آخر تحديث للموقع :

السبت 22 محرم 1441هـ الموافق:21 سبتمبر 2019م 07:09:53 بتوقيت مكة
   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

نشأة التشيع ..
  

1- مؤسس المذهب، وإنقسام الشيعة إلى ثلاثة طوائف في مرحلة النشأة .

تظافرت الروايات التي لا تدع مجالاً للشك، بأن واضع بذرة التشيع الأولى هو عبد الله بن سبأ اليهودي الديانة . قدم من اليمن بغرض إفساد دين المسلمين، كما أفسد اليهود دين النصارى عندما دخل (بولص) في النصرانية وتسنم المناصب العالية التي مكنته من إدخال الضلالات إلى دين النصارى . وعبد الله بن سبأ (ابن السوداء) هاله ما رأى من علو الإسلام والمسلمين،  فأعلن إسلامه وأظهر الديانة، ولكنه استبطن النفاق والكفر وأضمر الشر والكيد للإسلام .

فجاء إلى المدينة زمن عثمان بن عفان –رضي الله عنه- وكان هو محرك الناس على إمامهم إذ ذاك عثمان بن عفان –رضي الله عنه- والذي على إثرها قُتل شهيداً –رضي الله عنه – وجمعنا بنبينا صلى الله عليه وسلم وبصحابته الكرام .

ولما تولى علي-رضي الله عنه- إمامة المسلمين، وجد ابن السوداء أن هناك جماعة من الناس تتشيع لعلي-رضي الله عنه – وأهل بيته، وكانت تلك تُعظم علياً وتحبه لقربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم تكن تفضله على الشيخين أبي بكر وعمر-رضي الله عنهما-، إلا من ألحد وغلى (انظر منهاج السنة لابن تيمية 7/391).  فاستفاد ابن السوداء من هذه المحبة، فعمل على تأجيجها في النفوس، ووضعت الأحايث في فضائل علي –رضي الله عنه- ، التي أوجدت نوعاً من التعظيم غير اللائق بمقام البشرية والصحبة، وكانت تلك مهيئة للنفوس لما بعدها . ثم لما تمكن التعظيم الغالي من قلوب فريق من الشيعة، أظهر ابن السوداء عبدالله ابن سباً القول بإلهية علي –رضي الله عنه-، الأمر الذي أفقد أمير المؤمنين –علي رضي الله عنه- صوابه ! كيف يعبد من دون الله ؟ ! . فأمر بالإخاديد وخدت، وبالنار فأضرمت وأنشد :

لما رأيت الأمر أمراً منكراً                أججت ناري ودعوت قنبراً

فكان كل من لا يرجع عن مقولته النكراء تلك يرمي في النار . وقيل إنه كان يقتلهم ثم يرميهم في النار . ولكن الثابت أن ابن عباس أنكر عليه طريقة قتله لا أصل القتل، فهم مرتدون يجب قتلهم . قال ابن عباس : لو كنت أنا لقتلتهم لقول صلى الله عليه وسلم : ( من بدل دينه فاقتلوه ) .  والعجب يأخذك إذا علمت أنه وبعد أن أمر علي رضي الله عنه  بإضرام النار -وعقوبة كل من لم يرجع عن مقالته تلك – قال أولئك المفتونون : لا يعذب بالنار إلا رب النار !!،  فتلاعب بهم الشيطان وأرداهم .

وفائدة القول :

أن طوائف الشيعة في زمن علي رضي الله عنه ثلاث طوائف :

الطائفة الأولى : هم الذين زعموا أن علياً إلههم . وهؤلاء لما علم بهم أحرق من لم يرجع عن قوله ويتوب .

الطائفة الثانية : هم الذين كانوا يسبون أبا بكر وعمر (رضي الله عنهما) وهذا يتمثل في ابن السوداء، وهذا لما طلبه علي بن أبي طالب هرب وترك المدينة .

الطائفة الثالثة : هم الذين يفضلونه على أبي بكر وعمر : وهؤلاء رد عليهم مراراً، وقال على منبر الكوفة : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر . وكان يقول: لا أوتى بأحد يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري .  (انظر فتاوى ابن تيمية 13/32-34)

2- تفريق السلف في التعامل بين الشيعة والخوارج .

كان ظهور فرقتا الشيعة والخوارج متزامنا بعض الشيء، إلا أن السلف فرقوا في التعامل بين الفرقتين، والناظر في كتب التاريخ والحديث يرى أن وطأة السلف على الخوارج أشد، وذلك لأن السلف قاتلوا الخوارج ولم يقاتلوا الشيعة، ثم إنك تجد أن   المحدثين يجوزون النقل عن الخوارج ولا يجوزونه عن الروافض ! .    وقد يذهب العقل كل مذهب ويحتار  في موقف السلف من الفرقتين .ولكن يزول عجبك وحيرتك إذا علمت أن السلف فرقوا في علاج كلتا الفرقتين لاعتبارات وفروق بينهما :

الفرق الأول: أن الخوارج أهل زهد وعبادة مريدون للحق، لكن أخطأوا وضلوا السبيل، ولم يكن لهم قدوة في العلم والإيمان يأخذون عنهم دينهم، فأولوا القرآن وضلوا في ذلك ضلالاً مبيناً، فكان ذلك وبالاً عليهم ، فكان من سوء تأويلهم أنهم حكموا بالكفر على كثير من المسلمين بموجب تأويلهم الفاسد، فكانوا يقتلون أولاد المسلمين لما حكموا بكفر آبائهم ويرددون قول الله تعالى: { وقال نوحٌ رب لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً . إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجراً كفار } [نوح:26-27] ، وقتلوا خبيب بن عدي رضي الله عنه وبقروا بطن جاريته ولم يروا بذلك بأساً، وكانوا يتحرجون الأكل من مزارع أهل الكتاب !  .

وأما الرافضة: فأصل دينهم زندقة وخروج عن ملة الإسلام، وواضع دينهم يبتغي الكيد للإسلام والنيل منه، ولذا تجد في عقائدهم كثير من الخرافات المستمدة من الفرس والمجوس والنصارى واليهود ، فهي عقائد مركبة –وسوف يأتي الكلام على ذلك إن شاء الله -.  ولذلك حكم كثير من علماء أهل الإسلام بإسلام الخوارج، كقول علي رضي الله عنه فيهم لما سألوه : أكفار  هم ؟ .  فقال رضي الله عنه : من الكفر فروا .  وأما الروافض، فالغلاة منهم لا شك في كفرهم ، وأما من دونهم فمن جاء بناقض من نواقض الإسلام حُكم بكفره ، ومن لم يأتي بناقض فهو على البراءة وهذا عزيزٌ الآن فيهم .

الفرق الثاني  : أن الكذب في الرافضة كثير وهو مشهور عنهم ولذلك يقال: أكذب من رافضي .  وأما الخوارج فغالبهم أهل زهد وعبادة ويتحرجون من الكذب لأنه كبيرة من كبائر الذنوب ، ومرتكب الكبيرة على أصل الخوارج مخلد في النار ! . ولذلك هم يتقون الكذب ويتحرزون من الوقوع فيه، ولذلك تجد بعض المحدثين يجوز النقل عن الخوارج، كما أخرج البخاري لعمر بن عبيد وهو من رؤوس الخوارج . ولم يخرج المحدثون من كان غالياً في التشيع، ولكنهم كانوا يروون عمن فيه تشيع خفيف، وكانوا يدققون النظر في الروايات التي تقوي مذهبهم أو تدعو إليه-وأنظر هذا مبسوطاً في كتب الجرح والتعديل - .

الفرق الثالث: أن من أصول الخوارج، الخروج على الأئمة بالسيف، وهم يرون هذا تديناً يدينون الله به، وأما الروافض فهم أجبن من ذلك، ويعللون ذلك بأنهم لا يخرجون إلا بعد عودة إمامهم فيصرونه ويقتلون (العامة) أي أهل السنة والجماعة وينكلون بهم .

ولذلك قاتل السلف الخوارج وقتلوهم، وذلك لأنهم حملوا السيف على المسلمين، وعليٌ رضي الله عنهم لما اعتزلوه، لم يمنعهم من الصلاة ومخالطة إخوانهم المسلمين، حتى استباحوا الدم المعصوم وقتلوا خبيباً ، ولما طالبهم بمن قتله، أبوا وقالوا: كلنا قتله ! . فعندئذ قاتلهم علي رضي الله عنه . وله في هذا أصل وسلف :

أما الأصل : فهو إخبار المعصوم صلى الله عليه وسلم عنهم وبخروجهم ، وتوعدهم صلى الله عليه وسلم بالقتل، وذكر أجر قاتهلم .

وأما السلف : فإن عمر رضي الله عنه لما قُتل في اليمن رجل، وكان القاتلة عدد من الرجال ، قتلهم عمر وقال : لو تمالأ عليه أهل صنعاء أو اليمن -[الشك مني ]- لقتلتهم به . أضف إلى ذلك أن علياً رضي الله عنه، خليفة راشد وله سنة متبعة .

 تلكم بعض الفروق بين الخوارج والرافضة ، والتي تبين كيف تعامل السلف مع كلا الفرقتين .

3- أكثر عقائد وعبادات الشيعة ملفقة من عقائد الأمم الكافرة.

 أصل دين الشيعة وواضع بذورها هو عبد الله بن سبأ اليهودي الأصل، تظاهر بالإسلام لإفساده، كما أفسد بولص دين النصرانية . قال الشيخ ناصر القفاري-حفظه الله- ولهذا أشار القمي، والنوبختي، والكشي، وهم من شيوخ الشيعة القدامى .. وذلك حين استعرضوا آراء ابن سبأ والتي أصبحت فيما بعد من أصول الشيعة قالوا: (فمن هنا قال من خالف الشيعة: إن أصل الروافض كان مأخوذا من اليهودية ) [(انظر: أصول مذهب الإمامية (1/82) وفي الحاشية ذكر المصادر: القمي: المقالات والفرق ص20 ، والبوبختي : فرق الشيعة ص22،  رجال الكشي ص108 )] .

وعلى هذا فلا تعجب أخي إن رأيت كثيراً مما عليه الرافضة في معتقداتهم وعباداتهم، قد جلبوه من أمم كافرة حرفت كتبها، وأشركت بربها، وضلت عن الصراط المستقيم، أو من فرق خالفت نهج محمد صلى الله عليه وسلم وابتدعت في دين الله ما لم يأذن به  . وسوف نتعرض لمشابهة الشيعة للأمم السابقة لترى كيف ركبوا دينهم من أديان مختلفة . يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في المنهاج  (7/210) : فالرافضة فيهم شبه من اليهود من وجه، وشبه من النصارى من وجه. ففيهم شرك وغلو وتصديق بالباطل كالنصارى، وفيهم جبن وكِبر وحسد وتكذيب بالحق كاليهود .

- فالنصارى أدعوا بأن عيسى إلها فعبدوه من دون الله ، وكذا الشيعة ادعوا في علي بن أبي طالب رضي الله عنه الإلهية . وهم الآن وإن كانوا لا يصرحون بذلك، إلا أنهم خلعوا عليه من الصفات والأفعال، ما لايقدر عليها إلا الله، كجلب النفع، ودفع الضر، وإغاثة المستغيث، وإجابة الداعي ... إلخ .

- وقالت اليهود : إن إلياس عليه السلام، وفنحاس بن عازار بن هارون عليه السلام، أحياء إلى اليوم . (انظر : أصول مذهب الشيعة للقفاري (1/83) والفصل لابن حزم : 5/37) ،     والمجوسية تدعي أن لهم منتظراً حياً باقياً مهدياً من ولد بشتاف ابن بهراسف يقال له : أبشاوثن، وأنه في حصن عظيم من خراسان والصين (أصول مذهب الإمامية:2/833). وكذلك الشيعة؛ فإن عبد الله بن سبأ لما جاءه خبر موت علي بن أبي طالب كذبه وقال : لو أتيتمونا بدماغه في سبعين صرة ما صدقنا موته، ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً . وكذا قولهم في محمد بن الحسن العسكري بأنه حي لم يمت، وسوف يخرج آخر الزمان من سرداب سامراء ، يملأ الأرض عدلاًً كما ملئت جوراً.. ! . (وللفائدة انظر: أصول مذهب الشيعة الإمامية: (2/824)]. 

- وقالت اليهود -أيضاً- بالبداء، وهذا موجود في التوراة التي حرفها اليهود، ونقلها ابن سبأ إلى الشيعة،  والسبأية تقول بذلك . وعقيدة البداء من أصول عقيدة الشيعة، وهم يعظمونها تعظيماً شديداً، فقالوا: ( ما عبد الله بشيء مثل البداء ) ، (  ولو علم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ما فتروا عن الكلام فيه ) ( أصول الكافي لابن بابويه : 1/146، 148) انظر أصول مذهب الإمامية 2/937) . والبداء معناه : الظهور بعد الخفاء، أو نشاة الرأي الجديد . ولإيضاح ذلك يقال: إن أئمة الروافض لما كان عندهم أن أئمتهم معصومون من الكذب، أو الإخبار بخلاف الواقع، وكانوا يخبرون بالمغيبات . فإذا وقع الأمر خلاف قولهم لجأوا إلى عقيدة البداء ، وقالوا : قد بدا لربكم كذا وكذا، أي أن الله ظهر له أمر آخر جعله يغير حكمه أو خبره . وهذا القول منهم ضلال وكفر، لأنه ينسب الجهل إلى الله –تعالى عما يقولون علواً كبيرا ً - .

- والفرس تدين بالملك ووراثة الحكم في البيت المالك، ولا تقيم للشورى وانتخاب الخليفة وزناً، وكذلك الشيعة فإنهم يعدون أبا بكر وعمر قد اغتصبا حق علي في الخلافة، فهو من بيت النبوة (من آل البيت)، وهم دون ذلك . يقول محمد أبو زهرة : ( إنا نعتقد أن الشيعة قد تأثروا بالأفكار الفارسية حول الملك والوراثة والتشابه بين مذهبهم ونظام الملك الفارسي واضح، ويزكي هذا أن أكثر أهل فارس من الشيعة، وأن الشيعة الأولين كانوا من فارس ) [تاريخ المذاهب الإسلامية : (1/38) نقلاً من أصول مذهب الإمامية للقفاري (1/85) ].

- والبوذية القديمة : تقول بتناسخ الأرواح : وكذا قالت الكيسانية بتناسخ الأرواح. قال ابن حزم : ( وبهذا كان يقول السيد الحميري الشاعر لعنه الله، ويبلغ الأمر بمن ذهب إلى هذا أن يأخذ أحدهم البغل والحمار فيعذبه، ويضربه، ويعطشه، ويجيعه، على أن روح أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فيه . [أي : حلت فيه ] !! (انظر: الفصل : 3/115-116) ] ، وقال أحمد أمين : (وتحت التشيع ظهر القول بتناسخ الأرواح، وتجسيم الله، والحلول، ونحو ذلك من الأقوال التي كانت معروفة عند البراهمة والفلاسفة والمجوس قبل الإسلام) (انظر: فجر الإسلام : 277) . وبعد فإن الكلام حول هذا يطول ولكن نختم بكلام المحدث : عامر الشعبي-رحمه الله - فيهم، وهو قبل كان رأساً من رؤوسهم، ولكنه آثر الحق على الهوى، فهُدي إلى السنة . قال يخاطب مالك ابن مغول : ( ... يا مالك إن محنتهم محنة اليهود . قالت اليهود: لا يصلح الملك إلا في آل داود، وكذلك قالت الرافضة : لا تصلح الإمامة الإ في ولد علي . وقالت اليهود: لا جهاد في سبيل الله حتى يبعث الله المسيح الدجال وينزل سيف من السماء، وكذلك قال الرافضة  قالوا: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج الرضا من آل محمد وينادي مناد من السماء: اتبعوه .....  واليهود عادوا جبريل فقالوا: هو عدونا ، وكذلك الرافضة قالوا: أخطأ جبريل بالوحي . واليهود يستحلون أموال الناس... وكذلك الرافضة يستحلون مال كل مسلم . ..إلخ ) (انظر منهاج السنة لا بن تيمية 1/29-33 بتصرف ) .

