آخر تحديث للموقع :

الأحد 27 رمضان 1442هـ الموافق:9 مايو 2021م 04:05:24 بتوقيت مكة

جديد الموقع

التغلغل الشيعي في مصر ..

المد الشيعي يقترب أكثر فأكثر من قلب الدول العربية مصر , عبر محاولات حثيثة لاختراقها بعد نجاح الثورة فيها , الأمر الذي انتبه له كثير من المفكرين والعلماء والباحثين , فأطلقوا في سبيل منع ذلك صيحات الإنذار , ولم يألوا جهدا في بيان مخاطر الانفتاح على إيران الشيعية

(السعيد من اتعظ بغيره) , مقولة عربية شهيرة لا بد من تفعليها بقوة على ما يجري اليوم من أحداث جسام في العالم العربي والإسلامي , فقد ظهر للعيان تلك العداوة الكامنة في قلوب الشيعة الرافضة تجاه المسلمين السنة في معظم البلاد العربية الإسلامية , كالبحرين واليمن وسوريا ولبنان والعراق , وليست بقية الدول العربية بمنأى عن أطماع ومخططات الشيعة أبدا .

فها هو المد الشيعي يقترب أكثر فأكثر من قلب الدول العربية مصر , عبر محاولات حثيثة لاختراقها بعد نجاح الثورة فيها , الأمر الذي انتبه له كثير من المفكرين والعلماء والباحثين , فأطلقوا في سبيل منع ذلك صيحات الإنذار , ولم يألوا جهدا في بيان مخاطر الانفتاح على إيران الشيعية , بعد انغماس أيديها بدماء المسلمين السنة في أكثر من بلد عربي . 

فها هو الباحث المصري المتخصص في الشأن الشيعي الهيثم زعفان , يصدر كتابه الجديد ( المد الشيعي في مصر / آليات التغلغل وطرائق المدافعة ) داعيا لعدم التهاون في هذا الأمر حتى لا تموت سنة الدفع , مركزا على كذب الشيعة في ادعاءاتها الباطلة بوجود أضرحة يزعمون كذبا بناءها في مصر , كادعائهم دفن رأس الحسين والسيدة زينب رضي الله عنهما في مصر , موضحا بالدليل العلمي أنها أوهام لا تستند إلى أي دليل علمي واحد .

وها هو الشيخ أحمد فريد - القيادي البارز بالدعوة السلفية – يحذر من أن هدف الشيعة أصلاً غزو الصعيد ؛ لأنهم يعلمون عن أهل الصعيد أنهم يحبون آل البيت ، وأن قبائل الأشراف منتشرة فيها ، بالإضافة إلى انتشار الفقر والجهل هناك .

ولذلك قرر حزب النور والدعوة السلفية بالأقصر بصعيد مصر – جزاهم الله خيرا - تدشين حملات ومؤتمرات جماهيرية ؛ لتوعية المواطنين وتحذيرهم من خطر الشيعة بعنوان (الشيعة هم العدو فاحذرهم) .

فقد قاموا بتوزيع المنشورات المستندة على الحجج القوية والبراهين التي تؤكد أن الشيعة يزعمون أن الصحابة ارتدُّوا إلا (7) منهم على اختلاف بينهم , وأنهم يكفرون أهل السنة والجماعة ويصفونهم بالنواصب ، وأن الشيعة حرفوا القرآن الكريم .

وإذا كانت إيران - راعية المذهب الشيعي في العالم – تخفي من قبل عداءها الشديد للمسلمين من أهل السنة في العالم العربي والإسلامي , عملا بمبدأ التقية المعمول به في عقيدتهم , وتتظاهر بالمحبة والود والصداقة للمسلمين السنة , بل وتنادي بتقريب المذاهب الإسلامية – باعتبارها مذهبا إسلاميا كما تزعم – وقد نجحت في هذا الخداع والتظاهر حينا من الدهر , إلا أن الأحداث الأخيرة في كل من العراق وسوريا والبحرين , أماطة اللثام بما لا يدع مجالا للشك في خبث نواياها , وعدوانية مقاصدها وغاياتها .

ومع كل ما سبق , ومع تورط إيران والشيعة بشكل عام في الدم السوري المسفوك , وتورطها في البحرين والعراق والخليج وغيرها من الدول العربية , لا يزال بعض المسلمين يصدق دعاوى إيران الكاذبة , برغبتها في التعاون والتقارب مع مصر , لأهداف اقتصادية سياحية صرفة , معتمدا على تصريحاتها الخادعة , وسياستها الملساء الكاذبة , والتي على أساسها وقعت اتفاقية السياحة والتعاون بين البلدين .

فإذا كان البعض لا يصدق إلا بالتصريح والإعلان , ولا يريد أن يتعظ بغيره , بل يريد أن يسمع بإذنه أو يرى بعينه , فهاهم الشيعة قد كفونا هذه المرة مؤنة التكهنات والتنبؤات حول النوايا الحقيقية لإيران من تقاربها ومعاهداتها مع مصر , من خلال تصريح للشيعي الكويتي المبعد ياسر الحبيب لصحيفة الوطن المصرية .

فقد نشرت صحيفة الوطن المصرية حوارا صادما للزعيم الشيعي الكويتي المبعد الدكتور ياسر الحبيب ، والذي توقع أن يصبح للشيعة في مصر أكثرية قريبا .

و قد أجرت صحيفة الوطن المصرية حوارا مع زعيم الشيعة (الروافض) ياسر الحبيب , الذي كشف فيه سعي الشيعة لمد نفوذهم في مصر قائلا : ( إن الحسينيات الشيعية سوف تنتشر في أنحاء مصر ولو بالقوة ) على حد زعمه .

وجدد الزعيم الشيعي انتقاداه السافر الذي وصل للنيل من بعض صحابة وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم ، وعلى رأسهم السيدة عائشة بنت أبي بكر الصديق والسيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب ، وعثمان رضوان الله عليهم أجمعين .

حيث قال : ( إن الشيعة يعلنون البراءة من هاتين المرأتين عائشة وحفصة ، وإن كانتا زوجتين لسيد الخلق صلى الله عليه وآله ) !!

واستطرد الزعيم الشيعي المبعد في مزاعمه قائلا : ( إن الشيعة يميِّزون بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وأزواجه ، فيحترمون من يستحق الاحترام ، ممن لم يحدث ما يخرجه عن حد الإيمان أو العدالة ويبعده عن الجنة ، ويذمون من يستحق الذم ) .

وأكد الزعيم الشيعي للروافض أن موقف الشيعة من لعن وتسقيط رموز أهل السنة هو الإصرار على إبقاء هذا الباب مفتوحا على مصراعيه ، مشيرا إلى أن من حق الشيعة التنديد بها إذا اختلف تقييمهم لها .

وهذه التصريحات التي تفوح منها رائحة العفن والنتونة , من كثرة ما تحمل من كره وعداء للإسلام والمسلمين السنة , واستخفافا بمشاعرهم ومقدساتهم , من خلال فجاجة التصريحات ووقاحتها, في رسم من لا يزالون يبرؤون الشيعة من دمائنا , ويتهمون السنة بالمبالغة والتهويل من أمر الشيعة وخطرها على مصر.

فهل بعد هذه التصريات العدائية حجة لمنكر أو مشكك في غرض الشيعة و هدفها الحقيقي في مصر ؟؟!!

عدد مرات القراءة:
1817
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :