آخر تحديث للموقع :

الأحد 23 رجب 1442هـ الموافق:7 مارس 2021م 11:03:20 بتوقيت مكة

جديد الموقع

تطويع آلاف المبتدئين أضعف "حزب الله" داخلياً ..

تاريخ الإضافة 2013/05/20م

لندن- كتب حميد غريافي:
كشفت أوساط دفاعية بريطانية في لندن, أمس, أن "البنية القتالية لحزب الله داخل لبنان, أصيبت بضعف ووهن شديدين بعد إرسال آلاف المقاتلين جيدي التدرب والمجربين في معارك سابقة, للقتال في سورية ضد الجيش المنشق الذي خاض معارك طاحنة في لبنان, والآن في بلاده طوال سنتين وضد كتائب جهادية اسلامية وسلفية قريبة من تنظيم "القاعدة", وبعيدة عنه, لكنها في أحسن حالاتها من التدريب والإلمام باستخدام مختلف انواع الاسلحة".
وأكدت تلك الأوساط في تصريحات لـ"السياسة", أن "قيادة حسن نصرالله العسكرية والأمنية, اضطرت لإعلان النفير العام للتطوع في الجنوب والبقاع وبيروت, ما حول البنية القتالية الداخلية للحزب في لبنان الى بنية ضعيفة, لنقص خبرة المتطوعين على عجل, والبالغ عددهم أكثر من خمسة آلاف, بعد امتناع شبان مدن وبلدات شيعية في الجنوب والبقاع الشمالي (بعلبك ومحافظتها), عن الانخراط في عمليات التطوع, رغم الاغراءات المالية الشهرية, إذ بلغ راتب المقاتل العادي ما بين 200 و300 دولار, ومن هو برتبة أعلى ما بين 200 و500 إضافة الى امتيازات اجتماعية لمساعدة عائلاتهم في مختلف مناحي الحياة كالمأكل والمشرب والطبابة والمدرسة والمستشفى".
ونقلت الأوساط الدفاعية البريطانية, عن تقارير أمنية بريطانية من لبنان "ان هذا التطور السلبي في مسار هذا الحزب, يجعله مقصرا جدا عن تحدي إسرائيل كالسابق, إذ ان 20 في المئة فقط من مقاتليه الاشداء الذين خاضوا حرب 2006 مع اسرائيل مازالوا في جنوب وشمال الليطاني, فيما تم رفدهم بثلاثة آلاف متطوع جديد جرى تدريبهم على عجل في البقاعين الشمالي والغربي, وهو أمر يهدد بسقوط الجنوب من الخط الأزرق الفاصل حتى نهر الليطاني (ما بين 8 و 15 كيلوا مترا) بسرعة اكبر وفي غضون اربعة وخمسة ايام فقط في حال اجتياح الجيش العبري اراضي لبنان, فيما تعذر على القوات الاسرائيلية العام 2006 احتلال تلك المنطقة بأقل من 25 يوما, بسبب مقاومة المقاتلين الأشداء المدرب معظمهم اما في ايران او في البقاع الشمالي على ايدي مدربين من الحرس الثوري الإيراني".
وأعربت الأوساط البريطانية العسكرية, عن قناعتها بأن "ميزان القوى الراهن, خصوصا في محافظة حمص, وتحديدا في بلدة القصير, بين الحشود المقاتلة, ستعود كفته فترجح لصالح مقاتلي الثورة السورية بعدما كان حسن نصرالله رمى في المعركة في مطلع ابريل الماضي, بأربعة آلاف من نخبة مقاتليه لدعم الفين آخرين هناك, تمكنوا بالفعل خلال ثلاثة اسابيع من احتلال قرى وبلدات سنية ومسيحية, كما استطاعوا قتل اكثر من 150 من الجيش الحر والكتائب الاسلامية المشاركة في المعارك, إلا ان وصول وحدات مقاتلة معارضة من قرى وبلدات درعا ومدن الشمال من ادلب وحلب وحماة وشرقي وشمال حمص, أعاد تعديل الميزان لصالح الثوار ما أدى الى فقدان "حزب الله" حسب قيادة الجيش الحر في حمص, اكثر من 130 قتيلا وعدد مضاعف من الجرحى والمعوقين, اذ فوجئ قادة الحزب والحرس الثوري وشبيحة بشار الاسد بظهور "أسلحة فتاكة" في ايدي مقاتلي الثورة على عكس التصريحات الاميركية المتذبذبة, كما فوجئوا بمئات المقاتلين المعارضين يستعيدون سبع بلدات شمال القصير, ويقصفون البلدات الاخرى المتداخلة في اراضي سورية, وصولا الى سقوط صواريخ غراد وانواع اخرى من صواريخ ارض- ارض متوسطة المدى في عشرات البلدان والمناطق في محافظتي الهرمل وبعلبك, بعدما كانت مستشفياتها غصت بالجرحى من المقاتلين الشيعة, واضطرار قياداتهم الى نقل اعداد منهم الى مستشفيات رياق وزحلة في البقاع الاوسط".
وذكرت التقارير البريطانية الواردة الى لندن خلال الساعات الست والثلاثين الماضية, ان قيادات "الجبهة الشعبية- القيادة العامة" بزعامة احمد جبريل, أحد كبار داعمي نظام الاسد, والمتمركزة في مرتفعات البقاع الأوسط من مواقع قوسايا ودير الغزال ورعيت وفي مرتفعات كفر زبد على بعد نحو 6 كيلومترات منها "امتنعت عن ارسال عناصر فلسطينية لدعم قوات حزب الله في جنوب سورية, واعدة بإرسال عناصر مقيمة في دمشق, إلا انها لم تصل اطلاقا لا الى منطقة السيدة زينب في العاصمة ولا الى القصر وضواحيها, اذ يعتقد جبريل والاستخبارات السورية التي تشرف على فصيله, انها قد تكون قريبا بحاجة ماسة الى كل عنصر من عناصره في لبنان (قوسايا البقاعية والناعمة الساحلية جنوب بيروت) عندما ستنتقل الحرب الى لبنان قريبا لمطاردة عناصر "حزب الله" في عقر دارهم بعد طردهم من الاراضي السورية, حسب ضابط كبير في الجيش السوري الحر".
عدد مرات القراءة:
1558
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :