من كنت مولاه فعلي مولاه

27 March 2009

بسم الله الرحمن الرحيم..الحمد لله..اللهم صل على محمد وال محمد واكفنا بهم

الى كل من يذم الشيعه اقول : الشيعه مع محمد وال محمد ومن يعاديهم يقف مع اعداء محمد وال محمد..قضي الامر الذي فيه تستفتيان.

نبذه في الاحتكام الى القران:((وهي رساله سبق ان ارسلتها الى  اخر ينال من الشيعه )):

السلام عليكم 

اولا مادعاني للكتابه هو اصرارك على الرجوع الى القران لاثبات حلية زيارة قبور اهل البيت صلوات الله عليهم 

طبعا انا استطيع ان اذكر الايات التاليه: 

1-واذا قيل لهم تعالوا ليستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون 

2-ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول 

3-قالوا يا ابانا استغفر لنا ذنوبنا 

4-قال سأستغفر لكم ربي 

5-قال لاتثريب عليكم يغفر الله لكم 

6-قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا 

وغيرها من الايات مثل.. تابوت السكينه الذي انزل على بني اسرائيل تحمله الملائكه ..وماذا فيه؟…فيه بقية مما ترك ال موسى وهارون..وتستطيع ان تسأل علماء المسلمين عن هذه البقية من ال موسى وهارون ماهي؟ 

ومثل باب حطة ولماذا لم يترك بني اسرائيل ليستغفروا ربهم في منازلهم او مساجدهم وانما امروا ان يدخلوا الباب سجدا! 

المهم هذا ليس ردي على تساؤلك!! ستقول كيف وهذه ايات من القران وسوف اجيبك وعلى الله التوكل: 

اولا كيف نحتكم الى ايات القران الكريم لفض النزاعات العقائديه او غيرها..وهل احتكم سلفنا الى القران؟..لا تقول لي نعم. فهل ما نحن فيه الا ما ورثناه عن السلف…الم يتقاتل الصحابه بينهم(ام المؤمنين وحواري الرسول وطلحه وامير المؤمنين علي صلوات الله عليه) 

بل ان الاختلاف في التأويل بدأ مع وجود النبي صلى الله عليه واله..وما عليك غير الرجوع الى الايه الاولى لتعرف من الذين اذا قيل لهم تعالوا ليستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم وستجد انهم من هذه الامة ولكنهم يتأولون القران حتى على صاحب الرسالة فلا يجدون حاجة الى ان يستغفر لهم بل هم يصلون ويستغفرون لوحدهم…وما هذا غير قول ابليس الذي رفض ان يسجد لادم لانه لايسجد الا لله سبحانه!!!!! 

المهم الذي اريد قوله انا قبل ان نحتكم الى القران علينا ان نقرر ماهي الطريقة التي سوف توصلنا الى فهم مشترك لايات القران وهل نعرفها جميعا… ولاتقول لي ان علماء التفسير هم الحكم! فهل اتفقوا على تفسير ايه واحده؟…بل هل اتفقوا على تفسير بسم الله الرحمن الرحيم؟ 

وانا اسألك مامعنى بسم الله؟…ستقول الاستعانه بالله…واين الاستعانه من بسم الله…ستقول ابدأ بأسم الله… وأسألك ابحث في القران الكريم اذا كان لديك كمبيوتر فستجد كل الايات التي ذكرت اسم الله ذكرته بهذه الصيغه(أسم) مثل: اقرا بأسم ربك سبح أسم ربك سبح بأسم ربك…اما البسمله فهي(بسم)بدون الالف. 

ثانيا لو سألك احد الناس من غير المؤمنين بالأسلام ونبينا صلى الله عليه واله ما معجزة النبي الرئيسيه فستقول له :القران….فأذا سألك كيف نعرف ان القران معجز فماذا ستجيب؟؟؟؟…انا اقول لك انك ستجيب ان الاعجاز في بلاغته وان الخلق مجتمعين لن ياتوا بسورة من مثله … واذا سألك ماهي البلاغه فستجيبه ان المغيره قال انه يعلو ولا يعلى عليه…يا اخي القران كتاب الله لايحتاج الى المغيره او غيره بل اعجازه في داخله وعلينا ان نتدبره لنعرف اعجازه ولكن هل فعلت الامه ذلك؟؟؟؟فلو فعلت لاستخرجت منه مايزيل الاختلاف بينها مثل ما تتحدثون عنه الان!! 

فما يقول لنا القران عن نفسه: 

-فيه تبيان كل شي 

-فيه ايات بينات وايات مبينات 

وماذا يقول الرسول صلى الله عليه واله 

يقول بما معناه: من فسر القران برايه فقد ضل او كفر 

ويقول ان القران يفسر بعضه بعضا… ويأمرنا ان نقرأ القران كأنه ينزل علينا 

اذن القران فيه نظام محكم معجز ولا نستطيع ان نستخرج منه العلوم الا بالتدبر: أي ان نجعل القران وايات القران تقودنا بما تحويه من نظام عجيب لتدلنا الى المعاني الحقيقيه.. وكمثال بسيط عندما تتبع لفظة ذكر الله في الايه(واسعوا الى ذكر الله) لا تعتمد على ما يتبادر الى ذهنك وانما تبحث في القران نفسه عن معناها: فمثلا سيتبادر الى ذهنك ان معناها ان تذكر الله.. وستجد القران يقول لك انك اخطأت بدليل الاية الاخرى(الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم)واية(وتطمئن قلوبهم بذكر الله) اذن ذكر الله ليس معناه ان تذكر الله سبحانه…. وكذلك ليس معناه الصلاة بدليل الاية(ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة)…وسيدلك القران ان ذكر الله موجود معين في مكان محدد بدليل انه يجب السعي اليه(فأسعوا الى ذكر الله). 

—————   

 والان سأعطيك مثال لتدبر ايات القران وليس فيها غير الاعتماد على القران لاخراج المعاني فهل تستطيع ان تترك ما وجدنا عليه اباءنا اذا كنت ممن يرد الاحتكام الى القران فقط 

  

موضوع البحث : عائدية العباد  في : سورة الزمر-آيه 53 

{ قل يعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم } 

فاننا بازاء امر صادر من جهة الى جهة منفذة وعند تطبيق شروط الالتزام بالنص وعدم ادخال افكار القارىء للنص فاننا نرى ان هناك ايات اخرى تحوي اوامر ونتوقع من المخاطب بها تنفيذ الامر. فمثلا في اية 

{ وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا .نتوقع ان يقوم المخاطب(بالفتح)او متلقي الامر(الرسول صلى الله عيه واله) بالتوجه الى مجموعة يعرف ان صفتها(مؤمنين)ثم يبشرهم بان لهم من الله فضلا كبيرا. وفي اية في : سورة آل عمران-آيه 64 

{ قل يأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سوآء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون.كذلك نتوقع من متلقي الامر ان ينفذه وهنا الامر هو قل فاذن التنفيذ هو ان يتوجه الى مجموعة اهل الكتاب ثم يقول:يأهل الكتاب تعالوا ….  .وكذلك  في : سورة الأعراف-آيه 158 

{ قل يأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لآ إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون } .يتوجه الى مجموعة معرفه هم الناس ويقول لهم : يأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا …. . اذن في الايه موضوع البحث نتوقع ان متلقي الامر يتوجه الى مجموعه يعرفها ويقول لهم :  يعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ….. . وهنا يستوقفنا امر تبعية هؤلاء العباد فالمخاطب(المتلقي) يسميهم عبادي اي انهم عباد متلقي الامر وليس عباد من اصدر الامر والا لكان الخطاب كما في : سورة ابراهيم-آيه 31 

{ قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال } و اكثر من شخص بدأت معه التحليل كما سلف يقر ان الامر هو كما نتوقع اي ان يكون الخطاب من المتلقي للامر هكذا(يعبادي) ولكنهم لم يجرأ منهم من يقر بها حيث ان المعتاد ان العباد هم لله سبحانه. وهنا يأتي دور تطبيق المنهج اللفظي حيث ان هذا الاشكال يزول اذا نص القران على ان العباد تختلف تبعيتهم كما في : سورة النور-آيه 32 

{ وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقرآء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم } 

حيث نفهم من هذه الايه ان هناك مجموعه هم المخاطبين في هذه الايه بامر وانكحوا وان هذه المجموعه لديهم عباد بنص (من عبادكم) . وهنا حللنا اشكال عائدية العباد في الايه موضوع البحث…ولكن … الايه الاخيره ربما تحمل من النتائج اكبر مما اشكل علينا من موضوع عائدية العباد . فلنعيد قرائتها . الامر الى المجموعة لم يوجههم الى عبادهم وانما الى الصالحين من عبادهم(والصالحين من عبادكم وإمائكم ) وهذا هين بالفهم القديم ولكن حسب النظام القراني فالامر كبير جدا .حيث ان جزء من عباد هذه المجموعه هم من مجموعة (الصالحين) وهي درجه عليا في درجات التفضيل….. فمثلا ان ابراهيم عليه السلام وهو نبي ماذا يقول في : سورة الشعراء-آيه 83 

{ رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين } 

ويوسف عليه السلام بعد ان اتاه الله علما وحكما وبعد ان خروا له سجدا ماذا يقول في : سورة يوسف-آيه 101 

{ رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والاخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين } 

فمن هؤلاء …الذين يكون من ضمن عبادهم صالحين

سورة سبأ

10 February 2009

سورة سبأ

بعض المسائل المهمة

21 September 2008

1- الاية الكريمة التي تثني على الصحابة وترد على كل من يقول بردة اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، بل ويشهد الله الامم بأن من علمهم الرسول صلوات الله عليه وعلى اله وصحبه اصبحوا أكثرا الفة ومحبة فيما بينهم:

(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) الحجرات

واستنادا لتفسير ابن كثير وكثير من المفسرين بأن الصورة لتشبيه الصحابة كالزرع الذي فرّخ واستغلظ وشبّ وطال تجلى بأجمل ما يكون قاطعا الظن بأنهم ارتدوا أو عادوا بعضهم بعض.

2- الاية الكريمة التي نزلت ابان معركة بدر والتي تشابه كثيرا الاية التي يستدلون عليها لعصمة ال بيت رسول الله صلى الله عليه واله واصحابه وسلم وتطهيرهم، ونحن على اجماع ان اصحاب الرسول صلى الله عليه واله واصحابه وسلم كانوا جميعا في المعركة فأنزل الله عليهم الماء بركة منهم ليطهرهم ويذهب عنهم رجس الشيطان بعد اغشائهم بالنعاس:

(إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ) الانفال 11

3- الاية التي نزلت على رسول الله صلى الله عليه واله واصحابه وسلم اثناء اختباءه مع ابو بكر رضي الله عنه

(إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)

ولاحظ أن قوله معنا وليس معي كالذي قاله موسى (قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ) وذلك ان الله عز وجل عالم الغيب اوحى لموسى عالما ان بعض اصحابه سيرتدون بعد نجاتهم من فرعون.

ولو ان ابو بكر سيرتد لما انزلت الاية التي تتلى الى يوم القيامة (ان الله معنا)

وقولهم عن الحزن (لا تحزن) وان فيها بهتان فنذكرهم بالايات (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ) (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) وغيرها كثير

العاكوم - المملكة العربية السعودية

قسم شارك برأيك !

14 September 2008

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
تحية طيبة وبعد
فلقد بين الله عز وجل خطر اليهود على الأمة الإسلامية وذكر في كتابه العزيز أنهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا قال تعالى : {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ }[ المائدة :82]..
وهذا يدل على أن عداوتهم لهذه الأمة ليست أمراً جديداً، بل بدأ منذ ظهور الدعوة الإسلامية، فقد كادوا للنبي صلى الله عليه وسلم وحاولوا قتله وحرضوا عليه القبائل ، وبعد وفاته بثوا لنا من أعلامهم من يتغلغل بداخل الأمة الإسلامية ليهز كيانها ويهدم بنيانها فظهر لنا عبد الله بن سبأ الذي تظاهر بالإسلام وهو يكن حقدا وكرها وبغضا لم تعهده الأمة الإسلامية قبله قط , وعلى اثره ظهروا لنا أحفاد السبئية الروافض لا أبقاهم الله تعالى يوما واحدا .
فكانوا ولا زالوا يكيدون لنا بشتى الوسائل والأساليب ، فتارة بالفتن والقلائل ، وتارة بالتشكيك في ثوابتنا الإسلامية , وتارة بالدعوة للتعايش بالحب والوئام ظاهريا ، والتربص بالسنة والكيد لهم باطنيا .
ولا يكاد يخفى عن كل من لدية أدنى مسكة من عقل أن موقع الحقائق الغائبة من أقوى المواقع لردعهم ورد شبهاتهم ولكن ما يقض مضجع المؤمن الغيور ظهور القسم الجديد شارك برأيك .
حقيقة أنه آفة كبيرة وفساد عظيم غزى هذا الموقع بعد أن غزى قلوب كثير منا نحن السنة بالحزن والأسى كيف لا ؟ وفيه تنشر الشبهات الرافضية بلا أدنى حسيب أو رقيب , ومتصفحوا هذا الموقع الكريم من كافة الأعمار ولا نضمن عدم تأثرهم بكل ما يقال فيه من أكاذيب وأباطيل ضد عقيدتنا الصافية .
لذا أطالب كل إداري في هذا الموقع مبتدء بصاحبه الشيخ فيصل نور أن يقوم بإغلاق هذا القسم والذي يعد طعنة في مذهب أهل السنة والجماعة وإن كان صاحبه لا يقصد إلا كل خير ولا يحتاج إلى تزكية مني أو شهادة فهو أشهر من علم في هذا المجال وفي هذا التخصص , ولكن أقولها بكل صدق : نحن في الساحة وقد نرى مالا ترى يا شيخنا , ومن أراد نشر مقالاته أو المشاركة بأفكاره فلديه منتدى الحقائق الغائبة أقل ما يمكن قوله أنه يخضع تحت رقابة من الأخوة السنة  .
هذا رأيي وأطلب أخذه بعين الاعتبار لا بعين الإهمال أيها الشيخ الكريم
كلنا في هذه الحياة نخطأ ولكن الحق أحق أن يقال وان يتبع والدين النصيحة
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيمن
 

 

التقية

10 August 2008

بسم الله الرحمن الرحيم
 

    إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، واشهد أن محمد عبده ورسوله.

    أما بعد، فإن اصدق الحديث كتاب الله، واحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

    قال تعالى: لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ..[المائدة: 82].
 
    فمنذ ان قدم الله عزوجل اليهود على الذين اشركوا في عداوتهم للمسلمين، عرفنا أنه لا بد من أن يقف اليهود ومن ورائهم كل قوى الظلام المنضوية تحت راياتهم من مجوس وهندوس وغيرهم من ملل الشرك في صف أعداء الإسلام ليطفئوا نوره.
 
    ولم يتوانى هؤلاء في إظهار عداوتهم، فقد فعلها طلائعهم في مهد الإسلام فهذا حُيَيّ بن أخطب أحد زعماء اليهود نظر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقدم للقتل، ضمن من قتل من يهود بني قريظة، وقال: أما والله ما لُمتُ نفسي في عداوتك ولكنه من يخذل الله يُخذل.
 
    عرفها إبن أخطب وعرفها أذنابه يوم أن إنتكست راياتهم تحت سيوف الرعيل الأول من المسلمين وعرفها بعد ذلك المنضوين تحت رايات الشرك يوم أن إنكسرت شوكتهم وتوالت هزائمهم في القادسية واليرموك وفتح مصر وشمال افريقيا وفارس، وغيرها، عرفوا أن هذا النور لن توقفها جحافلهم مهما بلغت ولن تصمد أمامها جيوشهم مهما قويت، فرأوا أن الكيد للإسلام بالحيلة أنجح، فبدءوا مخططاتهم في الخفاء، فكان إستشهاد الفاروق عمر، وعثمان ذي النورين، وعلي المرتضى رضي الله عنهم أجمعين، تلك النجوم الزاهرة قادة الفتح الذين أذلوهم وأزالوهم وحضارتهم بأمجادها الزائلة أصلاً بعد أن كانوا سادة الدنيا، ثم عمدوا إلى النيل من هذا الدين لإطفاء نوره، وأنى لهم والله يقول: يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [التوبة:32]. فشرعوا في تشكيك المسلمين وفتنتهم عن دينهم، فكان أيسر السبل إلى ذلك هو النفاق، بضاعتهم التي اشتهروا بها، فأظهروا الإيمان وأبطنوا الكفر، قال تعالى: وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [آل عمران:72]. فكان لهم إلى حد بعيد ما ارادوه، فمازال كيدهم في هذا الإتجاه يؤتي أكله ولكن إلى حين.
 