 4-  الشيعة كانوا سباقين إلى كل شر ! .

انتهينا قريبا من  تقرير أن عقيدة الشيعة جُمعت من ديانات شتى، فاجتمع فيها كل شر..، وسوف  نعرض الآن لسبقهم غيرهم في إحداث البدع والشركيات .

- فأول من قال بإن الله جسم هو هشام بن الحكم الرافضي، ونقل ابن تيمية عن الجاحظ قوله: ليس على ظهرها رافضي إلا ويزعم أن ربه مثله ! . (انظر منهاج السنة النبوية : 1/72-73) . ومن المعلوم من دين المسلمين، وعليه أهل السنة والجماعة أن الله ليس كمثله شيء .

- وأول من فتح باب تحريفات الملاحدة الباطنية في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم هم الجهمية والشيعة .  قالوا في قوله تعالى : (والشجرة الملعونة في القرآن ) هم بنو أمية .  وقالوا إن البقرة المأمور بذبحها : هي عائشة رضي الله عنها . وقالوا المراد باللؤلؤ والمرجان : هما الحسن والحسين . (انظر فتاوى ابن تيمية : 5/550) .

- أول من أظهر دعوى النبوة من المنتسبين إلى الإسلام المختار بن عبيد وكان من الشيعة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (سيكون في ثقيف كذاب ومبير ) فأما الكذاب فهو المختار، وأما المبير فهو الحجاج  . قاله ابن تيمية في المنهاج: ( 3/459)  .

- وأول من أحدث المشاهد هم القرامطة العبيدية القداحية ، وذلك عندما ضعفت خلافة بني العباس، وتسلطت على الحكم في مصر، فنشرت بدع الشيعة من إقامة المشاهد، وإقامة شعار الرفض في يوم عاشوراء وغير ذلك . (انظر فتاوى ابن تيمية : 27/466) والدرسات التاريخية لآثار القبور أثبتت رجوع أوائل تلك المشاهد إلى هذه الفترة . ( انظر  كتاب: دمعة على التوحيد حقيقة القبورية وآثارها في واقع الأمة ص 17 ومابعدها ) .

- وأول من أحدث النوح والحزن والصراخ واللطم في يوم عاشوراء هم الشيعة . قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وصار الشيطان بسبب قتل الحسين رضي الله عنه يُحدث للناس بدعتين : بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء، من اللطم والصراخ والبكاء والعطش وإنشاد المراثي، وما يُفضي إليه ذلك من سب السلف ولعنهم، وإدخال من لا ذنب له مع ذووي الذنوب، حتى يُسب السابقون الأولون، وتُقرأ أخبار مصرعه التي كثير منها كذب، وكان قصد من سنّ ذلك فتح باب الفتنة والفرقة بين الأمة؛ فإن هذا ليس واجبا ولا مستحبا باتفاق المسلمين، بل إحداث الجزع والنياحة  للمصائب القديمة من أعظم ما حرمه الله ورسوله .. ( منهاج السنة النبوية : 4/554) .

5- دين الشيعة مبني على الضلالات والجهل ، لا على العلم الصحيح المؤصل ! .

الشيعة ليس لهم طريق علمي صحيح يقيمون به دينهم، بل هي ضلالات، وجهالات،  وأكاذيب يروجون بها على عوامهم، لشدهم وربطهم بدينهم .

وسوف نستعرض بعض الأمور والتي بها  يتبين لنا فساد دينهم وخراب عقائدهم .

1- بطلان أدلتهم : وهي لا تخلو من نقل كاذب وهذا كثير في أخبارهم وكتبهم ، أو نقل صحيح ولكنه دلالة مجملة مشبهة لا تقاوم الأدلة المحكمة، أو قياس فاسد لعدم تحقق شروط القياس أو لمخالفته النصوص الصحيحة الصريحة  .  (انظر منهاج السنة : 7/419) .

2-جهلهم الشديد بدين الإسلام : ومن تأمل كتبهم، تبين له خفة عقولهم وسماجتها . وإليك أمثلة : منها : نتف النعجة يريدون بذلك النيل من عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، ومنها: شق جوف الكبش كأنهم يشقون جوف عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ومنها : كراهيتهم للفظ العشرة، وتفضيلهم للفظ التسعة . مع أن القرآن ذكر لفظ العشرة في مواضع كقوله تعالى : {والفجر وليال عشر } وقوله تعالى : {وأتممناها بعشر } . وأما لفظ التسعة فجاءت في معرض الذم كقوله تعالى : {وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون} . (انظر المنهاج 7/416-417) ،ومنها : ضربهم لصدورهم وجباههم في يوم عاشوراء تكفيراً عن تركهم لنصرة الحسين حتى قُتل ! . ولو تأملوا قليلاً وفكروا لبان لهم جهلهم وضلالهم من ناحيتين،   الأولى: أن الحسين رضي الله عنه قتل شهيداً، والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه من أهل الجنة، فما الداعي الآن إلى ضرب الصدور وشق الجيوب وإسالة الدماء مع أنه رضي الله عنه يتنعم الآن . و الثانية :  أن القوم الذين يعذبون أنفسهم الآن، لم يتخاذلوا عن نصرة الحسين، فلم يؤخذون بجريرة غيرهم، والله سبحانه يقول: {ولا تزر وازرة وزر أخرى }، فكان الأولى بهذا [ليس هذا من باب الإقرار ولكن من باب بيان الأولوية  ] أولئك القوم الذين تخلوا عن نصرة الحسين وتقاعسوا عن القتال معه .

3-أحاديثهم التي يروونها أكثرها كذب وليس لها إسناد : وإن وجدت فهي إما منقطعة تنتهي إلى أئمتهم، أو رواتها مجاهيل لا يعرفون وهذا الغالب عليها . والكذب ظاهر في رواتهم ولذا منع كثير من المحدثين الرواية عنهم لما عهدوا منهم الكذب وعدم توقيه، وفي مقابل ذلك قبلوا من بعض الخوارج روايتهم لما رأوا فيهم الصدق وتحريه . ويكفي في بيان وهن رواياتهم وجهالة رجالها أن تعلم أن أول كتاب ظهر للشيعة هو كتاب سليم بن قيس الهلالي رواه عن ابان بن عياش (انظر الفهرست لابن النديم 321-322) ، قال الشيخ القفاري –حفظه الله- : (وقد أكثر الشيعة من مدحه وتوثيقه والثناء على كتابه، رغم أنني لم أجد لمؤلفه ذكراً فيما رجعت إليه من مصادر، ولو صدق بعض ما تذكره الشيعة فيه لكان شيئاً مذكوراً، ولكنه لم يذكر إلا في كتب الشعية وحدها، بل إن من متقدمي الشيعة من قال : (( إن سليماً لا يعرف ولا ذكر في خبره )) . وإن كان هذا ليس بمرضي عند متأخري الشيعة . ورغم أن الكتاب يحمل أخطر آراء السبئية وهو تأليه علي ووصفه بأوصاف لا يوصف بها إلا رب العالمين. [أصول مذهب الشيعة الإمامية: 1/221-222]. وقد حمل بعض الشيعة على هذا الكتاب وبينوا أنه موضوع، لا لأنه يحمل تلك الآراء؛ بل لأجل أنه يقرر أن الأئمة ثلاثة عشر ! . فلأجل ذا حملوا عليه، وكما قال الشيخ القفاري: ولقد كفونا مؤنة ذلك  ) . وإذا تبين أن هذا الكتاب موضوع ومصنوع، فإن كتاب (بصائر الدرجات في علوم آل محمد وما خصهم الله به ) لمؤلفه أبو جعفر القمي محمد بن الحسن بن فروخ الصفار القمي (ت290) قد يكون أول كتبهم حيث حوى مجموعة من أحاديثهم (انظر أصول مذهب الشيعة الإمامية 1/352)، وبالنظر إلى تاريخ وفاة القمي هذا يتبين الفاصل الزمني بينه وبين عصر الرسالة الذي يوحي لنا استحالة اتصال أسانيدهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

4-والشيعة تعمد إلى الأمور المتواترة فتنكرها، وإلى الأمور المعدومة فتثبتها : وذلك أن هناك من الأحداث التي علمها القاصي والداني، والتي يستحيل أن يتواطأ العدد الكثير من الناس على الكذب، كحادثة الجمل وصفين، وظهور مسيلمة الكذاب، والأسود العنسي، وغيرها من الأمور المعلومة والتي تواتر النقل بها جيلاً عن جيل، وامتلأت بها كتب التاريخ والسير .. إلخ .

ولكن الشيعة لشدة كذبهم وتعنتهم ينكرون بعض هذه الأمور التي تواتر النقل بها وأصبحت معلومة لدى الصغير والكبير، ثم إنهم لم يكتفوا بذلك، بل أثبتوا أموراً يعلم بطلانها وكذبها . فمن ذلك : أن الشيعة تنكر أن مسيلمة الكذاب ادعى النبوة وأن المسلمين قاتلوه على ذلك  . وأنكر بعضهم أن يكون أبو بكر وعمر قد دفنا بجانب رسول الله صلى الله عليه وسلم . ومنها: أنهم يدعون أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ارتدوا عن الإسلام ... إلخ (انظر: مناج السنة4/492).

5- الشيعة تجعل الإمامة أهم مطالب الدين وأشرف مسائل المسلمين  :  قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وهذا كذب بإجماع المسلمين سنيهم وشيعيهم؛ بل هذا كفر . (المنهاج: 1/75). ويكفي في بطلانه أن أركان الإسلام خمسة ، وأصول الإيمان أو أركانه ستة، وليس من بينها ذكر الإمامة ! .  وهم إنما ذكروا ذلك لتعظيم بدعتهم التي انتحلوها في الأئمة .

6- إدعاء الشيعة للعلم المكتوم : وأن ذلك مما خُص به أهل البيت، ولهذا انتسبت إليهم الباطنية والقرامطة .  فهم يدعون أن عندهم من الحقائق والأسرار الإلهية ما ليس عندهم، وهم يدعون أنهم أخذوها من أهل البيت، وهم كاذبون فيما ادعوه . وقد كان هذا يحدث في زمن علي رضي الله عنه، فقد كان يدعي ناس من الشيعة بأن علياً اختصهم بعلم، فإذا سأل أصحاب علي؛ علياً عن ذلك نفى ذلك وبينه للناس . فعن أبي جحيفة قال: ( سألت علياً : هل عندكم شيء ليس في القرآن؟ فقال: لا ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، ما عندنا إلا ما في القرآن ، إلا فهما يعطيه الله الرجل في كتابه ... الحديث ) والحديث مخرج في البخاري . وسؤال أبي ححيفة لعلي إنما كان بعد أن أشيع أن آل البيت اختصوا بعلم لا يعلمه غيرهم، فأراد معرفة حقيقة ذلك، فنفى علي رضي الله عنه ذلك الأمر .

 6- تعمد المخالفة من عقيدة الشيعة ! .

دين الشيعة قائم على المخالفة؛ مخالفة إجماع المسلمين، بل ومخالفة أهل البيت الذي يعظمونه ! ، وما ذاك إلا غلاتهم وأئمتهم أوغلوا في الحقد والكبر والعناد، وإمعانا في الإضلال جعلوا مخالفة جماعة المسلمين من دينهم ومن عقيدتهم .

والاجتماع ولزوم الجماعة أمرٌ مطلوب من المشرع وهو الله جل في علاه، قال تعالى : {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً } . وسبيل المؤمنين: هو ما أجمعوا عليه واتفقوا عليه .  وقال صلى الله عليه وسلم :  (لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهو ظاهرون على الناس )  [رواه مسلم ] . وفي الحديث المشهور  إن هذه الأمة:  ( لا تجتمع على ضلالة ) .

ولكن أبى الشيعة  إلا مخالفة الحق والركون إلى الباطل حسداً وبغياً وعدواناً وإمعاناً في الضلال .

  ففي أصول الكافي سؤال لأحد أئمتهم يقول: إذا ( ... وجدنا أحد الخبرين موافقاً للعامة (يعني أهل السنة) والآخر مخالفاً لهم بأي الخبرين يؤخذ ؟ . فقال: ما خالف العامة ففيه الرشاد، فقلت (القائل هو الراوي )  : جعلت فداك ، فإن وافقهما الخبران جميعاً ؟ قال : ينظر إلى ما هم إليه أميل حكامهم وقضاتهم فيترك ويؤخذ بالآخر ! ، فقلت: فإن وافق حكامهم الخبران جميعاً ؟ قال: إذا كان ذلك فارجئه حتى تلقى إمامك، فإن الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات ! ) [ الكليني / أصول الكافي : 1/67-68، ابن بابويه القمي/ من لا يحضره الفقيه : 3/5 (نقلاً من عقيدة الشيعية الإمامية  1/413) ] . 

وذكر ثقتهم الكليني أن من وجوه التمييز عند اختلاف رواياتهم قول إمامهم:  ( دعوا ما وافق القوم [أي أهل السنة والجماعة] فإن الرشد في خلافهم  ) ، وقال أبو عبد الله –كما يفترون- ( إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم ) [عقيدة الشيعية الإمامية للشيخ القفاري 1/414) ] .

وهم أي الشيعة ينطلقون في المخالفة من نصوص وآثار وضعت لهم من قبل زنادقة –كما مر معنا-همها أن تعيش هذه الطائفة في الضلال المبين، وعمق تلك الهوة علماء السوء والضلال .

فيروون عن علي بن أسباط قال : قلت للرضا –رضي الله عنه- : ( يحدث الأمر لا أجد بداً من معرفته، وليس في البلد الذي أنا فيه أحد استفتيه من مواليك، قال: ائت فقيه البلد، فاستفته عن أمرك، فإذا أفتاك بشيء فخذ بخلافه، فإن الحق فيه !  ) .

وعلق  الحر العاملي على ذلك  في الإيقاظ من الهجعة ص 70  فقال:  ( ومن جملة نعماء الله على هذه الطائفة المحقة أنه خلى بين الشيطان وبين علماء العامة [أي علماء أهل السنة والجماعة]، فأضلهم في جميع المسائل النظرية حتى يكون الأخذ بخلافهم ضابطة لنا، ونظيره ما ورد في حق النساء شاوروهن وخالفوهن  ) [عقيدة الشيعية الإمامية للشيخ القفاري 1/415)] .

ولذلك لم تنفرد الشيعة عن أهل السنة بصواب قط، فكل مخالفة لأهل السنة والجماعة فهم مخطئون فيه قطعاً، لأن الله عصم هذه الأمة أن تجتمع على ضلالة (انظر منهاج السنة النبوية 3/98 ، 3/409).

والشيعة خالفت أهل البيت في عامة الأصول : يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : ( ولكن الإمامية تخالف أهل البيت في عامة أصولهم، فليس في أئمة أهل البيت مثل علي بن الحسين، وأبي جعفر الباقر، وابنه جعفر بن محمد الصادق، من كان ينكر الرؤية، أو يقول بخلق القرآن، أو ينكر القدر، أو يقول بالنص على علي، أو بعصمة الأئمة الاثني عشر ، أو يسب أبا بكر وعمر . والمنقولات الثابتة المتواترة عن هؤلاء معروفة موجودة، وكانت مما يعتمد عليه أهل السنة  ) [منهاج السنة النبوية : 2/368-369] .

ومن مخالفة الشيعة : أنهم أعظم الناس مخالفة لولاة أمور المسلمين، والخروج عن طاعتهم، ولا يدخلون في الطاعة إلا كرهاً . [انظر المنهاج 1/111].

 7-  الشيعة عطلت المساجد وعظمت المشاهد .

حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تعظيم القبور وإتخاذها مصلى وعيداً، فقال :  (اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) رواه مالك في موطأه . وقال صلى الله عليه وسلم : (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) يحذر ما فعلوا . وقال : (إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك ) رواه مسلم . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .

ولكن الشيعة أبت إلا أن تعظم المشاهد، وتعطل المساجد . فهم يعكفون على القبور ويطوفون بها، ويدعون أصحابها من دون الله ، ويلتمسون منهم البركة وجلب النفع ودفع الضر .. ألخ . وفي المقابل لا يقيمون الجماعة ولا الجمعة في مساجدهم، وإن صلوا صلوا فرادى . (انظر منهاج السنة النبوية : 1/474) .

-فإن قلت : إن تعظيم المشاهد لم يختص به الشيعة وحدهم، بل من أهل السنة من يعظم المشاهد ويطوف بها ويلتمس منها البركة، ويستغيث بأصحابها . .. إلخ .

والجواب عن ذلك : أن الشرك الحاصل في أهل السنة من القبوريين ونحوهم، لا تقره أصولهم  وكتب السنة مملوة بالتحذير منه، وتجعل فاعل ذلك مشركاً بالله، حابط العمل .

وأما شرك القبور لدى الشيعة، فأصولهم  تؤيده، وكتبهم تحث عليه، ففيه أُلفت الكتب والرسائل الكثيرة، وفيه وضعت الأحاديث الكثيرة في تعظيم ذلك والرغبة إليه –وسوف يأتي ذكر شيء من ذلك - .

-والدلائل التاريخية ونتائج دراسات الآثار، تقطع بأن منشأ المشاهد على القبور من صنع دولة بني بويه لما ظهرت القرامطة بأرض المشرق والمغرب، وكان بها زنادقة كفار مقصودهم تبديل دين الإسلام، فأحدثوا هذه المشاهد الشركية (انظر كتاب: دمعة على التوحيد ص16) .

- وقد عمد غلاة الشيعة  إلى تغذية هذا الشرك، وإحاطة بهالة من التعظيم والتقديس، فصنفت الكتب، والرسائل، والمناسك، والأحاديث المكذوبة، حتى يتسم بصفة الشرعية . بل عدوه أصلاً من أصول دينهم . وإليك بيانه :

- عقد المجلسي في كتابه بحار الأنوار[101/1-11] باباً بعنوان : (باب أن زيارته [يعني الحسين] واجبة مفترضة مأمور بها، وما ورد من الذم والتأنيب والتوعد على تركها ) وذكر فيها (40) حديثاً من أحاديثهم . (انظر عقيدة الشعية الإمامية للقفاري  2/467).  وهذا أصل أصلوه من عندهم، فزائر الحسين مأجور، وتارك زيارته مأزور متوعد بالعذاب والنكال ! .

- (  صنف شيخهم ابن النعمان المعروف عندهم بالمفيد وهو شيخ الموسوي والطوسي، كتاباً سماه ((مناسك المشاهد )) جعل قبور المخلوقين تحج كما تحج الكعبة البيت الحرام ...)  [منهاج السنة النبوية 1/476] . 

- الحج إلى المشاهد أعظم عند الشيعة من الحج إلى بيت الله الحرام . قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (حدثني الثقات أن فيهم من يرى الحج إلى المشاهد أعظم من الحج إلى بيت الله العتيق، فيرون الإشراك بالله أعظم من عبادة الله وحده، وهذا من أعظم الإيمان بالطاغوت ) ... [قال الشيخ القفاري:] جاء في الكافي وغيره:  (أن زيارة قبر الحسين تعدل عشرين حجة، وأفضل من عشرين عمرة ) . وحينما قال أحد الشيعة لإمامه (إني حججت تسع عشرة حجة، وتسع عشرة عمرة أجابه الإمام بأسلوب يشبه السخرية قائلاً : حج حجة أخرى، واعتمر عمرة أخرى، تكتب لك زيارة قبر الحسين عليه السلام ) (أصول الشيعة الإمامية : 2/453-454) .

- زيارة  كربلاء يوم عرفة أفضل من سائر الأيام . فمن أحاديثهم : (من أتى قبر الحسين عارفاً بحقه في غير يوم عيد كتب الله له عشرين حجة وعشرين عمرة ..... قال : ومن أتاه يوم عرفة عارفاً بحقه كتب الله له ألف حجة وألف عمرة مبرورات متقبلات ، وألف غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل ) [الكليني / فروع الكليني 1/324 ، وابن بابويه من لا يحضره الفقيه : 1/182 . انظر أصول الشيعة الإمامية : 2/460]  . وفي حديث آخر قال : (إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين بن علي عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف (قال الراوي وكيف ذلك ؟ )  قال أبو عبد الله –كما يزعمون- لأن في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا ) [الفيض للكاشاني/ الوافي/ المجلد الثاني: 8/222 . انظر أصول الشيعة الإمامية 2/460]وأولاد الزنا عند الشيعة هم غير الشيعة من المسلمين .  قلت : لا اخالك لا تعرف السبب من وضع مثل هذه الأحاديث، فمقصودهم واضح جلي، وهو صرف الشيعة عن حج بيت الله الحرام، وزيادة في إيغالهم في الشرك ! .

- كربلاء أفضل من الكعبة : قال علي بن الحسين –كما يفترون عليه – ( اتخذ الله أرض كربلاء حرماً آمناً مباركاً قبل أن يخلق الله أرض الكعبة، ويتخذها حرماً بأربعة وعشرين ألف عام، وقدسها وبارك عليها ، فما زالت قبل خلق الله الخلق المقدسة مباركة، ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله أفضل أرض في الجنة...) [بحار الأنوار 101/107. انظر أصول الشيعة الإمامية 2/463-464]   . قلت : فيه تكذيب لكتاب الله، ولرسوله صلى الله عليه وسلم .  وفيه صرف الشيعة عن قصد بيت الله الحرام والحج إليه أو العمرة .

قاصمة :

الإمام علي-رضي الله عنه- تدعي الشيعة  أنه مدفون بالنجف، وهذا كذب، بل مات في الكوفة ودفن في قصر الأمارة بالكوفة . (انظر البداية والنهاية7/365  أحدث سنة أربعين من الهجرة)                                                                     

والحسين-رضي الله عنه- له ثلاثة أضرحة؛ ضريحٌ في عسقلان، وضريحٌ في القاهرة، وضريحٌ في النجف، وكلهم يدعون أن رأس الحسين موجودٌ عندهم . والصحيح من الأدلة التاريخية أن الحسين لما قتل وقطعت رأسه أُرسل إلى المدينة ودفن بها .(انظر فتاوى ابن تيمية (507-510) . ثم نحن نعلم يقيناً أن الحسين رضي الله عنه- ليس له إلا رأس واحد !.                                         

. انظر كتاب  دمعة على التوحيد (حقيقة القبورية وأثرها في  واقع الأمة) ص25-37) من إصدارات المنتدى الإسلامي ط.1420ه

8-  الشيعة توالي الكفار وتنصرهم، وتعادي المسلمين وتكفرهم ! .

موالاة الشيعة للكفار من اليهود والنصارى وغيرهم من المشركين ونصرهم على المسلمين أمرٌ ظاهر، شهدت به كتب التاريخ، وقبل أن نسوق صوراً من موالاتهم للكفار ومعاداتهم للمسلمين،   لعل سائل يقول: كيف تنصر الشيعة الكفار على المسلمين ؟ والجواب : أنهم لا يعدوننا مسلمين بل كفار . بل إن الصحابة عندهم كفار إلا ثلاثة نفر .

-فقد جاء في رجال  الكشي ( ... عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان الناس أهل الردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة ، فقلت: ومن الثلاثة ؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي... ) [رجال الكشي : ص6، والكافي، كتاب الروضة ِ: 12/322- انظر أصول مذهب الشيعة الإمامية 2/719] . وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لم يسلم من التكفير –ولولا الإطالة لسقت النصوص التي تدل على ذلك ولكن انظر : أصول مذهب الإمامية للشيخ القفاري 2/734 وما بعده - .

-وهم يكفرون حكام المسلمين وخلفائهم : يقول المجلسي عن الخلفاء الراشدين في بحار الأنوار : 4/385 :  ( إنهم لم يكونوا إلا غاصبين جائرين مرتدين عن الدين لعنة الله عليهم على من اتبعهم في ظلم أهل البيت من الأولين والآخرين  )  . وفي الكافي : (كل راية ترفع قبل راية القائم رضي الله عنه صاحبها طاغوت ) [انظر أصول مذهب الشيعة الإمامية 2/738].

- وهم يحكمون على بلاد المسلمين بأنها دار كفر ! . ففي أصول الكافي أنهم يقولون: (أهل الشام شر من أهل الروم (يعني شر من النصارى) وأهل المدينة شر من أهل مكة، وأهل مكة يكفرون بالله جهرة  ) [2/409] . وفي في بحار الأنوار 60/208  :  ( بئس أبناء مصر لعنوا على لسان داود عليه السلام، فجعل الله منهم القردة والخنازير .. ) . ولم يستثنى من ذلك إلا الكوفة !، فقد جاء في بحار الأنوار (60/209) :  (إن الله عرض ولا يتنا على أهل الأمصار فلم يقبلها إلا أهل الكوفة ) [انظر أصول مذهب الشيعة الإمامية : 2/739-741].

وعلى هذا فإنه لا يستغرب أن تعين الشيعة الكفار على المسلمين متى وجدت إلى ذلك سبيلاً . يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : (ولهذا يوالون أعداء الدين، الذين يعرف كل أحد معاداتهم، من اليهود والنصارى المشركين: مشركي الترك، ويعادون أولياء الله الذين هم خيار أهل الدين، وسادات المتقين، وهم الذين أقاموه وبلغوه ونصروه . ولهذا كان الرافضة من أعظم الأسباب في دخول الترك الكفار إلى بلاد الإسلام  .  وأما قصة الوزير ابن العلقمي وغيره، كالنصير الطوسي، مع الكفار، وممالأتهم على المسلمين- فقد عرفها الخاصة والعامة . وكذلك من كان منهم بالشام: ظاهروا المشركين على المسلمين، وعاونوهم معاونة عرفها الناس . وكذلك لما انكسر عسكر المسلمين ، لما قدم غازان، ظاهروا الكفار النصارى وغيرهم من أعداء المسلمين، وباعوهم أولاد المسلمين-بيع العبيد- وأموالهم، وحاربوا المسلمين محاربة ظاهرة، وحمل بعضهم راية الصليب . وهم كانوا من أعظم الأسباب في استيلاء النصارى قديما على بيت المقدس، حتى استنقذه المسلمون منهم ) [منهاج السنة النبوية : 7/414].

ونكتفي بهذا القدر، والله الهادي إلى سواء السبيل .

عدد مرات القراءة:
2535
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :