آخر تحديث للموقع :

الجمعة 21 رجب 1442هـ الموافق:5 مارس 2021م 01:03:20 بتوقيت مكة

جديد الموقع

فرنسا: 4 آلاف مقاتل من حزب الله بسوريا ..

تاريخ الإضافة 2013/05/30م

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في جلسة للبرلمان الأربعاء أن حزب الله اللبناني أرسل ما يصل لأربعة آلاف مقاتل إلى سوريا، في الوقت الذي تبنى مجلس حقوق الإنسان قرارا يدين تدخل قوات الحزب في القصير دون أن يسمي هذه القوات.

ويشارك الحزب بشكل متزايد في القتال إلى جانب الجيش السوري لاستعادة مدينة القصير الاستراتيجية في وسط سوريا من المعارضة المسلحة.

وقال نشطاء في المعارضة السورية إن قوات الحرس الجمهوري السوري وحزب الله اللبناني ارسلت تعزيزات إلى مدينة القصير، في محاولة للسيطرة على آخر معاقل المقاتلين المعارضين في المدينة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، أن "تعزيزات من حزب الله وقوات المهام الخاصة في الحرس الجمهوري السوري أرسلت إلى القصير"، موضحا أن هذه القوات، كما عناصر الحزب الحليف لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، مدربة على خوض حرب الشوارع.

الأمم المتحدة تدين تدخل مقاتلين أجانب بسوريا

من جهة أخرى، تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارا يندد بمشاركة حزب الله اللبناني في معارك القصير بسوريا، وذلك خلال جلسة طارئة للمجلس الأربعاء.

وفي حين أعربت مندوبة الولايات المتحدة في المجلس، إيلين تشامبرلاين دوناهوي، عن قلقها إزاء "تزايد العنف الطائفي في سوريا"، نفى نظيرها السوري، فيصل الحموي، وقوع أي "مجازر" في القصير واعتبر أن مشروع القرار يحمل "لغة تحريضية" ضد بلاده.

وناقش المجلس تصاعد الانتهاكات الجسيمة في سوريا تحديدا في مدينة القصير في ريف حمص حيث يشن الجيش السوري مدعوما بعناصر من حزب الله هجوما عنيفا على المدينة، بناء على القرار الذي تقدمت به كل من الولايات المتحدة وتركيا وقطر.

ويدين القرار التدخل الأجنبي في معارك القصير بسوريا، في إشارة إلى انضمام أفراد من حزب الله في المعارك بجانب الجيش السوري، وكما يعبر عن بالغ القلق من أن يشكل ذلك التدخل تهديدا للاستقرار الإقليمي.

وقالت مندوبة قطر، علياء أحمد سيف آل ثاني، في المناقشات إن السكوت عن تدخل أطراف خارجية لدعم النظام في حمص سيقوض الجهود السياسية لارامية لانهاء النزاع، مشيرة إلى أن "أكثر من 40 ألف سوري يعانون إرهابا حقيقيا في القصير".

أما المفوضة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، فقد أعربت بدورها عن قلق المجلس بشأن التدخل الخارجي في المعارك، إلا أنها قالت إن الحكومة والمعارضة بسوريا ينتهكان القانون الدولي، مشددة على أن كل من يرتكب جرائم في سوريا لن يفلت من العقاب.

عدد مرات القراءة:
1423
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :