آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 25 رمضان 1438هـ الموافق:20 يونيو 2017م 05:06:20 بتوقيت مكة

جديد الموقع..

نقد الذات "النزعات التصحيحية في الفكر الشيعي" ..
تاريخ الإضافة 2/1/2013 7:50:50 PM
الكاتب : فيصل نور
بسم الله الرحمن الرحيم

     إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحابته أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليماً كثيراً.
أما بعد:
فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
     لا شك أن مسألة نقد الذات وفحصها من سنن الفطرة السلمية، ففي القرآن الكريم والسنة النبوية شواهد كثيرة على أهمية التدبر والتأمل للتحرر مما يخالف الفطرة التي جبل الله الإنسا ن عليها. بل جعله الله عزوجل علة للوصول إلى مرضاتة. قال تعالى: إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ.الآية [الرعد: 11].
     ومن يقرأ التاريخ لا يجد صعوية في الوقوف على عشرات الدلائل في تأكيد مسألة مراجعة النفس والرجوع عن ما ظُن أنه من ثوابت العقل والدين والإعتقاد منذ عصر الصحابة إلى يومنا هذا. ومذهب الشيعة ليس بدعاً في هذا الإتجاه، فهو كشأن بقية المذاهب والنِحل أنبتت في طياتها بذور النقد والتصحيح عبر التاريخ، ولعل بواكير البراءة والنقد من العقائد التي نُسبت لمذهب أهل البيت رحمهم الله قد ظهرت على أيد الأئمة أنفسهم رحمهم الله، فقد دونت كتب الإمامية عشرات الروايات من ضجر الأئمة وشكواهم مما نسب إليهم حتى قال بعضهم: حتى بغضتمونا إلى الناس.
     ونحن في هذا المختصر إن شاء الله تعالى والذي لا نزعم أن كل ما جاء فيه جديد، سنورد بالإضافة إلى بعض ما ورد عن الأئمة رحمهم الله، بعض ما جاء عن بعض علماء الإمامية عبر التاريخ في نقد وذم بعض العقائد التي شذ فيها المنتسبين للتشيع ونسبوها للأئمة. وليس مرادنا في هذا المختصر حصر أقوال كل العلماء في كل الأبواب، ولا دراسة ظاهرة التحول عن المذهب بقدر ما يهمنا الدعوات التصحيحية من داخله سواء أدى بقائله إلى ترك المذهب أو إكتفى بنقده.
 
ونسأل الله أن يوفقنا لما فيه الخير.
 
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

فيصل نور
1913 م


فهرس الكتاب
 
المقدمة.
توطئة.
باب الأذان.
الجمع بين الصلاتين.
التربة الحسينية.
صلاة الجمعة.
الإمامة والنص.
المهدي المنتظر.
ولاية الفقية.
العصمة.
التقية.
المتعة.
الصحابة رضي الله عنهم .
مسألة كسر ضلع الزهراء رضي الله عنها .
الخمس.
عاشوراء.
الزيارة والعتبات المقدسة.
تحريف القرآن.
الرجعة.
تكفير المخالفين.
علم الحديث والجرح والتعديل .
ذم التقليد.
نقد وتحقيق الكتب المنسوبة لعلماء الشيعة.
الإرهاب.
المقاومة الزائفة.
قصدة " وننادي نحن شيعه" للشاعر الشيعي غازي حداد.
خاتمة.
بعض مصادر البحث.
فهرس الكتاب.




العنوان: نقد الذات - أو النزعات التصحيحية في الفكر الشيعي .. العداد: 571 الحجم: 1.06MB
عدد مرات القراءة:
4497
إرسال لصديق طباعة
الأثنين 27 شعبان 1436هـ الموافق:15 يونيو 2015م 11:06:46 بتوقيت مكة
هبل العظيم 
روايات ايه ياروح ألبي ؟ انتو في الهوا سوا خرافة تنكح خرافة
السبت 9 ذو القعدة 1434هـ الموافق:14 سبتمبر 2013م 01:09:33 بتوقيت مكة
طالب  
الملفت للنظر هو أن علماء الإثناعشرية لم يقوموا بتصحيح رواياتهم إلا نادراً ! وهذا غريب .. فحسب علمي ، على الذين يقولون أنهم أتباع أهل البيت أن يقوموا بتصحيح أحاديثهم أولاً ، لأنها مليئة بالروايات الضعيفة والمكذوبة – بإعتراف علمائهم . ولا أدري كيف يسير الإثناعشرية على منهج آل محمد (ص) كما يقولون ، وجميع كتبهم عبارة عن خليط من الروايات الصحيحة والضعيفة !! ألا يُفترض بهم أولاً أن يفرزوا الصحيح من الضعيف ، الخبيث من الطيب ، ثم يسيروا على الأحاديث الصحيحة - فقط – الواردة عن أهل البيت (ع) ؟!
قام الإثناعشرية بأول محاولة لهم لتصحيح رواياتهم في القرن الثامن الهجري على يد عالمهم العلامة الحلي ( توفي 726 هجرية ) . ويبدو أنها جاءت كرد فعل للمناظرات العنيفة التي حصلت بين هذا العالم وعالم السنة المشهور إبن تيمية الذي إنتقد الإثناعشرية بأنهم لا يهتمون بتصحيح رواياتهم ! فقام الحلي بوضع كتابين في هذا المجال ، هما : (الدر والمرجان) ، و( النهج الوضاح) . لكن هذان الكتابان تم مسحهما من ذاكرة الشيعة الإثناعشرية ! ولا تجدهما اليوم في أي مكتبة شيعية في العالم !! وهذا غريب ! ثم جاء بعده الشيخ حسن صاحب المعالم (توفي 1011 هجرية ) فوضع كتابه الرائع : (منتقى الجمان ) . لكن يبدو أن علماءهم أهملوه أيضاً !! ( راجع/ معالم المدرستين لمرتضى العسكري 3/ 281 ) .
ثم جاء بعده العلامة المجلسي (توفي 1111 هجرية) فألف : (مرآة العقول) ، محاولاً فيه تصحيح كتاب الكافي للكليني . لكن كتاب مرآة العقول محذوف من مكتبة أهل البيت التي بين أيدينا !! وهذا غريب! . ثم حاول أحد علمائهم المعاصرين – وهو البهبودي – تصحيح كتاب الكافي ، فرفضوه وإنتقدوه أشد الإنتقاد (الكليني والكافي لعبد الرسول الغفار ص 432 ) .
وفي النهاية قرروا أنهم ليس لديهم كتاب صحيح بالكامل – عدا القرآن الكريم – وأنهم لا يلتزمون بالروايات الصحيحة إلا في فروع الفقه فقط ! أما في التاريخ وسيرة الأنبياء والأئمة وفي تفسير القرآن ، فقد يأخذون بأحاديث ضعيفة ، فالأمر فيه هيّن ! (راجع/ معالم المدرستين لمرتضى العسكري 3/ 284 ) . وهذا أجرأ إعتراف منهم ! لأن أخبار التاريخ والسيرة هي التي تحدد موقفك من السلف والصحابة ! وتفسير القرآن يحدّد مبادئك وأصول دينك ! فكيف تتساهل وتأخذ بأحاديث ضعيفة في هذه المجالات ؟!
 
اسمك :  
نص التعليق :