آخر تحديث للموقع :

الخميس 13 رجب 1442هـ الموافق:25 فبراير 2021م 10:02:38 بتوقيت مكة

جديد الموقع

جهاد "حزب الله" في ذبح السوريين! ..

تاريخ الإضافة 2013/05/19م

حالة العدوانية و التوحش المقترنة بقلة الأدب التي عبر عنها شبيح "حزب الله" الإيراني الأكبر حسن نصر الله قد وصلت لحدود انتحارية مفجعة في دلالاتها وتطوراتها بعد أن حسم الحزب أمره و تخلى عن التقية الزائفة , وأعلنها حربا شعواء, ومباشرة ضد ثورة الشعب السوري التي توشك اليوم رغم كل ظروف التردد, وحتى التآمر الدولي على قصم ظهر الإرهابيين الصفويين في الشرق القديم وتحشرهم في مزبلة التاريخ. حسن نصر الله تخلى تماما عن كل شعاراته الإنسانية القديمة, وظهر اليوم عاريا حتى من ورقة التوت وهو يمارس ساديته المريضة , و يتطرف في إظهار ولائه لأسياده و مشغليه في طهران بعد أن عزف طويلا على أنغام المقاومة المزعومة ضد الصهيونية بدماء الشباب اللبناني طبعا , بل و نزع جبة التقوى و الإيمان و ارتدى حلة المقاتل و الميليشاوي الدموي في حربه الصليبية الصفوية ضد الشعب السوري, وحيث تجتهد قوات حزبه مدعومة بفصائل الحرس الإيراني الثوري وبعصابات "شبيحة" الأسد لاجتياح منطقة القصير في ريف حمص, وتوفير الممر الآمن والحيوي لدولة الملاذ الأخير الطائفية التي يريد النظام وعصابته وحلفائه الإيرانيين إظهارها للوجود كنقطة البداية في مسلسل تقسيم الوطن السوري العصي على الانشطار و التقسيم.
حسن نصر الله يتفاخر جذلا بأسلحة سورية نوعية ستصل إليه وهو المدجج حتى الثمالة بأسلحة وصواريخ الحرس الثوري الإيراني المنقولة عبر العراق تحديدا! والحالة الهستيرية التي ظهر عليها في خطابه الأخير تعطي المراقب تصورا كاملا عن حالة الانهيار الشامل التي يعيشها هذا الحزب العميل الصفيوني, وهو يحاول جاهدا منع غرق سفينته و أتباعه و تحالفه و محوره , متكئا على لغة التهديدات والترويع التي لم تعد تخيف أحدا من أبطال الشام الذين عرفوا طريقهم منذ بداية الثورة, ولم يعتمدوا إلا على رب العزة و الجلال و المخلصين و الشرفاء من العرب والمسلمين والأحرار في العالم , ولا بديل اليوم لحسن نصر الله وعصابته من القتلة والمجرمين إلا سلوك طريق الترويع الشامل وشن حملات الإبادة و التطهير الطائفي على الشاكلة التي حدثت في بانياس وقرى الساحل السوري على يد الميليشيات الطائفية  والتي جاء اليوم دور ميليشيات حزب "النصر الالهي" لكي تمارس دورها الاحتياطي و المعد لمثل هذه الأيام بعد أن تهاوت بالكامل حكاية ملاحقة إسرائيل لآخر الدنيا , فالهدف الستراتيجي ل¯ "حزب الله" أضحى واضحا وهو قتل واستئصال الشعب السوري خدمة للمقاومة والممانعة, وتوفيرا لشروط اكتمال النصر الالهي على الطريقة الصفوية الإيرانية المقدسة!!.. ثمة مجازر رهيبة مقبلة في الطريق , وعمليات القتل و الاستئصال ستشهد تصاعدا مروعا لعصابات فقدت السيطرة على أعصابها و تخلت عن وجوهها المنافقة المزيفة, وعادت لتمارس إرهابها العلني وأحقادها الكامنة مالم يتحرك العالم الحر لردع تلك الفئة الضالة المضللة المجرمة , ومالم يتحرك الشرفاء من العرب لمنع المجازر ولو عبر تدخل عسكري مباشر أضحى ضروريا بل و أكثر من ضروري للضرب على ايدي المعتدين ولحماية الإنسانية من خطر عصابات منفلتة من كل عقل ودين و أخلاق وقيم إنسانية.لا بديل ولا مناص اليوم عن حملة ردع دولية لقطع ايدي المعتدين , و لإنهاء الحالة الشاذة في الشام , و الإسراع في محاسبة النظام السوري وجرجرجته إلى المحاكم الدولية ومحاسبته عن كل نقطة دم سورية أريقت في مذابحه البربرية الرهيبة. الضمير العالمي اليوم على المحك , وكل شرعة و مبادئ حقوق الإنسان تقف اليوم أمام الاختبار التاريخي للمصداقية , و إسقاط النظام السوري لم يعد مجرد وجهة نظر بل تحول خياراً ستراتيجياً شاملاً من أجل حفظ الأمن و السلام في الشرق القديم , أما عصابات القتلة من شبيحة "حزب الله" و غلمان الولي الصفوي الفقيه فإن أحذية وقباقيب الشعب السوري الحر ستتكفل بهم , فتبا وسحقا للقوم المجرمين , واللعنة على عصابات حسن نصر الله والحرس الثوري الصفوي وكل جبار مجرم أثيم , وسيدفع القتلة ثمن عدوانهم.
داود البصري
كاتب عراقي
dawoodalbasri@hotmail.com
عدد مرات القراءة:
1371
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :