آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 19 رجب 1442هـ الموافق:3 مارس 2021م 12:03:06 بتوقيت مكة

جديد الموقع

أميركا تدين هجوم القصير ومشاركة حزب الله ..

تاريخ الإضافة 2013/05/21م

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما، الاثنين، عن قلقه للرئيس اللبناني ميشال سليمان من تدخل حزب الله اللبناني في المعارك بسوريا، في الوقت الذي نددت الخارجية الأميركية بالهجوم العسكري الذي يشنه الجيش السوري على مدينة القصير الاستراتيجية وضلوع الحزب اللبناني فيه.

وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية باتريك فنتريل إن "الولايات المتحدة تدين بشدة الغارات الجوية العنيفة والقصف المدفعي لنظام الأسد في نهاية الأسبوع على مدينة القصير السورية المحاذية للحدود اللبنانية" مضيفا أن "نظام الأسد يتعمد إحداث توتر طائفي".

وارتفعت وتيرة معركة القصير في ريف حمص خلال اليومين الماضيين، إذ قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 30 مقاتلا من حزب الله اللبناني، و20 عسكريا من الجيش السوري، قتلوا في معارك القصير بحمص، إلا أن مصدرا مقربا من حزب الله، أعلن مقتل 17 من مقاتليه فقط.

كما قالت السلطات السورية، إن الجيش دخل مدينة القصير من محاور عدة، وبسط الأمن والاستقرار في معظم أحيائها، وقضى على أعداد كبيرة من المسلحين، أغلبهم من جنسيات أجنبية.

بعثة الأمم المتحدة

من جهة أخرى وصلت بعثة الأمم المتحدة إلى دمشق، في سياق الجهود الرامية إلى توفير شروط إنجاح مؤتمر جنيف بشأن الأزمة السورية، المنتظر عقده الشهر المقبل برعاية الولايات المتحدة وروسيا.

ويهدف مؤتمر جنيف إلى جمع ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة، بهدف إيجاد حل سياسي للحرب الدائرة هناك.

روسيا تدعو المعارضة لمؤتمر جنيف

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن من الضروري أن تشارك المعارضة السورية في مؤتمر السلام المقرر عقده في جنيف دون وضع شروط مسبقة ملمحا فيما يبدو للمطالب بتنحي الرئيس بشار الأسد.

وشدد لافروف أيضا على ضرورة توجيه الدعوة لإيران لحضور المؤتمر الذي تسعى روسيا والولايات المتحدة إلى تنظيمه بغرض التوصل إلى تسوية تنهي الصراع في سوريا.

بريطانيا والخيارات المتاحة 

من ناحية ثانية، رأت بريطانيا أنه لا يوجد طرف منتصر في النزاع السوري، ما يعني أنه لا بديل عن الحل السياسي، وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أمام البرلمان إن النزاع في سوريا لا يوجد فيه طرف منتصر وآخر خاسر، وإن انتصار أي من الطرفين يعني مزيدا من الضحايا ونمو الجماعات الإرهابية.

وأشار هيغ إلى أن مؤتمر جنيف "يشكل فرصة جيدة لحل الأزمة في سوريا"، داعيا إلى "توحيد مواقف جميع أطياف الائتلاف السوري المعارض".

وأنذر هيغ النظام السوري بأنه "لا استبعاد لأي خيار" فيما يتعلق بتسليح المعارضة السورية إذا لم يتفاوض "بجدية".

وقال إن بلاده ستطالب الاتحاد الاوروبي بإجراء مزيد من التعديلات على الحظر الأوروبي للسلاح بما يسمح بتزويد المعارضة السورية بالسلاح.

وسخر الأسد من خطط عقد مؤتمر للسلام التي أعلنتها روسيا والولايات المتحدة قبل أسبوعين. ومن المزمع عقد المؤتمر في جنيف في أوائل يونيو.

عدد مرات القراءة:
1495
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :