قامت ميليشيات تابعة لحزب الله بتفجير منازل في قضاء الدور وأخرى في المجمع السكني لقضاء تكريت، ما اضطر مجلس محافظة صلاح الدين مناشدة المرجعية الدينية ورئيس الحكومة التدخل الفوري لإيقافها، فيما تستعد القوات المشتركة والحشد الشعبي لمعركة حذرة ضد المتطرفين شمال تكريت.

أما محافظة الأنبار، فعادت لها المعارك من جديد حيث نجحت القوات المشتركة والعشائر من استعادة مناطق الجزيرة والرعود والمعامل والحميرة في ناحية الكرمة وفق رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح الكرحوت.

وقال كرحوت إن نجاح القوات المشتركة أسفر عن قتل العشرات من المتطرفين وتدمير عرباتهم وأسلحتهم لتستعد بعدها القوات مع وصول التعزيزات العسكرية لمعركة الفلوجة التي باتت قريبة.

أما القائد الميداني للمعارك، العقيد جمعة الجميلي، فأكد أن قواته والعشائر تحاصر ناحية الكرمة شرقي الفلوجة من ثلاثة محاور وفي انتظار ساعة الصفر من قيادة العلميات لاستعادتها بالكامل من التنظيم الذي بات يمتلك منفذاً واحداً باتجاه الفلوجة عن طريق السجر وقرية المختار.

من جانبها أعلنت قيادة عمليات الأنبار تصدي قواتها لهجمات انتحاريين ثلاثة كانوا يحملون أحزمة ناسفة لاستهداف تجمعات عسكرية على الطريق الدولية في ناحية الصقلاوية شمالي الفلوجة.

ومع سير المعارك في كرمة الفلوجة والتقى في بغداد عدد من ممثلي عشائر الأنبار في اجتماع استثنائي تحضيراً للاجتماع القادم نهاية الشهر الحالي، أكدوا فيه على توحيد الكلمة في مقاتلة "داعش" واستعادة مناطق الأنبار ومطالبة الدول الصديقة بإعادة إعمار المحافظة وتسليح العشائر فيها لمسك الأرض وفرض الأمن، وفق مجلس المحافظة.