    وإنظوى تحتهم في نهجهم هذا كل الموتورين والحاقدين على هذا الدين فأستمرؤا اللعبة، قال تعالى: وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إلى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ [البقرة:14]. فإنطلت أحابيلهم في هذا المنوال على بعض ضعاف النفوس الذين لم تشرأب نفوسهم حقيقة هذا الدين فأخرجوا من أخرجوا عن دائرة الإسلام، واجتهدوا في إبقاء من عجزوا عن الكيد به بمنأى عن سائر المسلمين فأصّلوا لهم أصولا وقعّدوا لهم قواعد ووضعوا لهم عقائد ماأنزل الله بها من سلطان، فميزتهم عن سائر بني جلدتهم، وشذوا بها عنهم، كل ذلك من خلال إظهار الإيمان وإبطان خلافه تارة، وأخرى بتقنعهم بولاءات شتى بإسم الدين كالتشيّع لآل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حيث وجدت هذه الدعوات صدى عند الكثيرين من الذين صادفت أهوائهم وأغراضهم.
 
    فلما وجد اعداء الإسلام أن الكثير من عقائد المسلمين قد تسربت إلى هؤلاء الذين راموا إخراجهم عن دائرة الإسلام، عمدوا إلى صرف كل ما تعارض مع مخططاتهم مما صدر عن الأئمة الذين تشيعوا لهم بإسم الإسلام، بحجة أن ذلك كان منهم تقيةً مبعثها القهر والظلم والإستبداد الذي حاق بهم من الحكام الذين تولّوا إمرة المؤمنين عبر التاريخ.
 
    فكان أن بقيت هذه الطوائف بسبب عقيدة التقية هذه، بعيدة عن إخوانهم في الدين فألتبس عليهم أمر دينهم وأختلط الحق بالباطل في أحكامهم فضاعت معالمها، وترسخت بمرور الزمن في نفوسهم لتقاعس علمائها، فغدت ملاذ آمن لطلاب الدنيا الذين جعلوا هذه الرخصة هي جُل الدين لتيّسر لهم الأرضية التي تضمن بقائهم، ومعها مصالحهم من حطام الدنيا الزائلة.

ونسأل الله أن يوفقنا لما فيه الخير، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

نبذة عن الوضع والوضاعين

9 August 2008

هناك آلاف الروايات حوتها مصادر المسلمين في شتى العلوم، كلها موضوعة على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومنسوبة اليه وإلى صحابته رضوان الله عليهم وإلى الأئمة رحمهم الله.
    ووضع الحديث عادة قديمة، وقد اختلفت أسباب هؤلاء الوضاعين بين زنادقة اظهروا الإيمان وابطنوا الكفر ووضعوا الأحاديث إستخفافا بالدين وتلبيسا على المسلمين، وبين أصحاب اهواء وعصبيات ومذاهب، يضعون ما ينتصرون به لمذاهبهم، وبين من وضع ذلك ترغيبا في فضائل الأعمال وترهيبا من النار إلى غير ذلك من أسباب ذكرها واتفق عليها كل من تكلم في هذا الباب.
    وكان لإنتشار هذه الروايات في كتب الفقه والتفسير والتاريخ والسير والمغازي وغيرها، اثر سيىء في نشوء عقائد ما انزل الله بها من سلطان، أدت بدورها إلى ظهور فرق ومذاهب باطله جل بنيانها على هذه الموضوعات، ولم يكن يتورع أصحابها في ان يصيروا كل ما هوته قلوبهم وأنفسهم حديثا.
    وكان المسلمون الأوائل لا يسألون عن الإسناد حتى وقعت الفتن بينهم، فكان ان سألوا عن الرجل فإن كان من أهل السُنة اخذوا حديثه وان كان من أهل البدعة فلا يؤخذ حديثه.
    فصار الإسناد المتصل إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أو الأئمة رحمهم الله عند الشيعة هو السبيل إلى معرفة الشرايع والأحكام، فتشددوا في معرفة حال كل من وقع في إسناد حديث حتى قيل لهم: اتريدون ان تزوجوه؟
    وكان إبن عباس رضي الله عنهم يقول: ان هذا العلم دين فأنظروا عمن تأخذوا دينكم.
    وكان من هدي الرعيل الأول ان يأتوا بالإسناد قبل الحديث ويقولون: لا يصلح ان يرقى السطح إلا بدرجة، وقالوا: ما ذهاب العلم إلا ذهاب الإسناد، وانما يعلم صحة الحديث من الإسناد، وان الإسناد سلاح المؤمن فإذا لم يكن معه سلاح فبأي شيء يقاتل، وان الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء، ومثل الذي يطلب أمر دينه بلا إسناد كمثل الذي يرقى السطح بلا سلم، ومثل الذي يطلب الحديث بلا إسناد كمثل حاطب ليل يحمل حزمة حطب وفيه افعى وهو لا يدري، وغيرها من أقوال بينوا فيها اهمية الإسناد.
    فكان أن ظهر علم الرجال، الذي يبحث في أحوال رجال الأسانيد المنتهية إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أو الصحابة رضي الله عنهم أو الأئمة رحمهم الله لمعرفة صحة نسبة هذا الحديث أو ذاك اليهم من حيث خلو إسنادها من وضاعين إلى غيرها من علل وشذوذ.
    وقد اورد الشيعة من طرقهم حث الأئمة رحمهم الله على التثبت في نقل الأخبار بعد أن هالهم حجم الكذب عليهم.
    فعن الصادق رحمه الله قال: إنا أهل بيت صادقون لا نخلوا من كذاب يكذب علينا فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس.[98]
    وقال رحمه الله: إن الناس قد أولعوا بالكذب علينا، وإني أحدث أحدهم بالحديث فلا يخرج من عندي حتى يتأوله على غير تأويله، وذلك أنهم كانوا لا يطلبون بأحاديثنا ما عند الله وإنما يطلبون الدنيا وكل يحب أن يدعى رأساً.[99]
    وقال: لا تقبلوا علينا حديثا إلا ما وافق الكتاب والسنة، أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة، فان المغيرة بن سعيد دس في كتب أصحاب أبي احاديث لم يحدث بها أبي، فأتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا محمد فإنا إذا حدثنا قلنا: قال الله عزوجل وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.[100]
    وعن يونس بن عبدالرحمن قال: وافيت العراق فوجدت جماعه من أصحاب أبي جعفر وأبي عبدالله متوافرين، فسمعت منهم، واخذت كتبهم، وعرضتها من بعد على أبي الحسن فأنكر منها احاديث كثيرة ان تكون من أصحاب أبي عبدالله، وقال: ان أباالخطاب كذب على أبي عبدالله، لعن الله أباالخطاب وكذلك أصحاب أبي الخطاب، يدسون من هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبدالله فلا تقبلوا علينا خلاف القــرآن.[101]
    وعنه أيضا قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب على أبي، ويأخذ كتب أصحابه، وكان أصحابه المستترون بأصحاب أبي يأخذون الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها إلى المغيرة، فكان يدس فيها الكفر والزندقة، ويسندها إلى أبي ثم يدفعها إلى أصحابه. فيأمرهم أن يبثوها في الشيعة، فكلما كان في كتب أصحاب أبي من الغلو فذاك مما دسه المغيرة بن سعيد في كتبهم.[102]
    وعن إبراهيم بن أبي محمود قال: فقلت للرضا: يا بن رسول الله ان عندنا اخبارا في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام وفضلكم أهل البيت وهي من رواية مخالفيكم ولا نعرف مثلها عندكم أفندين بها ؟ فقال: يا ابن أبي محمود ان مخالفينا وضعوا اخبارا في فضائلنا وجعلوها على ثلاثة أقسام أحدها الغلو وثانيها التقصير في أمرنا وثالثها التصريح بمثالب أعدائنا فإذا سمع الناس الغلو فينا كفروا شيعتنا ونسبوهم إلى القول بربوبيتنا وإذا سمعوا التقصير اعتقدوه فينا وإذا سمعوا مثالب أعداءنا بأسمائهم ثلبونا بأسماءنا وقد قال الله عز وجل: ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ) يا ابن أبي محمود إذا اخذ الناس يمينا وشمالا فالزم طريقتنا فإنه من لزمنا لزمناه ومن فارقنا فارقناه ان أدنى ما يخرج به الرجل من الايمان أن يقول للحصاة هذه نواه ثم يدين بذلك ويبرء ممن خالفه يا بن أبي محمود احفظ ما حدثتك به فقد جمعت لك خير الدنيا والآخرة.[103]
    ولهذا كله وضع القوم شروطا لقبول الحديث، وهو مـا إتصل سنده إلى الإمام المعصوم بنقل العدل الإمامي عن مثله في جميع الطبقات، وزاد البعض: ان يكون العدل ضابطا، وان لا يعتريه شذوذ، وان لا يكون معللا.[104]
    ووضعوا معايير علميه تثبت بها الوثاقة أو الحسن، منها: نص احد ائمتهم المعصومين، أو نص احد اعلامهم المتقدمين، كالبرقي، وابن قولويه، والكشي، والصدوق، والمفيد، والنجاشي، والطوسي، واضرابهم، أو نص أحد أعلامهم المتأخرين، كمنتجب الدين، وإبن شهرآشوب، أو دعوى الإجماع من قبل الأقدمين.[105]
    وقد إتفق المسلمون على حرمة نقل الحديث إذا كان موضوعا لكونها إعانة على الإثم وإشاعة للفاحشة وإضلالا للمسلمين، وأن من أراد ان يروي حديثا ضعيفاً أو مشكوكاً في صحته بغير إسناد، يقول: روي، أو بلغنا، أو ورد، أو جاء، أو نقل، ونحوه من صيغ التمريض، ولا يذكره بصيغة الجزم، كقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولو أتى بالإسناد مع المتن لم يجب عليه بيان الحال، لأنه قد أتى به عند أهل الإعتبار.[106]
    ولا شك أن قولهم: إن الإتيان بالخبر مع الإسناد يغني عن بيان الحال، صحيح على نحو ما، فإن كثيرا من كتب المسلمين مليئة بالروايات الموضوعه بأسانيدها، ولا غرابة في ذلك إذا علمنا أن علمائنا الأوائل رحمهم الله يمرون بمراحل في التأليف، بدأً بالجمع والذكر لكل ما سمعوه في المقام، وانتهاءً بتحقيق الروايات لتميز الغث من السمين، وقد يقتصر أكثرهم على الأول، أى الجمع والذكر لكل ما سمعوه، معتقدين برائة ذمتهم ما داموا قد ذكروا الإسناد الذي يمكن من خلاله معرفة صدق الخبر من كذبه، وذلك لإستحالة تحقيق كل خبر في حينه، لإعتبارات عده كأن يكون للحديث المذكور طرق أخرى ينجبر به، أو أن ضعف بعض الرواة لم يثبت عنده، وغيرها، وأضف إلى ذلك عدم إشتراطهم لذكر الحديث أن يكون صحيحاً، كما صرحوا بذلك في مقدمة مصنفاتهم، مع هذا فلم يجز العلماء رواية أمثال هذه الموضوعات دون بيان وضعه، وعدوا من فعل ذلك مذنب عليه التوبة.

هل تم اختراق موقع فيصل نور من قبل الرافضة

9 August 2008

هذا ا لسؤال الذي أبحث  له عن جواب…على كل حال…هذا لن يغير حقيقة ا لرافضة  فسنستمر بفضحهم ان شاء الله

ولعن الله الروافض الصفويون و ستنتصر أمة محمد ان شاء الله