آخر تحديث للموقع :

الجمعة 21 رجب 1442هـ الموافق:5 مارس 2021م 01:03:20 بتوقيت مكة

جديد الموقع

"باسيج" حزب الله يستبيح دم الاعتراض الشيعي ..

تاريخ الإضافة 2013/06/10م

أحمد الأسعد لـ "المستقبل": مشكلة نصر الله ليست مع "التكفيريين" إنما مع الرأي الآخر في طائفته

"باسيج" حزب الله يستبيح دم الاعتراض الشيعي


لم يتوقّف عدوان "حزب الله" عند حدود القصير السورية، إنما امتدّ أمس الى بيروت، وتحديداً إلى بئر حسن بالقرب من السفارة الإيرانية، حيث فتكت أيادي "باسيج" حزب الله بقمصانهم السود بمواطنين لبنانيين ينتمون إلى حزب "الانتماء اللبناني" لأنهم اعترضوا على تدخل "حزب الله" في القتال الدائر في سوريا وتضحية بالشباب الشيعي في معركة الدفاع عن قاتل شعبه بشار الأسد، فسقط مستشار شؤون طلاب الجامعات في "حزب الانتماء" هاشم سلمان برصاص عناصر "حزب الله" وجرح أكثر من عشرة من الطلاب المشاركين في مسيرة الاعتراض وذلك على الرغم من أنهم كانوا عزلاً إلا من العلم اللبناني.
ووصف المستشار العام لحزب "الانتماء اللبناني" أحمد الأسعد مقتل سلمان بأنه "عملية إعدام متعمّدة"، وقال لـ"المستقبل": "هذه رسالة لي وللحزب، واضحة، فقد أطلقوا رصاصتين على بطن الشهيد هاشم وبقي أرضاً لمدة ثلث ساعة قبل أن يسمحوا لرفاقه بنقله إلى مستشفى رفيق الحريري الحكومي. ولو سمحوا بنقله فوراً لكان نجا، لكن ما جرى يثبت أن "حزب الله" حضّر مسبقاً للعملية، وأثبت أيضاً أن مشكلة نصر الله ليست مع "التكفيريين" كما يدّعي، إنما مع الرأي الآخر داخل الطائفة الشيعية".
أضاف الأسعد: "هاشم شيعي وابن شيعي وحفيد شيعي منذ 400 سنة، فأين التكفير؟ هؤلاء الشباب الذين تظاهروا هم طلاب جامعات، جريمتهم أنهم نزلوا من السيارات وهم يحملون الأعلام اللبنانية حتى اشتعلت جهنم في وجههم، فنزل عناصر "حزب الله" بقمصانهم السود من "الفانات" و"الموتوسيكلات" يحملون العصي والمسدسات أمام أعين عناصر الجيش اللبناني الذين كانوا يتفرّجون. وأطلق مسلّحو "حزب الله" الرصاص على هاشم ورفاقه وكنت لا أزال في سيارتي".
وختم الأسعد: "دم هاشم لن يذهب هدراً، سنعقد اجتماعاً للحزب غداً (اليوم) وسنصعّد، الحرية لها كلفة، ولن ينجحوا بترهيبي أو ترهيب "حزب الانتماء"، فشروا، فشروا، فليقتلونا... وماذا بعد؟ لن يستطيعوا كسر إرادتنا أو عزيمتنا ولو حاولوا الاعتداء على رفاقنا في بعض قرى وبلدات الجنوب، كما يحصل الآن".وصدر عن قيادة الجيش مديرية التوجيه، البيان الآتي:
"ظهر اليوم (أمس)، وأثناء وصول موكب تابع لجهة سياسية إلى منطقة بئر حسن، للاعتصام أمام السفارة الإيرانية احتجاجاً على الأحداث الجارية في سوريا، حصل إشكال بين عناصر الموكب وبعض المواطنين، تخلله إقدام أحد الأشخاص على إطلاق النار من مسدس حربي ما أدى إلى إصابة مواطن بجروح خطرة ما لبث أن فارق الحياة، وعلى الأثر تدخّلت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة وعملت على تفريق المحتشدين وإعادة الوضع إلى طبيعته. فيما تستمر بملاحقة مطلق النار لتوقيفه وتسليمه إلى القضاء المختص".
ساحة الشهداء
وفي إطار رفض قتال "حزب الله" في سوريا، أطلق تجمّع "لبنانيون مع حرية وكرامة الشعب السوري" صرخة غضب واستنكار في اعتصام رمزي في ساحة الشهداء وسط بيروت، مؤكدين رفضهم القاطع "لقتال الحزب في سوريا وتدخّله السافر في تقرير مصير الشعب السوري وتورطه بدماء الأطفال، ما ينذر بمشروع حرب أهلية وبفتنة سنّية شيعية ومشروع مقاطعة عربية للبنان".
وإذ رأى الزميل شارل جبور أن "تدخل "حزب الله" في سوريا يؤجج الصراع المذهبي في المنطقة"، حيا رئيس التجمع صالح المشنوق "القصير التي صمدت أمام قصف الدبابات والمدفعية والمرتزقة الطائفيين"، كما حيا "الشعب السوري والجيش الحر والبقاع الصامد أمام صواريخ الأسد".
14 آذار
في غضون ذلك، رأى منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد أن "لا إمكانية للعيش سياسياً مع "حزب الله" في لبنان"، مشيراً إلى تحرّك تعدّ له قوى 14 آذار ضد التدخل العسكري للحزب في سوريا يرتكز على جعل "حماية لبنان وفك أسره من السياسة الإيرانية" مسؤولية لبنانية وعربية ودولية، لافتاً إلى أن "موضوع نشر قوات الجيش اللبناني على الحدود مع سوريا مسؤولية وطنية ولا يمكن أن تحصل إلا إذا كان هناك غطاء جدي من قبل الجامعة العربية والأمم المتحدة وانتشار قوات الأمم المتحدة على المعابر بين سوريا ولبنان، تنفيذاً للقرار 1701".
87 جريحاً من القصير
في هذا الوقت، تمكن الصليب الأحمر اللبناني أول من أمس وأمس من نقل 87 جريحاً أصيبوا في القصير.
وأشار مدير العمليات في الصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة إلى أن نقل الجرحى، تم بمواكبة من الجيش اللبناني"، موضحاً أن الجرحى "نقلوا من بلدات حدودية لبنانية كانوا قد وصلوا إليها خلال الأيام الماضية وليس من داخل الأراضي السورية".
المستقبل.


عدد مرات القراءة:
1723
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :