من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

إبراهيم الجعفري.. فقيه بجبّة إيرانية وربطة عنق أميركية!

حين عاد زعيم حزب الدعوة الإسلامية إبراهيم الجعفري إلى العراق في نهاية شهر أبريل 2003 بعد 3 أسابيع من انهيار نظام صدام حسين الذي كان قد أرغمه على المنفى طيلة عشرين عاما، كان أول تصريح نُقل عنه قوله: "إن العراق تغيّر كثيرا.. وأنا أيضا تغيّرت بنفس القدر"!

كان واضحا في حينه أن أوضاع العراق تبدّلت جذريا. ولكن ما لم يكن ظاهرا للعيان آنذاك شخصية الجعفري، كانت بالفعل تتجه نحو تسجيل تغيير على نفس القدر من الراديكالية، بما خوّله لأن يصبح أول رئيس لمجلس الحكم الانتقالي العراقي، في نهاية شهر يوليو 2003 رغم أنه كان حتى اللحظة الأخيرة شديد التحفظ على مبدأ التعامل مع الاحتلال الأمريكي، حيث كان الوحيد الذي رفض المشاركة في مؤتمر المعارضة العراقية الذي عُقد تحت إشراف الإدارة الأمريكية بلندن، في نهاية شهر ديسمبر 2002 تحضيرا لشن الحرب وإطاحة نظام صدام حسين.

وبعد الإطاحة، جدّد نفس الموقف الرافض، واعتذر عن المشاركة في اجتماع الأحزاب المعارضة العراقية الذي عقدته سلطات الاحتلال الأمريكية في الناصرية، بتاريخ 16 أبريل 2003 بعد أسبوع من سقوط صدام، في محاولة لترتيب الأوضاع العراقية، تمهيداً للإعلان الرسمي عن "نهاية الحرب" من قبل القوات الأمريكية، بعد ذلك التاريخ بأسبوعين.

رغم انقلاب الجعفري بشكل جذري من مواقع المقاطع والرافض للوجود الأمريكي إلى رئاسة أول مجلس حكم تم إنشاؤه في ظل الاحتلال، إلا أن البعض انتقصوا من أهمية ذلك الحدث، من منطلق أن تعيين الجعفري كأول رئيس لمجلس الحكم الانتقالي جاء بمحض المصادفة، لأن رئاسة المجلس تقرّر تداولها دوريا بين مختلف  زعماء الأحزاب السياسية العراقية، وفقا للتسلسل الأبجدي لأسمائهم، فحلّ الجعفري في المنزلة الأولى لأن اسمه يبدأ بحرف "الألف"!

الطريق مفتوح

لكن تطورات الأحداث لاحقا برهنت أن السياسة لا تعرف شيئا اسمه المصادفة، بل شيء فيها مدروس بدقة ومخطط له سلفا فبعد حلّ مجلس الحكم الانتقالي، في يونيو 2004 والاستعاضة عنه بالرئاسة والحكومة المؤقتتين، أحدث إبراهيم الجعفري المفاجأة مجددا، حين أسند له منصب نائب رئيس الجمهورية. وعلى إثر الانتصار الذي حققته لائحة "الائتلاف" التي تزعمها في انتخابات يناير الماضي، حيث أحرزت 140 مقعداً نيابيا من مجموع 275، أصبح الطريق مفتوحا أمامه لتولي رئاسة أول حكومة عراقية منتخبة في عهد ما بعد صدام حسين.

وبذلك استكمل إبراهيم الجعفري التحوّل الجذري في شخصيته، كما وعد أو تنبأ به غداة عودته إلى العراق، فأصبح حالياً الحليف الرئيسي للسلطات الأمريكية في بلاده، بعد أن كان ضمن أبرز معارضيها في بداية الاحتلال.

الذين يعرفون جيدا المسار السياسي الذي سلكه الجعفري منذ انتمائه إلى حركة "الدعوة الإسلامية" الشيعية، في منتصف الستينات، يدركون أثر حجم هذا التحوّل ومدى غرابته. فهو لم يكن مجرد معارض أو متحفظ فقط على مسألة التعامل مع الإدارة الأمريكية على الصعيد السياسي، بل كان اسمه مدرجا طيلة عقد الثمانينات على اللوائح الأمريكية للمنظمات والشخصيات الإرهابية!

كيف تحوّل الجعفري في أعين الإدارة الأمريكية من "عدو إرهابي" إلى حليف استراتيجي في عراق ما بعد الاحتلال؟ وما سر الانقلاب الغريب في مساره وشخصيته، من النقيض إلى النقيض؟

للوقوف على ذلك، لا بد من استرجاع تسلسل الأحداث منذ بداياته السياسية الأولى كناشط إسلامي معارض، ورصد مختلف المحطات التي مر بها مساره، والمكانة التي يحظى بها لدى الطائفة الشيعية العراقية بحكم دوره ضمن حركة "الدعوة" وأيضاً بفضل أصوله العائلية المرموقة. فهو يتحدر من بيت شيعي عريق هم "آل الأشيقر" الذين يمتد نسبهم إلى الإمام موسى بن جعفر الكاظم، سابع الأئمة الشيعة التاريخيين. ومن أبرز أعيان هذه العائلة في العصر الحديث، الإمام مهدي علي باقر الأشيقر الذي قاد تمردا شيعياً شهيرا ضد الحكم العثماني سنة 1876 عُرف بـ "ثورة الأشيقر".

رغم اشتهار رئيس الحكومة العراقية الجديد بلقب إبراهيم الجعفري، إلى أن اسمه الأصلي الكامل إبراهيم عبد الكريم حمزة الأشيقر. خلال فترة نشاطه السري في صفوف حركة "الدعوة" في النصف الثاني من السبعينات، اختار لنفسه اسما حركيا هو "أبو احمد الجعفري". وبعد انتقاله إلى المنفى في بداية الثمانينات، اختار لقبا جديدا مزج فيه بين اسمه الأصلي والحركي، فأصبح يعرف بإبراهيم الجعفري.

وهو من مواليد مدينة كربلاء، عام 1947. تربى في مسقط رأسه حتى سن التاسعة عشرة، حيث تشبع بالفكر الديني الشيعي. ويذكر رفاقه في الدراسة أنه كان مولعا أيضاً بالآداب، وكان ينظم الشعر في شبابه. وكان أكبر منعطف في حياته السياسية سنة 1966، حين تعرَف إلى القيادي الشيعي الكبير صالح الأديب، الذي كان من أبرز الرموز الدينية في كربلاء آنذاك. وهو أحد المؤسسين الثمانية لحركة "الدعوة الإسلامية"، التي تعد أقدم حزب شيعي تم إنشاؤه في العراق، سنة 1957.

الهروب إلى إيران

اقتراب إبراهيم الجعفري من صالح الأديب وتأثره بشخصيته في شبابه بكربلاء، مهّد لانخراطه رسميا في حركة "الدعوة" حين التحق بجامعة الموصل لدراسة الطب، حيث كان ينشط سرا طيلة فترة دراسته ضمن التنظيم الطلابي للحركة، تحت إشراف القيادي عبد الصاحب الدخيل. وبعد تخرجه بدكتوراه في الطب، سنة 1974، تدرج الجعفري بسرعة في المناصب القيادية ضمن حركة "الدعوة" وخاصة بعد الفراغ التنظيمي الذي تركته حملات الإعدام التي تعرض لها الجيل الأول من كوادر الحركة على يد النظام البعثي، خلال النصف الثاني من السبعينات، حيث تمت تصفية كل قيادات الحركة التي نجحت أجهزة المخابرات في تصيّدها وكشفها، ومن بينها الأب الروحي للجعفري، صالح الأديب، ومسؤوله التنظيمي في الجامعة، عبد الصاحب الدخيل، وكوادر أخرى كثيرة من أبرزها عارف البصري ونوري طعمة، وغيرهم.

بلغت تلك الملاحقات أوجها في شهر مارس 1980، حين أصدر صدام حسين قرارا رئاسيا يأمر بإعدام كل من ينتمي أو يتعاطف مع حركة "الدعوة" أو يروّج لأفكارها. وكان ذلك مقدمة لتصفيات ومذابح طالت أبرز رموز الشيعة العراقيين، بمن فيهم الإمام الأكبر محمد باقر الصدر.

تمكن الجعفري من الفرار إلى إيران، للإفلات من المطاردة البعثية، واستقر بمدينة قم حيث أبرز المراجع الشيعية الإيرانية. ارتبط هناك بعلاقات وثيقة مع العديد من رموز نظام الملالي الخميني، وبالأخص المرشد الأعلى للنظام حاليا علي خامنئي. وكان ذلك مقدمة لانتهاج خط أكثر راديكالية من قبل حركة "الدعوة"، بعد أن أصبح الجعفري يديرها من منفاه في "قم" ،فمع نشوب الحرب الإيرانية العراقية، أصبحت "الدعوة" تتبنى أسلوب العمل الإرهابي المسلح، وصارت إحدى القنوات المستخدمة من قبل النظام الإيراني ضمن خطته لـ "تصدير الثورة".

الهروب إلى لندن

من أشهر عمليات "الدعوة" في تلك الفترة تفجير مقر السفارة العراقية في بيروت، سنة 1981، ومقري السفارتين الأمريكية والفرنسية في الكويت، سنة 1983، انتقاما من هاتين الدولتين بسبب دعمهما العسكري لنظام صدام حسين في الحرب ضد إيران. أما في داخل العراق فقد ذكر الأخ غير الشقيق لصدام حسين، برزان التكريتي، في كتابه "محاولات اغتيال الرئيس صدام حسين" أن حركة "الدعوة" دبّرت خمس محاولات فاشلة لاغتيال الرئيس العراقي السابق، خلال فترة تولي برزان منصب مدير الاستخبارات العامة العراقية في الثمانينات. وقبلها كانت "الدعوة" قد حاولت أيضاً اغتيال وزير الخارجية طارق عزيز، سنة 1979.

تلك النشاطات الإرهابية أدت إلى إدراج حركة "الدعوة" وزعيمها الجعفري في لوائح الإرهاب الأمريكية، طيلة عقد الثمانينات. لكن الاهتمام الإيراني بالحركة بدأ يتراجع بعد نهاية الحرب ضد العراق، وبداية ظهور التيار الإصلاحي الخاتمي الذي بدأ يقوّض نفوذ التيار الأرثوذكسي المؤيد لنظرية "تصدير الثورة". الشيء الذي دفع بالجعفري إلى مغادرة إيران في أواخر العام 1989، ليستقر في العاصمة البريطانية لندن برفقة زوجته، وهي طبيبة أمراض نسوية مع أبنائه الخمسة.

سقوط اللاءات

بالرغم من راديكالية مواقفه المعارضة لنظام صدام حسين، إلا أن الجعفري سلك خطا مغايرا لبقية تشكيلات المعارضة العراقية في الخارج، حيث كان الوحيد الذي رفض- في العلن على الأقل- الارتماء في أحضان الوصاية الأمريكية، فقاطع مؤتمرات واجتماعات المعارضة العراقية التي نظمت برعاية واشنطن في ديسمبر 2002 بلندن، ثم في مارس 2003 بأنقرة، وأخيرا في منتصف أبريل 2003 بالناصرية، بعد إطاحة صدام حسين. إلا أن تلك اللاءات جميعا سقطت فجأة، حين قرر الجعفري العودة إلى العراق بعد ثلاثة أسابيع من بدء الاحتلال، مشهرا شعاره الجديد: إن العراق تغيّر كثيرا، وأنا أيضاً تغيرت...

ويعتقد خبراء الشأن الشيعي العراقي أن المرجع الأعلى آية الله علي السيستاني هو الذي كان مهندس ذلك التحول في موقف الجعفري من رفض التعامل مع الاحتلال الأمريكي إلى التعاطي مع هذا الاحتلال بشكل براغماتي بعد أن أصبح بمثابة الأمر الواقع.

تربط الجعفري بالسيستاني علاقة قرابة عن طريق المصاهرة، لكن هذه القرابة لا تكفي وحدها لتفسير اختيار الجعفري دونا عن غيره، ليكون حصان الرهان الذي يعوّل عليه آية الله العظمى، والأرجح أن خيار الجعفري لم يكن ليبرز ويكتسب دوره المركزي الحالي بالنسبة للطائفة الشيعية في العراق لولا حادثة اغتيال آية الله محمد باقر الحكيم، في أغسطس 2003 حيث خشي السيستاني وهو الحريص دوما على البقاء في الظل منذ نصف قرن أن تخلو الساحة الشيعية لمتطرفي حركة "جيش المهدي" بزعامة مقتدى الصدر. لذا سعى للزج بالجعفري في المعترك السياسي كصوت سياسي مغاير يتوخى البراغماتية والاعتدال، لتحييد ومواجهة الانعكاسات السلبية التي يمكن أن تنجر على الطائفة الشيعية وعلى مكانتها السياسية بسبب ما كان يقوم به أنصار مقتدى الصدر من نشاطات مسلحة معادية للاحتلال الأمريكي.

مع تصاعد واتساع رقعة المقاومة المسلحة ذات المرجعية السنية في العراق، أدرك آية الله السيستاني أن أمام الطائفة الشيعية، التي تحظى بالأغلبية العددية بين سكان العراق [1]، ورقة ضغط أقوى من أية قنابل أو تفجيرات. ففي ظل مقاطعة الانتخابات من قبل غالبية السنة، سواء بشكل طوعي أو بفعل تهديدات المتطرفين، فإن كل المفاتيح تجمعت بيد الشيعة لإنجاح أو إسقاط الامتحان الانتخابي. علما بأن هذا الامتحان يشكل معطى استراتيجيا بالغ الأهمية بالنسبة للإدارة الأمريكية التي تريد أن تجعل من نجاح الانتخابات مكسبا ديموقراطيا يمحو من الأذهان نهائيا الجدل المتعلق بالأكاذيب التي اتخذت كحجج لشن الحرب واحتلال العراق.

سار الجعفري على الخط المرسوم له من قبل آية الله العظمى، ولعب الدور المطلوب منه كجسر تواصل لإقامة تحالف ضمني وغير معلن بين المرجعية الشيعية العليا وبين الإدارة الأمريكية. وتمثل ذلك في الإلقاء بكل الثقل الشيعي في المعترك لإنجاح التحدي الانتخابي، عبر إصدار توجيه لآية الله العظمى يعتبر المشاركة في الاقتراع بمثابة "واجب شرعي" وأما المقابل من الطرف الآخر، فيمثل في تعاطي الإدارة الأمريكية إيجابيا مع المعطى الجيوسياسي المستجد، الذي لم يكن ليخطر في ذهن أحد، قبل عامين، عندما تم التخطيط لشن الحرب ضد العراق، والمتمثل في تحوّل الشيعة إلى أبرز حليف استراتيجي للوجود الأمريكي في العراق.

بالطبع، لم يكن قيام مثل هذا التحالف الشيعي الأمريكي بالأمر السهل، بل تطلب سلسلة طويلة من التنازلات والمجاملات والإغراءات من الجانبين. فالجميع يذكر كيف خابت تلك التنظيرات الأمريكية التي كانت تتوقع عشية الشروع بشن الحرب ضد العراق بأن سكان هذا البلد، خاصة في الأقاليم الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية، سيستقبلون الجنود الأمريكان بالورود، بسبب ما عانوه من ويلات في ظل النظام البعثي. لكن عمليات المقاومة العراقية خلال الأشهر الستة الأولى من الاحتلال أثبتت العكس بأن الجماعات الشيعية كانت الأكثر شراسة في محاربة الاحتلال [2]، إلى أن دخلت التنظيمات الجهادية العالمية المرتبطة بـ "القاعدة" على الخط، فرجحت كفة العنف لصالح الجماعات السنية،عبر تدعيم صفوفها بكوادر وخبرات قتالية من مختلف الجنسيات.

ويجمع المحللون بأن التفجيرين الضخمين اللذين استهدفا مقر الأمم المتحدة والسفارة الأردنية ببغداد، في أغسطس 2003 شكلا منعطف رجحان الكفة للجماعات السنية في ساحة العنف العراقية. لكن جذوة العنف الشيعي لم تنطفئ تماما سوى في ربيع السنة الموالية. ولقد لعب إبراهيم الجعفري دوراً بارزاً في تحقيق ذلك، لا بوصفه بديلا شيعياً معتدلاً من الطبيعي أن يؤدي بروزه إلى إضعاف حجة المتطرّفين من أبناء طائفته وحسب، بل كان له دور آخر أهم أداه من وراء الكواليس. فالخبراء في الشأن الشيعي يقولون بوجود صلة سرية بين قبول مقاتلي "جيش المهدي" من أنصار مقتدى الصدر بالتهدئة وطرح خيار السلاح جانبا- ولو إلى حين- وبين زيارة سرية قام بها إبراهيم الجعفري، في مطلع أبريل 2004 إلى مقر منفاه الأول في "قم" الإيرانية.

وبالرغم من أن تلك الزيارة اندرجت في الظاهر ضمن زيارات دورية تعوّد الجعفري القيام بها إلى تلك المدينة لقضاء أيام معدودة برفقة زوجته وأبنائه الذين قرروا التريث وعدم استعجال العودة إلى العراق في ظل التوتر الأمني الحالي، وما زالوا يعيشون متنقلين، كسابق عهدهم، بين لندن وقم، إلا أن العارفين بخفايا الأمور رصدوا لقاء سريا بين الجعفري وصديقه القديم علي خامنئي، لالتماس تدخل المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، بوصفه مرجعا مسموع الكلمة لدى الشباب الشيعة، لضبط العنف ولجم حماس أنصار مقتدى الصدر. وكذلك كان..

تلك الوساطة كان لها وقع حاسم في إقناع الأمريكيين بأنهم وجدوا في الجعفري حليفاً من المصاف الأول. مما يفسر التصريحات المتعددة التي وردت على لسان أبرز المسؤولين الأمريكيين، من دونالد رامسفيلد إلى كوندوليزا رايس إلى الرئيس بوش ذاته، وكلها تشيد بالجعفري بوصفه سياسياً "عملياً" و "معتدلاً" و "جاداً"

وقد بادل الجعفري تلك المجاملات الأمريكية بجملة من الإغراءات والتنازلات السياسية والمذهبية الهادفة لطمأنة المترددين في الإدارة الأمريكية بأن التحالف معه ليس ضربا من اللعب بالنار أو التحالف مع الشيطان. وترجم ذلك أساسا من خلال الـ U-TURN، أو الاستدارة الكاملة في مواقف الجعفري الفكرية، خاصة المتعلق منها بتأييد مبدأ "ولاية الفقيه"، الذي يشكل حجر الأساس في المذهب الجعفري الاثنى عشري الذي ينتسب إليه.

غداة توليه رئاسة المجلس الانتقالي العراقي، في يوليو 2003 صرّح الجعفري بأنه وإن كان يطالب بأن تكون الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع الوحيد، لكنه قال إنه لا يؤيد فكرة ولاية الفقيه على الصعيد العراقي، لأن الوضع يختلف عن إيران بسبب تركيبة المجتمع العراقي المغايرة والمتعددة عرقياً ومذهبياً.

وكان من المستغرب أن يتنكر الجعفري لمبدأ ولاية الفقيه، وهو الذي تخلى عن لقب عائلته -على عراقته- واختار أن يحمل لقب "الجعفري" بالذات، للتأكيد على تمسكه بمذهب الاثنى عشري!

وحين أصبح نائبا لرئيس الجمهورية في ظل الحكومة المؤقتة، في يونيو 2004، خطا الجعفري خطوة إضافية على درب هذه التنازلات المتدرجة، حيث لعب دور الوساطة في إقناع العناصر الإسلامية في تلك الحكومة بالتخلي -تحت الضغط الأمريكي- عن اعتماد الشريعة مصدراً وحيداً للتشريع عند صياغة الدستور العراقي المؤقت، وكذا سحب قانون أحوال المرأة الذي تم إعداده وفقا لأحكام الشريعة.

عشية تشكيل حكومته الحالية، جدد الجعفري هذا الموقف المتفتح، حيث قال في حوار للشقيقة "الشرق الأوسط" ردا على سؤال حول مصادر التشريع التي سيتم اعتمادها في الدستور النهائي للعراق، الذي ستتولى حكومته الإشراف على صياغته قبل 15 أغسطس المقبل، ليطرح للمصادقة عليه عن طريق الاستفتاء الشعبي قبل منتصف شهر أكتوبر،: "نحن نريد أن ننفتح على الخارج وفق دستور يضم كافة القيم والمبادئ المشتركة لدى شعوب العالم من أجل صناعة عراق جديد يسوده العدل والحرية واحترام عقائد العراقيين.

تحفظات وتحديات

ويتطلع المتتبعون للشأن العراقي الآن لمعرفة إلى أي مدى سيلتزم الجعفري فعليا بهذه الأفكار بعد اعتلائه كرسي رئاسة الحكومة،وبعد أن أصبح رجل البلاد القوي، حيث يحظى "الائتلاف" الموالي له بأغلبية مقاعد البرلمان. وستشكل معركة صياغة الدستور أحد امتحانين بارزين ستواجههما حكومته في الأسابيع المقبلة، إلى جانب تحدي ضبط الأمن.

وسيتوقف إنجاح هذين التحديين على مدى قدرة الجعفري على السمو بأداء حكومته عن الرؤى الحزبية والعرقية والمذهبية الضيقة. وهو أمر ليس سهل المنال بالنسبة إلى تشكيلة توفيقية متعددة الانتماءات والولاءات.

لذا، لا تقتصر التحفظات والرؤى المتشائمة التي تتوقع فشل هذه الحكومة فقط في خصوم الجعفري الذين يرون فيه أصوليا متطرفا يتخفى بلبوس الاعتدال لاعتبارات تكتيكية، ويحذرون بأن ربطة العنق الأمريكية التي يرتديها الآن لا تعدو أن تكون "تقية" يستعملها لإخفاء جبّة الفقيه المفصلة له من إيران.

العديد من المراقبين المحايدين يتقاسمون بدورهم هذه التوقعات المتشائمة، ولكن لأسباب أخرى مناقضة تماماً، حيث يعتبرون أن الجعفري شخصية زئبقية ورخوة غير مؤهلة للإمساك بالوضع الأمني والسياسي العراقي المنفلت. وفي هذا الصدد تقول روز ماري هوليس، مديرة أبحاث الشرق الأوسط بالمعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية، التي تعرف بشكل وثيق مختلف الفرقاء العراقيين الحاليين، بحكم إقامتهم مطولا في لندن، بأن الجعفري ليس الرجل المناسب لمعالجة الوضع الحالي في العراق، وتبرر رأيها هذا قائلة: مشكلة الجعفري أنه ليس شريراً بما فيه الكفاية؟!

_________________________________

المجلة (العدد  1317)

 8 / 5/ 2005

[1] -نبهنا عدة مرات إلى عدم صحة أن الشيعة يشكلون الأكثرية أو الأغلبية في العراق ،لكن تلك الأكذوبة للأسف صارت في نظر الكثيرين حقيقة مسلما بها. انظر فاتحة القول في هذا العدد من الراصد.

[2] - لا يخفى على القارئ الكريم ما يحتويه هذا الكلام من مبالغة حول دور الشيعة في مقاومة الاحتلال في العراق.

موقع فيصل نور



انظر أيضاً :

  1. ضابط مخابرات إيراني يكشف عن سر عملية اغتيال باقر الحكيم
    المهمشون الحقيقيون من سنة العراق! ..
    مهدي الصميدعي قادة الحشد السني يتبعون ايران ..
    كيف سيودع حزب الدعوة المشهد؟
    توصيات حكومية تمكن الشيعة من انتزاع مساجد العراق ..
    السستاني يسرق رسالته العلميه من الخوئي: هنا الإثبات للسرقه ..
    متظاهرون شيعة غاضبون يهاجمون قنصليتي إيران في البصرة وكربلاء ..
    أربع طائرات تنقل مئات العراقيين إلى مرقد السيدة زينب في دمشق ..
    يوميات البصرة : قائمة الائتلاف الفارسي الموحد ..
    برعاية المالكي.. الشيعة يقذفون المصلين بالهاون ..
    عراقيون شيعة بسوريا لمساندة الأسد ..
    تشييع (9سعوديين و8 بحرينيين و6كويتيين) شيعة بالنجف الاشرف سقطوا بمعارك سوريا ..
    في الذكرى الثالثة عشر للإحتلال الصليبي الشيعي المجوسي لبغداد ..
    مفتي الديار العراقية: المالكي لا يستطيع مخالفة ما تقرره إيران ..
    العلاق يدعو الصدر للاعتذار امام الله والشعب العراقي والحفاظ على هيبة المرجعية وقداستها وعدم السخرية عند الحديث عنها ..
    الشيعة يتوافدون على دول الخليج ..
    رجال دين عراقيون شيعة ينخرطون علناً في دعم الأسد ..
    شيعة العراق ودعوات صريحة لإيران للتدخل في سوريا ..
    أنباء عن تدهور صحة المالكي وخلاف حول استبدال طالباني ..
    السيستاني ينصح نصر الله بالانسحاب الفوري من سورية وقيادي شيعي سقوط القصير بداية حقيقية لسقوط الاسد ..
    البطاط يعلن عن تشكيل “جيش المختار المصري” بزعم الثأر لـ”شحاتة” واغتيال السلفيين ..
    نوري المالكي يدعو لصلاة موحدة بين الشيعة والسنة كل جمعة ..
    شيعة العراق، بين خيار العزلة الاقليمية، او التطّلع الى اقليم اوراسيا ..
    المرجع الشيعي الحكيم يدعم قتلة المسلمين في بورما ..
    مقتل 20 على الاقل في انفجار سيارات ملغومة بمناطق شيعية ببغداد ..
    حرب الشيعة ضد الشيعة في العراق؟ ..
    مصدر في الحوزة الشيعية بالنجف: نظام ولاية الفقيه سينهار إذا تدخل لحماية الأسد ..
    حماية المراقد تحمس شيعة العراق على الانخراط في الحرب السورية ..
    القوات البريطانية وفيلق بدر الشيعي ينشآن جهازا سريا يمارس التعذيب والاختطاف ..
    الشيرازي يؤيد الحملة الصليبية والمهري يؤكد قائلاً : لاحجية لفتوى السيستاني لأنه مكره ..
    الحكومة العراقية: تبارك قتال شيعة العراق في سورية، وتتهم السنة منهم بالإرهاب ..
    بغداد: تورط ميليشيات تدعمها إيران بالتفجيرات في مناطق الشيعة ..
    العراق : كتائب حزب الله : التفجيرات الاخيرة سياسية ولادخل للقاعدة فيها وندعو سياسيي الاغلبية إلى التجهز للمعركة الكبرى ..
    سنة تائهون ..
    المساعدات السنية لمتضرري الفيضانات من الشيعة تخفف نبرة الطائفية بالعراق ..
    مخطط لتهريب سجناء شيعة بالعراق ليقاتلوا في سوريا دعمًا لبشار ..
    «شعبوية» طائفية يوجهها المالكي فيغدو القادة الشيعة العراقيون أسرى لها ..
    العراق : صراع شيعي – شيعي ينذر بمواجهات عسكرية قريبة في المناطق ذات النفوذ الصدري ..
    شيعة العراق يهاجمون مسجد "الكواز" بالبصرة، ويطالبون بإبادة أهل السنة والجماعة ..
    عمار الحكيم: تطهير العراق من الإرهابيين والتكفيريين من أقدس الواجبات ..
    الإعلام الشيعي يستبيح دماء أهل السنة في العراق ..
    إيران : الأوضاع في العراق وسوريا واليمن تتقدم لمصلحة الثورة الإسلامية ..
    القبانجي : تمكنا من اخماد نار الفتنة بتوجيهات المرجعية ..
    فضيحة بمعقل الشيعة: محافظ النجف الراعي الرسمي للعاهرات ..
    صراع رافضي يدفع المعمم الخزعلي الى تفجيرات بغداد بالاحياء الشيعية ..
    إيران تمزق العراق وسوريا ..
    "ابو مهدي المهندس" يشكل ميليشيات جديدة لاغتيال أهل السنه.. وإرسال متطوعين للقتال في سوريا ..
    (فيديو) حال الشيعة العرب في العراق في ظل حكم شيعة ايران ..
    سنة العراق يهددون مليشيات شيعة ايران ووساطة كردية ..
    مؤشرات إلى حرق «سنّة العراق» سفن العودة... وإلى تذمر شيعي من المالكي ..
    شيعة العراق يعترفون بالمشاركة في ذبح الشعب السوري ..
    دعمًا للمالكي..البطاط الشيعي يهدد ثوار العشائر بضربات صاروخية ..
    شيعة العراق يشرعون في الدفن العلني لـ'شهدائهم' في سوريا ..
    رئيس الوزراء العراقي يدعو إلى فتح باب التطوع لجيش شيعي لقتال السنة في العراق ..
    الدليمي لا يستبعد تكرار أحداث الحويجة في الانبار ويحذر من رافضي التهدئة ..
    لحظة تفجير حسينية الرسول الأعظم في كركوك ..
    عصائب أهل الحق تهدد بالاقتصاص من السياسيين "أصحاب الاجندات الخارجية والتقسيم" ..
    فيديو مسرب لجانب مما فعله الجيش العراقي في المعتصمين في الحويجة ..
    مرجعية النجف تحذّر أجهزة الأمن من "رد فعل غير مدروس" مع المتظاهرين ..
    مقتل 6 أشخاص وإصابة 25 آخرين (شيعة وسنة) فى انفجار ببغداد ..
    العيساوي : لم يبق للمالكي خيار للتمسك بالسطة سوى الاحتراب ونبحث عن مرشح "شيعي" معتدل ..
    المقاومة العراقية تكشف عن مخطط ايراني جديد وخطير ..
    الصدر : الطائفية بدأت تظهر في القلوب وهذه كارثة ..
    المالكي: تمزيق العراق سيشعل حربا لا نهاية لها ..
    الحرس الثوري الإيراني يقر بالمشاركة في الاعتداء على معتصمي العراق ..
    كارثة بيئية تقتل الالاف من الاسماك وتنذر بامراض مستقبلية في كربلاء ..
    إيران تنشر فرق اغتيال في العراق لتصفية أي قيادي شيعي يتمرد عليها ..
    مقتدى الصدر :الحوزة لن تسكت ودماء الحويجة بريئة وما ارتكب بحق أبنائها مجزرة ..
    العراق :سعي سني-شيعي لإطفاء الفتنة ..
    قتلى ومصابين في هجمات على مساجد سنية في العراق ..
    المتمردون على الحوزة ..
    زيارة كوبلر للنجف هدفها معرفة رأي المرجعية في القضية السورية ..
    حقوقيون عرب يطالبون الأمم المتحدة بحماية المعارضة الإيرانية اللاجئة في العراق ..
    العراق على ابواب سيناريوهات حرب اهلية مرعب ..
    هل فقدت الحكومة (العراقية) تأييد المرجعية الدينية ؟ ..
    اغتيال السيد رشيد الحسيني... بوابة لاغتيال المرجعية!!! ..
    أين تذهب الأخماس؟ استياء طلبة الحوزة العلمية في النجف من مماطلة ديوان الوقف الشيعي في عدم تخصيص راتبا لهم من الموقوفات الشيعية ..
    توتر غير مسبوق بين الشيعة والأكراد في العراق ..
    «الشيخ الكربلائي»: قلق المرجعية من اوضاع العراق جرس انذار للكتل لحل الازمات ..
    «هيومان رايتس»: قوات الأمن العراقية ارتكبت عمليات إعدام جماعية (لأهل السنة) ..
    مليشيات الحشد تبتز الشيعة بالعراق لتمويل مقاتليها ..
    زعيم شيعي عراقي: على صاحب قرار إعادة البعثيين الاستعداد للموت ..
    المتحدث باسم عشائر الثورة العراقية يطالب السيسى بعدم التدخل فى شئون العراق ..
    المالكي يقوم بعملية مسح لسكان بغداد للمسلمين السنة لتهجيرهم منها ..
    إيران نفّذت 53 طلعة جوية هجومية في العراق ..
    عراق ما بعد صدام أخطر مكان بالعالم متقدماً على 144 دولة ..
    قائد الجيش الأمريكي: لا مكان لدولة سنية في العراق (فيديو) ..
    " المالكي" ينفذ حكم الإعدام في 7 من أهل السنة بالعراق.. و"الرافضي" الهنداوي يزعم انها وفق القران والدستور ..
    الجيش الشيعي يقصف مناطق أهل السنة في الفلوجة براجمات الصواريخ ..
    لماذا انتفض شيعة العراق ضد سياسييهم؟ ..
    زعيم شيعى يهدد بقتل مسئول عراقى قرر عودة أعضاء “البعث” ..
    نشرة رقم : 244 لأحداث الثورة الشعبية العراقية الجمعة:11-7-2014 ..
    شيعة العراق من المعارضة إلى السلطة ! ..
    المالكي طائفي باعتراف زعماء الشيعة ..
    العراق: "علماء المسلمين" تدعو لوضع حد للمجازر التي ترتكبها حكومة المالكي ..
    خبراء: تقدم الاسلاميين في العراق يقربهم من هدف اقامة دولة اسلامية ..
    أحداث الثورة الشعبية العراقية (نشرة رقم 243) الخميس 10/7/2014 ..
    الأمم المتحدة تفضح انتشار التعذيب والقتل خارج القانون ضد أهل السنة في العراق ..
    في العراق: اقتحام مكاتب صحف محلية انتقدت رجل دين شيعي ..
    اعتقال الضباط الهاربين من الموصل في مطار النجف الاشرف ..
    بالأسماء... ايران تدير معركة (العراق - سوريا) من بغداد وطيارين سوريين لمساعدة المالكي ..
    رئيس ديوان رئاسة كردستان: خيرنا التحالف الشيعي بين الطلاق والشراكة ..
    الحرس الثوري الايراني يستعد لمؤازرة القوات العراقية ..
    ماذا قال الكوراني على الصرخي ..
    السنّة في سامراء يخشون تهجيرهم مع تعاظم نفوذ الشيعة ..
    منشق عن منظمة بدر: إيران وراء العنف في العراق ..
    هل يخسر الشيعة الحكم في العراق؟ ..
    بيان عاجل من ثوار عشائر العراق - ( ثوار العشائر من مجاهدي العراق الأبطال الاشاوس يحررون بعمل جهادي مسلح جريء وشجاع وجسور مدينة الموصل الباسلة بالكامل ) ..
    اعتراف شيعي بجسر جوي إيراني لدعم الأسد بالسلاح والمقاتلين ..
    العراقيون في وصية الخميني بقلم:علي الكاش ..
    اجراءات امنية مشددة حول المنطقة الخضراء واغلاق بعض الطرق المؤدية لها تحسبا لاعمال ارهابية ..
    قيادي شيعي عراقي من حلب: لن نسمح للنواصب بتكرار كربلاء ..
    في بيان شيعي: عزة الشابندر شخص لا نرغب برؤيته على مقاعد التحالف الوطني ..
    زعيم التيار الصدري : غير مستعد لخوض حرب مليشيات قذرة لا تميز بين الارهاب والخائف ..
    جماعة الصرخي:قوات المالكي قامت باحراق الجرحى وهم احياء وثم التمثيل بجثثهم ..
    حاميها حراميها - شر البلية ما يضحك ..
    عراق ما بعد صدام - الشاهد ينبئ عن الغائب ..
    من جرائم الصفويين في العراق بحق معتقلي أهل السنة ..
    أنين مساجد أهل السنة في العراق في ظل الإحتلال الصفوي ..
    شرطة عراق ما بعد صدام ( فأبشر بطول السلامة يا مربع ) ..
    تفجير مرقد العسكريين عليهما السلام - حقائق غيبها الفاعلون ..
    مصادر أسلحة الإرهابيين في العراق ..
    من مذكرات بول بريمر (عام قضيته في العراق) ..
    الجعفري : إذا عدت لمنصبي لن أسمح لسني بالعيش في بغداد ..
    السيستاني قسيم الجنة والنار ..
    المقاومة العراقية بين جهاد العلويين وجهاد الصفويين ..
    شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله والإحتلال الأميركي الإيراني للعراق ..
    كعبة الشيعة في العراق ..
    قالوا بأن النجف وكربلاء خطوط حمراء - ولكن !! ..
    حماد: إيران لديها استعداد للقيام باغتيالات للسنة لنشر المذهب الشيعى ..
    وفود عالمية تشارك في الشعائر الحسينية في كربلاء ..
    إيران تعزّز أمنها مع حدود العراق بعد سيطرة داعش على مناطق شمالية ..
    العراق: إدانة 29 مسؤولًا رفيعًا بينهم 6 وزراء بتهم مختلفة ..
    اسيوشيتد برس: انحياز واشنطن للمالكي يهدف لمنع تحوّل الشيعة إلى "شركة إيرانية" ..
    المليشيات الشيعية تنفذ عمليات قتل وتهجير بحق أهل السنة في مناطق بغداد ..
    عراق ما بعد صدام - صور وحقائق ووثائق خطيرة ..
    أكد أن طهران تعتبر استهداف الشيعة أمراً حيوياً لتخريب التقارب بين المذاهب منشق عن "منظمة بدر: إيران وراء العنف في العراق ..
    النظام الإيراني وإشعال الفتنة في العراق ..
    فوضى العراق: الشرق الأوسط على وشك الانهيار ..
    أطماع الرافضة في العراق ..
    قيادي شيعي ينتقد المالكي ..
    اشتباكات عند مدخل مدينة سامراء العراقية ..
    أزمة حزب الله العراقي ..
    بغداد لا تفتش الطائرات الإيرانية... وإن فتشتها فبالتنسيق مع طهران ..
    مقتل عقيد في الحرس الثوري الإيراني في معارك العراق ..
    الإندبندنت: الميليشيات الشيعية في العراق جندت المقاتلين الأطفال أيضا ..
    رغم التطمينات الحكومية.. عدد من أهالي حي الجهاد (بغداد) يستعدون للرحيل ..
    العراق في مهب الريح: داعش تهاجم كركوك بعد سقوط الموصل ..
    العراق: العثور على 53 جثة لأشخاص معصوبي الأيدي جنوب بغداد ..
    المعتقلون السنة يلجأون لـ«التشيع» هربا من القتل والتعذيب في سجون العراق ..
    أهل السنة و الجماعة فى العراق (هام ) لدحض تقية الشيعة حول نسبتهم فى العراق
    خيانة الله العظمى علي السيستاني
    الشيعة العراقيون حول تاريخ حلفاء أميركا المحتملين
    عشرة أسباب لإعدام صدام.. سبب واحد لإبقائه حياً
    ماذا تريد إيران من العراق؟
    520 شهيداً حصيلة ضحايا القصف الانتقامي على الفلوجة منذ اندلاع الثورة العراقية ..
    روحاني يحرج العبادي ويقر بقتال "الحرس الثوري" في العراق ..
    النشرة الأسبوعية للرابطة العراقية ..
    الإنتخابات ولكن
    الشيرازي: نعم إيران تتدخل بشؤون العراق
    دراسة أميركية تكشف الدور الإيراني في العراق قبل وبعد الإحتلال
    السيد البغدادي هذا السكوت من أعظم المنكرات
    توطئة
    في إطار الحرب الطائفية: ببركة سيدنا علي ندخل الفلوجة
    ما هي حقيقة الفتوى التي نسبت إلى الإمام السيستاني حول القوات الأميركية؟
    نحو نظرية عمل شيعية في العراق
    الأزمة العراقية ومستقبل العلاقات الإيرانية
    الله أكبر الشيعة يقتلون الفلسطينيين اللاجئين في العراق
    لماذا هذا الذي يجري في العراق لأهل السنة على أيدي الشيعة؟
    ثناء الصفويين على إبن علقمي القرن الحادي والعشرين
    إلى دعاة التقريب - من عمر إلى عمار - لماذا ؟
    في لقاء استمر أربع ساعات ونصف الساعة.. خليل الدليمي سجل أهم ما فيه
    علماء سعوديون يصدرون بياناً لدعم أهل السنة في العراق
    خوش خطة أمنية
    نسبة السنة والشيعة في العراق
    من هو هادي العامري.. رئيس فيلق بدر ورجل إيران الأول في العراق؟
    إستنكار هيئة علماء المسلمين لمذبحة الصفويين ضد العلويين في النجف
    دور المليشيات في قتل وتهجير أهل السنة والجماعة في العراق ..
    الصحف الشيعية العراقية
    قوات (غدر) والمقابر الجماعية - ومن هو صاحب براءة الاختراع
    الله اكبر الهروب الامريكي الكبير من العراق قد أنجز كما بشرنا
    هزيمة الحلف الصليبي بقيادة أمريكا والصفوي بقيادة إيران في العراق
    دعوة السيستاني الانتخابية مشروعة ولكنها ملتبسة !
    وامعتصماه
    تفجيرات العراق من وراءها؟
    الشيعة والعراق - 2
    التاريخ سيحكُم لصدام حسين وليس عليه
    الحرب الأهلية في العراق ..
    نشرة رقم : 242 لأحداث الثورة الشعبية العراقية الاربعاء:9-7-2014 ..
    حجم شيعة الخليج والعراق بين الحقيقة والخيال
    دراسة حول الواقع السياسي الشيعي في العراق المحتل
    الشيعة والعراق
    لا تنسبوهم بعد اليوم للاسلام.. فقد كان إعدام صدام مهرجاناً أمريكياً صهيونياً فارسياً مشتركاً
    العراق: قطع الماء والكهرباء عن الموصل و"داعش" تدعي السيطرة على مخازن السلاح بصلاح الدين ..
    الجثث العائدة من العراق تكشف حجم التورط الإيراني في الحرب ..
    الحاخام علي الخامنئي يذرف دموع التماسيح لمآسي الفلوجة!
    40 موقفاً لم تسمع بها لصدام
    المرجعية الشيعية في العراق و السياسة (دراسة للدكتور محمد موسي الحسيني)
    شكر وتقدير لمن ساهم في إعدام الرئيس
    العراق بعد إعلان التعبئة العامة: عقوبات تصل للإعدام بحق المتخاذلين ..
    "كتائب حزب الله" العراقية تحذر من إرسال قوات عربية إلى العراق وسوريا ..
    شرف العراقيات ثمن لأكياس نقل الدم
    وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
    قراءة في مظاهرات شيعة العراق ..
    ويحدثونك عن مقاتل الشيعة واضطهاد البعث
    فتوى العمائم الشيطانية الإيرانية السرية في إعدام صدام حسين
    ارتفاع حصيلة قصف الجيش الشيعي على مناطق أهل السنة إلى 5252 جريحا بينهم 595 إمرأة و 703 طفل ..
    تقرير حقوقي يوثق جرائم الميليشيات الشيعية في العراق ..
    كذب عبد العزيز الحكيم.. ولو صدق
    كيف أصبح الرئيس بوش عميلاً إيرانياً.. ولماذا قرروا الإعدام في يوم العيد؟
    لماذا داعش تهاجم المناطق السنية فقط ؟ ..
    بعد مساندة بشار وحفتر.. السيسي يدعم المالكي ضد ثوار العراق ..
    انتشار مكاتب الميليشيات المسلحة وسط وجنوب العراق تثير قلق وخوف المواطن ..
    أزهريون: خطاب "الصدر" لـ"الطيب" إيجابي.. ويجب وقف محاولات التشيع ..
    الخطر السبئي الصفوي الرافضي الوثني المجوسي العلقمي الداهم
    سيادة فخامة الرؤساء والملوك العرب... تفووو عليكم
    "داعش" يسيطر على نينوى.. والمحافظ يأمر بحرق الوثائق ..
    الإمبراطورية الفارسية.. تقوم على أنقاض الجمهورية العراقية!
    خبث دعوة الصفويين بعد استشهاد صدام حسين
    الحكومة العراقية تطلب إعلان حالة الطوارئ وتسلح كل مواطن يتطوع لمحاربة الإرهاب ..
    الصرخي يندد بطغيان المالكي ويدينه بحرق أتباعه أحياء ..
    عشرات القتلى من الجيش العراقي بالأنبار ..
    14 سؤالاً فيها عتاب إلى المرجعية الشيعية في العراق
    صدام : أنت مثل العراق باق والاحتلال وعملاؤه زائلون
    أتباع الصرخي يكشفون انتهاكات واسعة بكربلاء ..
    الصرخي يطالب الأمم المتحدة بتخليص العراق من «المحتل الإيراني المجرم» ..
    الجيش الشيعي يستأنف قصف المدنيين في مناطق أهل السنة بمدينة الفلوجة ..
    صحيفة تتحدث عن سعي خليجي لضم العراق واستبدال العبادي بالخرسان ..
    مصادر مطلعة : العبادي يرفض طلب لــ " قاسم سليماني " .. والمالكي يهدد بالانقلاب ( تفاصيل ) ..
    لماذا فضحت لندن علاقات طهران بالزرقاوي؟!
    قمر العراق السابع صدام - عليه السلام! بقلم د. نوري المرادي
    بعد أن رفض شيخ الأزهر تكفير الشيعة.. مقتدى الصدر يرد الجميل: سنصلي خلفك وجزاك الله كل خير ..
    مصدر عراقي: صفقة أسلحة روسية إيرانية لنظام الأسد عبر بغداد ..
    خفايا الصفقة الإنفصالية بين الشيعة والأكراد!
    كان طول حبل مشنقتك 39 قدماً. ألا يعي العرب سرّ هذا الرقم؟
    إيران تدير العراق عبر مليشيات بدر - وثيقة دامغة ضد وزير الداخلية
    هذه قصيدة رثائية عصماء في شهيد الامة صدام حسين
    مرتزقة ميلشيات الشيعة تعترف بقتل 93 من أهل السنة في ديالى ..
    هل يتصدى السيستاني لنفوذ خامنئي في العراق؟ ..
    الدوافع الخفية للفيدرالية الشيعية في العراق
    خافوك حيّا وميتاً يا سيد شهداء عصرك يا صدام
    العراقيون معذبون تحت سلطة ٥٠ ميليشيا إرهابية ..
    شباب العراق يمزقون صور عدوهم في المظاهرات. ..
    مقتدى الصدر : الحرب الطائفية موجودة والمحتل يؤججها
    قتلوك يا آخر الشرفاء
    مقتل ثالث ضابط إيراني من قوات النخبة في العراق ..
    عودة الخطف ترعب الشارع العراقي ..
    العبادي يشن هجوما ضد المالكي ويتهمه بتبديد ثروات العراق ..
    التيار الصدري وجيش المهدي الخديعة الكبرى؟
    (خاتمة قائد مجاهد بطل نحسبه عند الله شهيداً انه صدام حسين)
    إيران تبحث منح الجنسية لعملائها وجواسيسها في الدول العربية مصادر: ربع مليون شيعي عراقي سيحصلون على الجنسية ..
    فصيل شيعي يرحب بعمليات روسية ضد داعش في العراق ..
    علاقة المذهب والسياسة في عراق ما بعد صدام
    السلام عليك يا أيها البطل المجاهد صدام حسين يامن نحسبك عند الله شهيداً
    العراق يلوح بـ"انتفاضة مسلحة" تتحضر بمناطق "خلافة داعش" والمالكي يشكر السيسي ويؤكد له قوة جيشه ..
    هل تواجه القوات العراقية سيناريو المارينز بالفلوجة؟ ..
    "الجيل": "مقتدى الصدر يهدف لإثارة الفتن بين الشيعة العرب" ..
    خطة طهران للسيطرة على الجنوب العراقي
    أكدت أن إعدام صدام استهدف المسلمين السنة في العالم
    مقتل 25 طفلا وامرأة بمستشفى الفلوجة بقصف لجيش العراق ..
    اغتيال المرجع الديني آية الله العظمى السيد حسين بحر العلوم في ظروف غامضة والنجف الأشرف في حالة طوارئ ..
    القيادي الشيعي الشيخ جلال الدين الصغير : لا وصاية للسيستاني على المسلمين
    ظلم صدام للشيعة
    الشيرازي: نعم إيران تتدخل بشؤون العراق ..
    خطيب الموصل يحمل إيران والسياسيين العراقيين ما يعصف بالبلاد من أزمات ..
    وسائل الاعلام الايرانية تعترف بتورط قوات الحرس الثوري الايراني بالنزاع الداخلي في العراق ..
    الإنتخابات العراقية ولكن ..
    آية الله العظمى السيد البغدادي : هذا السكوت من أعظم المنكرات ..
    فضيحة جديدة للمالكي في الحسينية العباسية ..
    حوار مع الشيرازي ..
    الأطماع الفارسية في العراق ..
    حزب الدعوة ..
    بشير النجفي يتهم وزراء عراقيين مقربين من المالكي بالفساد ..
    اتفاق سري بين أطراف الائتلاف لضم 80 إلى 100 ألف من ميليشيات بدر والدعوة وحزب الله إلى الجيش
    السيسي صاحب (مسافة السكة) يعد المالكي بأسلحة وذخائر لمواجهة الثورة العراقية! ..
    اعتقالات عشوائية لشباب أهل السنة في بغداد على يد مرتزقة ميلشيات الشيعة ..
    إبراهيم الجعفري.. فقيه بجبّة إيرانية وربطة عنق أميركية!
    أمن مطار بغداد يمنع نوري المالكي من مغادرة العراق. ..
    مرتزقة الميلشيات الشيعية يخطفون 50 من أهل السنة في ديالى ..
    واشنطن تحذر السيستاني من لعب دور خميني العراق
    العراق والمنطقة ينجوان من «الانفجار الكبير» ..
    الامن المفقود اا اكثر من 160 الف قتيل في العراق منذ 2003 وحتى الان ..
    النفوذ الإيراني هو المشكلة وليس الطائفة «الشيعية»!
    سامراء.. السيناريو الأخطر في مسار العنف بالعراق ..
    العرب السنة والعملية السياسية في العراق
    السيستاني.. الصامت الأكبر
    ميليشيا "أهل الحق" العراقية: نقاتل في سورية ولا نخشى "داعش" ..
    صدام حسين اقوى شعبية بين سنة العراق ..
    العراق الجديد.. ( حجم سنة العراق )
    العراق : انشقاقات ما بعد الفوز يغذيها غياب قانون الأحزاب ..
    تصريحات خطيرة
    العراق.. دعوات لإعلان حالة الطوارئ بعد وفاة عشرات النازحين ..
    العراق.. خلاف كبير بين ميليشيا الحشد والعبادي ..
    جهاد القرن الحادي والعشرين
    الولاية الثالثة للسيد المالكي كارثة على الشيعة قبل غيرهم ..
    العراق اليوم.. قتل واعتقال على الهوية لوأد ثورة أهل السنة ..
    «الحرس الثوري» يكشف خطة أميركية لعراق «جديد» ..
    مستقبل العراق.. ومستقبل السُنة
    التعذيب في السجون العراقية يدفع المعتقلين السنة للتشيع ..
    فيديو مسرّب لهادي العامري يساعد الإيرانيين بقتال الجيش العراقي ..
    للمزيد .. انظر ..

  1. انظر أيضاً :

    الشيعة حول العالم


عدد مرات القراءة:
1349
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :