آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 10 ربيع الأول 1439هـ الموافق:29 نوفمبر 2017م 01:11:14 بتوقيت مكة

جديد الموقع..

الخوئي يقر بعدم وجود رواية تنص على أسماء الأئمة ..
تاريخ الإضافة 10/20/2012 7:42:53 AM

سئل الخوئي في صراط النجاة عن الحديث المروي عن هشام بن سالم والذي يروي به ما جرى عليه وعلى بعض أصحابه ، بل وعموم الشيعة بعد وفاة الامام الصادق عليه السلام ، وكيف أنه كان مع ثلة من أصحاب الصادق ثم كانوا يبحثون عن الخلف من بعده عليه السلام فدخلوا على عبد الله بن جعفر وقد اجتمع عليه الناس ثم انكشف لهم بطلان دعوى امامته ، فخرجوا منه ضلالا لا يعرفون من الإمام إلى آخر الرواية ..

كيف نجمع بين هذه الرواية التي تدل على جهل كبار الأصحاب بالامام بعد الصادق عليه السلام وبين الروايات التي تحددأسماء الأئمة عليهم السلام جميعاً في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟
وهل يمكن اجماع الأصحاب على جهل هذه الروايات حتى يتحيروا بمعرفةالامام بعد الامام؟
فأجاب الخوئي: الروايات المتواترة الواصلة الينا من طريق العامة والخاصة قدحددت الأئمة عليهم السلام بإثني عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم عليهم السلام واحداً بعد واحد حتى لا يمكن فرض الشك في الإمام اللاحق بعد رحلة الامام السابق بل قد تقتضي المصلحة في ذلك الزمان اختفاءه والتستر عليه بل لدى أصحابهم عليهم السلام إلا أصحاب السر لهم ، وقد اتفقت هذه القضية في غير هذا المورد والله العالم )
صراط النجاة الجزء الثاني (ص453)
غياب النص سبب افتراق الشيعة إلى فرق كثيرة كل يدعي أن صاحبه هو الإمام ومن أمثلة ذلك:
1ـ الكيسانية: وقالوا بإمامة محمد بن علي بن أبي طالب(ابن الحنفية) بعد أبيه واختلفوا على تحديد الإمام بعد وفاته !!
واختلفت الكيسانية على فرق:
أـ الهاشمية: وقالوا بإمامة أبي هاشم بن محمد بن الحنفية بعد أبيه ، واختلفوا على الإمام بعده على خمسة فرق !!
ب ـ البيانية .
جـ ـ الرزامية .
دـ المختارية .
2ـ الزيديية: وقالوا بإمامة زيد بن علي بن الحسين بن أبي طالب خلافاً للباقرية الذين قالوا بإمامة محمد الباقر ،وانقسم هؤلاء فرق!!
4ـ الإمامية: وهم لم يثبتوا في تعيين الأئمة بعد الحسن والحسين وعلي بن الحسين على رأي واحد بل اختلافاتهم أكثر من اختلافات الفرق كلها .
وقد اتفقوا بعد ذلك على جعفر الصادق ثم اختلفوا من بعده في تحديد الإمام ، ومن فرقها:
أـ الباقرية والجعفرية الواقفة: وقالوا بإمامة محمد الباقر بن علي بن زين العابدين خلافأً للزيدية وإمامة أبيه زين العابدين خلافاً للكيسانية .
ومن الباقرية من توقف على الباقر وقال برجعته ، ومنهم من ساق الإمامة في ولده ، وكذلك قال بعضهم في جعفر الصادق .
ب ـ الناووسية: وقالوا بأن الصادق حي ولن يموت حتى يظهر أمره وقالوا بأنه القائم المهدي !!
جـ ـ الأفطحية: وقالوا بانتقال الإمامة من الصادق إلى ابنه عبدالله الأفطح وهو أخو إسماعيل من أمه وأبيه !!
دـ الشميطية: وقالوا إن جعفرا قال: إن صاحبكم اسمه اسم نبيكم ، وقد قال والده : إن ولد لك ولد فسميته باسمي فهو الإمام ، فالإمام بعده عندهم ابنه محمد !!
هـ ـ الإسماعيلية: وقالوا إن الإمام بعد جعفر ابنه اسماعيل !!
وـ الموسوية: وقالت بإمامة موسى ابن جعفر بعد أبيه ، وممن قال بإمامته زرارة بن أعين الضارط بلحية أبيه الإمام جعفر !!.

عدد مرات القراءة:
6928
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :