتجهوا حينئذ لذكر الاسناد، فالأسانيد التي نراها في رواياتهم هي صنعت فيما بعد، وركبت على نصوص أخذت من أصول قدمائهم، ووضعت هذه الأسانيد لتوقي نقد أهل السُنة.
 
    الشاهد أن مسألة التوثيق وتعديل الرواة عند الشيعة مضطرب جداً وما هو سوى محاولة يائسة لإنقاذ المذهب وأنى لهم ذلك.
 
والسلام
عدد مرات القراءة:
5321
إرسال لصديق طباعة
الأثنين 25 رجب 1440هـ الموافق:1 أبريل 2019م 08:04:06 بتوقيت مكة
مقتفي الاثر 
السلام عليكم استاذنا الكريم نسأل الله لكن العافية و دوام العطاء
سؤالي هو حول حديث غضب الزهراء رضي الله عنها اذا ان متن الحديث يقول :ان الله يغضب لغضبها و يرضي لرضها .
و المشكل ان بعض علماء السنة قد صحح هذا الحديث مثل الطبراني و اخرون ضعفه
اريد شرح دقيق حول هذا الموضوع وان تفضلتم ماهو مزعج الطبراني في قبول الروبوتات
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الثلاثاء 7 محرم 1440هـ الموافق:18 سبتمبر 2018م 11:09:54 بتوقيت مكة
عبدالله 
بارك الله فيك
السبت 15 ربيع الآخر 1438هـ الموافق:14 يناير 2017م 09:01:10 بتوقيت مكة
فواد 
شكرا
اصلا لا يوجد عند الشيعه اي تعديل او تجريح لانه لا يوجد اي سند عندهم كيف يكون عندهم تجلاي وتعديل
ثانيا- عقيدتهم فاسده حيث يقولون عن اامتهم معصومون من اين سيأتون بالاسناد او قول منسوب عنهم هم اصحا ألاماميه
وليس اصحاب احاديث نبويه
وشكرا
 
اسمك :  
نص التعليق :