آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 19 رجب 1442هـ الموافق:3 مارس 2021م 04:03:22 بتوقيت مكة

جديد الموقع

رغم انتقادات علماء الشيعة.. حزب الله يصر على مواصلة القتال فى سوريا ..

تاريخ الإضافة 2013/05/31م

بيروت (د ب أ)

"مستعدة لإرسال مزيد من أبنائى ليموتوا فى سوريا من أجل حماية الأضرحة الشيعية، لقد مات فى سبيل الخير" هكذا تقول أم على عن ابنها الذى قتل بينما كان يقاتل ضمن قوات الحكومة السورية ضد المعارضين فى بلدة القصير الحدودية مع لبنان.

وتؤيد أم على شأنها شأن غالبية أتباع حزب الله الحجج التى يسوقها الأمين العام للحزب حسن نصر الله، فى تبرير الانخراط المتنامى للحزب فى الحرب الأهلية التى تدور فى سوريا ودعمه للرئيس السورى بشار الأسد، الذى ينحدر من الطائفة العلوية التى تندرج تحت المذهب الشيعى.

وكان نصر الله قد اعترف قبل أسبوعين بأن حزبه يقاتل إلى جانب قوات الأسد لحماية الأضرحة الشيعية والشيعة الذين يعيشون فى مجموعة من القرى بالقرب من الحدود مع لبنان، ضد المعارضين الذين فى معظمهم من الأغلبية السنية فى البلاد.

ولكن فى الوقت الذى يتردد فيه أن المزيد من عناصر حزب الله يقتلون فى أعمال العنف الأخيرة بالقصير نحو 20 كم من الحدود اللبنانية فإن الكثيرين يشككون فى جدوى مثل هذا الانخراط.

وزادت حدة انتقادات الكثير من علماء الشيعة البارزين لنصر الله لزجه بالشيعة فى "مثل تلك الحرب التى لا طائل من ورائها" لإنقاذ نظام الأسد.

ويقول الشيخ على الأمين: "تدخل حزب الله فى القتال الجارى بالأراضى السورية هو أمر غير مقبول من وجهتى النظر الدينية والقانونية".

وكتب الأمين على موقعه الإلكترونى يقول: "إن مسئولية الدفاع عن المقدسات الدينية واللبنانيين فى سوريا إنما تقع على كاهل النظام السورى وحده فهى ليست مسئولية حزب الله أو الدولة اللبنانية".

وقال الأمين المؤيد لسياسة الحكومة اللبنانية فى النأى بالنفس عن الصراع: "الجهاد هو الدفاع عن وطننا لبنان والحفاظ على وحدتنا الوطنية".

وقد جاء الانتقاد الأشد لانخراط حزب الله فى سوريا من جانب الشيخ صبحى الطفيلي، الأمين العام السابق لحزب الله.

ودعا الطفيلى حزب الله إلى "عدم الدفاع عن النظام المجرم الذى يقتل شعبه بينما لم يطلق رصاصة واحدة على إسرائيل".

وقال الطفيلي، الذى قاد حزب الله خلال الفترة (1989-1991) للتلفزيون اللبنانى الأسبوع الماضى، إن الذين قتلوا فى سوريا "سيذهبون للجحيم" ولا يمكن اعتبارهم شهداء.

لكن أم على التى فقدت ابنها 20 عاما فى المعارك الأخيرة بالقصير، قالت إنها ترى الأمور من وجهة نظر أخرى.


عدد مرات القراءة:
1705
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :