من كنت مولاه فعلي مولاه
27 March 2009بسم الله الرحمن الرحيم..الحمد لله..اللهم صل على محمد وال محمد واكفنا بهم
الى كل من يذم الشيعه اقول : الشيعه مع محمد وال محمد ومن يعاديهم يقف مع اعداء محمد وال محمد..قضي الامر الذي فيه تستفتيان.
نبذه في الاحتكام الى القران:((وهي رساله سبق ان ارسلتها الى اخر ينال من الشيعه )):
السلام عليكم
اولا مادعاني للكتابه هو اصرارك على الرجوع الى القران لاثبات حلية زيارة قبور اهل البيت صلوات الله عليهم
طبعا انا استطيع ان اذكر الايات التاليه:
1-واذا قيل لهم تعالوا ليستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون
2-ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول
3-قالوا يا ابانا استغفر لنا ذنوبنا
4-قال سأستغفر لكم ربي
5-قال لاتثريب عليكم يغفر الله لكم
6-قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا
وغيرها من الايات مثل.. تابوت السكينه الذي انزل على بني اسرائيل تحمله الملائكه ..وماذا فيه؟…فيه بقية مما ترك ال موسى وهارون..وتستطيع ان تسأل علماء المسلمين عن هذه البقية من ال موسى وهارون ماهي؟
ومثل باب حطة ولماذا لم يترك بني اسرائيل ليستغفروا ربهم في منازلهم او مساجدهم وانما امروا ان يدخلوا الباب سجدا!
المهم هذا ليس ردي على تساؤلك!! ستقول كيف وهذه ايات من القران وسوف اجيبك وعلى الله التوكل:
اولا كيف نحتكم الى ايات القران الكريم لفض النزاعات العقائديه او غيرها..وهل احتكم سلفنا الى القران؟..لا تقول لي نعم. فهل ما نحن فيه الا ما ورثناه عن السلف…الم يتقاتل الصحابه بينهم(ام المؤمنين وحواري الرسول وطلحه وامير المؤمنين علي صلوات الله عليه)
بل ان الاختلاف في التأويل بدأ مع وجود النبي صلى الله عليه واله..وما عليك غير الرجوع الى الايه الاولى لتعرف من الذين اذا قيل لهم تعالوا ليستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم وستجد انهم من هذه الامة ولكنهم يتأولون القران حتى على صاحب الرسالة فلا يجدون حاجة الى ان يستغفر لهم بل هم يصلون ويستغفرون لوحدهم…وما هذا غير قول ابليس الذي رفض ان يسجد لادم لانه لايسجد الا لله سبحانه!!!!!
المهم الذي اريد قوله انا قبل ان نحتكم الى القران علينا ان نقرر ماهي الطريقة التي سوف توصلنا الى فهم مشترك لايات القران وهل نعرفها جميعا… ولاتقول لي ان علماء التفسير هم الحكم! فهل اتفقوا على تفسير ايه واحده؟…بل هل اتفقوا على تفسير بسم الله الرحمن الرحيم؟
وانا اسألك مامعنى بسم الله؟…ستقول الاستعانه بالله…واين الاستعانه من بسم الله…ستقول ابدأ بأسم الله… وأسألك ابحث في القران الكريم اذا كان لديك كمبيوتر فستجد كل الايات التي ذكرت اسم الله ذكرته بهذه الصيغه(أسم) مثل: اقرا بأسم ربك سبح أسم ربك سبح بأسم ربك…اما البسمله فهي(بسم)بدون الالف.
ثانيا لو سألك احد الناس من غير المؤمنين بالأسلام ونبينا صلى الله عليه واله ما معجزة النبي الرئيسيه فستقول له :القران….فأذا سألك كيف نعرف ان القران معجز فماذا ستجيب؟؟؟؟…انا اقول لك انك ستجيب ان الاعجاز في بلاغته وان الخلق مجتمعين لن ياتوا بسورة من مثله … واذا سألك ماهي البلاغه فستجيبه ان المغيره قال انه يعلو ولا يعلى عليه…يا اخي القران كتاب الله لايحتاج الى المغيره او غيره بل اعجازه في داخله وعلينا ان نتدبره لنعرف اعجازه ولكن هل فعلت الامه ذلك؟؟؟؟فلو فعلت لاستخرجت منه مايزيل الاختلاف بينها مثل ما تتحدثون عنه الان!!
فما يقول لنا القران عن نفسه:
-فيه تبيان كل شي
-فيه ايات بينات وايات مبينات
وماذا يقول الرسول صلى الله عليه واله
يقول بما معناه: من فسر القران برايه فقد ضل او كفر
ويقول ان القران يفسر بعضه بعضا… ويأمرنا ان نقرأ القران كأنه ينزل علينا
اذن القران فيه نظام محكم معجز ولا نستطيع ان نستخرج منه العلوم الا بالتدبر: أي ان نجعل القران وايات القران تقودنا بما تحويه من نظام عجيب لتدلنا الى المعاني الحقيقيه.. وكمثال بسيط عندما تتبع لفظة ذكر الله في الايه(واسعوا الى ذكر الله) لا تعتمد على ما يتبادر الى ذهنك وانما تبحث في القران نفسه عن معناها: فمثلا سيتبادر الى ذهنك ان معناها ان تذكر الله.. وستجد القران يقول لك انك اخطأت بدليل الاية الاخرى(الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم)واية(وتطمئن قلوبهم بذكر الله) اذن ذكر الله ليس معناه ان تذكر الله سبحانه…. وكذلك ليس معناه الصلاة بدليل الاية(ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة)…وسيدلك القران ان ذكر الله موجود معين في مكان محدد بدليل انه يجب السعي اليه(فأسعوا الى ذكر الله).
—————
والان سأعطيك مثال لتدبر ايات القران وليس فيها غير الاعتماد على القران لاخراج المعاني فهل تستطيع ان تترك ما وجدنا عليه اباءنا اذا كنت ممن يرد الاحتكام الى القران فقط
موضوع البحث : عائدية العباد في : سورة الزمر-آيه 53
{ قل يعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم }
فاننا بازاء امر صادر من جهة الى جهة منفذة وعند تطبيق شروط الالتزام بالنص وعدم ادخال افكار القارىء للنص فاننا نرى ان هناك ايات اخرى تحوي اوامر ونتوقع من المخاطب بها تنفيذ الامر. فمثلا في اية
{ وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا .نتوقع ان يقوم المخاطب(بالفتح)او متلقي الامر(الرسول صلى الله عيه واله) بالتوجه الى مجموعة يعرف ان صفتها(مؤمنين)ثم يبشرهم بان لهم من الله فضلا كبيرا. وفي اية في : سورة آل عمران-آيه 64
{ قل يأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سوآء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون.كذلك نتوقع من متلقي الامر ان ينفذه وهنا الامر هو قل فاذن التنفيذ هو ان يتوجه الى مجموعة اهل الكتاب ثم يقول:يأهل الكتاب تعالوا …. .وكذلك في : سورة الأعراف-آيه 158
{ قل يأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لآ إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون } .يتوجه الى مجموعة معرفه هم الناس ويقول لهم : يأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا …. . اذن في الايه موضوع البحث نتوقع ان متلقي الامر يتوجه الى مجموعه يعرفها ويقول لهم : يعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ….. . وهنا يستوقفنا امر تبعية هؤلاء العباد فالمخاطب(المتلقي) يسميهم عبادي اي انهم عباد متلقي الامر وليس عباد من اصدر الامر والا لكان الخطاب كما في : سورة ابراهيم-آيه 31
{ قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال } و اكثر من شخص بدأت معه التحليل كما سلف يقر ان الامر هو كما نتوقع اي ان يكون الخطاب من المتلقي للامر هكذا(يعبادي) ولكنهم لم يجرأ منهم من يقر بها حيث ان المعتاد ان العباد هم لله سبحانه. وهنا يأتي دور تطبيق المنهج اللفظي حيث ان هذا الاشكال يزول اذا نص القران على ان العباد تختلف تبعيتهم كما في : سورة النور-آيه 32
{ وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقرآء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم }
حيث نفهم من هذه الايه ان هناك مجموعه هم المخاطبين في هذه الايه بامر وانكحوا وان هذه المجموعه لديهم عباد بنص (من عبادكم) . وهنا حللنا اشكال عائدية العباد في الايه موضوع البحث…ولكن … الايه الاخيره ربما تحمل من النتائج اكبر مما اشكل علينا من موضوع عائدية العباد . فلنعيد قرائتها . الامر الى المجموعة لم يوجههم الى عبادهم وانما الى الصالحين من عبادهم(والصالحين من عبادكم وإمائكم ) وهذا هين بالفهم القديم ولكن حسب النظام القراني فالامر كبير جدا .حيث ان جزء من عباد هذه المجموعه هم من مجموعة (الصالحين) وهي درجه عليا في درجات التفضيل….. فمثلا ان ابراهيم عليه السلام وهو نبي ماذا يقول في : سورة الشعراء-آيه 83
{ رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين }
ويوسف عليه السلام بعد ان اتاه الله علما وحكما وبعد ان خروا له سجدا ماذا يقول في : سورة يوسف-آيه 101
{ رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والاخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين }
فمن هؤلاء …الذين يكون من ضمن عبادهم صالحين