آخر تحديث للموقع :

الجمعة 19 ذو القعدة 1441هـ الموافق:10 يوليو 2020م 03:07:53 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة عند الشيعة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   مصطلح النواصب عند الشيعة يطلق على أهل السنة ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

بمنتهى الوضوح: مقال في صحيفة (حزب الله) يمجد الفرس ويحقر العرب! ..

أورينت نت - صحيفة (الأخبار) اللبنانية:

نشرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية الممولة من حزب الله مقالاً للكاتب إياد المقداد اعتبر فيه أن "الفرس" هم صناع الحضارة والعلوم المفيدة، بينما اتهم العرب وعلماءهم بالرجعية وتدمير التراث والسعي للقضاء على العلم، وفق قوله.

وقال المقداد في مقاله الذي عنونه بـ"بين نار المجوس ووحش ذواتنا" إن "الفرس جاؤوا بالخوارزمي، وبالرازي، وبابن المقفّع وابن سينا، كما جاؤوا بالإسماعيلية، وزجوا بالأفلاطونية اليونانية ليشكلوا أول دولة مشاعيّة في التاريخ".

وأضاف منتقصاً من العرب: "أغرق سلاطين العرب الفلسفة والعلوم في إعدامها ورميها بالكفر والزندقة. فقتل صلاح الدين السهروردي حبساً وجوعاً، وقتل المقتدر بالله الحلاّج تقطيعاً وحرقاً على الصليب، وقتل سفيان بن معاوية ابن المقفّع بشيّ قطع من لحمه وإطعامه إياه".

واتهم الكاتب اللبناني "شيخ الإسلام" أحمد بن تيمية بأنه أول من صنع الفكر "الداعشي" ووضع أيدلوجياتها، مبرراً ذلك بأنه: "حرّم التفكير لأنّه يُوقع في حبائل الشيطان، وحارب علم الكيمياء لأنّ الكيميائي ساحر والساحر مرتدّ والمرتدّ مصيره القتل، وسفّه ابن سينا المجوسيّ الزنديق.

واعتبر الكاتب أن "الفرس" رغم الهزائم التي تتالت عليهم في السابق إلا أنهم عادوا أقوى وأصلب من أي وقت مضى، وأضاف: "فبقيّ رقص الفراش الحائر حول نيرانه متجذّرا في اللاوعيّ القوميّ لشعب لم تهزمه قادسيّة سعد بن أبي وقّاص، ولا منصّات نخاسة الفاتحين".

ولم يخفِ الكاتب قناعته بأن خلاص الأمة سيكون على يد الفرس، أو من هم من نسل الفرس، قائلاً: "فليس البقية من آل محمد والمنتظر الذي سيملأ الدنيا عدلاً كما مُلئت ظلماً وجوراً إلاّ حفيد كسرى، وهو ناتج زواج الحسين بن عليّ بابنة امبراطور فارس المسبيّة كما تقول الأدبيات الصفوية. فكيف لكسرى أن يدخل النار وفي صلبه نسل الأئمة؟".

وقال الكاتب إنه في الوقت الذي لا يجد فيه العرب سوى "محاصرة عوراتهم وسترها لا يجد الفرس الكافي من الوقت لمطاردة نساء طهران اللاتي يضعن على رؤوسهن حجاباً يكاد يكون وهمياً، أو ملاحقة شاربي الخمر الذين يتجاوزون أغلب المعدلات العالمية، ولا يجد دعاة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المدن الإيرانية ما يفعلونه لإرغام الشباب الإيراني على إقامة الصلاة في مواعيدها".

وتابع: "لكنّهم يكدّون ويجهدون لتجاوز الهوّة التي تفصل العالم الثالث عن القوى الصناعية، وفي كلّ المجالات حتى الأكثر تعقيداً. ولهذا، فقط لهذا، يؤسس الفرس لشرقهم الجديد، بينما نندثر نحن في نداءات «داعش» و«النصرة» في استعادة لظلاميّات أثبتت لا جدواها عبر كلّ تاريخنا".

واتهم الكاتب العرب بـ"العنصرية" قائلاً إن "العنصرية الأعرابية الأبدية التى ترى في الفرس أعاجم، وفي الروم علوجاً، وفي الزنج سوداً، وفي العرب أنبل بني البشر، قد آن لها أن تنتهي وأن تتقبّل حقيقة أنّ هذا المنخفض الأرضيّ المسمى جزيرة عربية عليه أن يتقبّل اللقاح".

* تنوّه أورينت نت إلى أن معظم الشواهد التاريخية التي يقدمها كاتب المقال مكذوبة ومفتراة، فابن سينا لا علاقة له بالفرس وهو من مدينة بخارى في أوزبكستان... كما أن العرب قدموا مئات الأسماء والإسهامات الهامة في العلوم والحضارة، شأنهم في ذلك شأن كل الشعوب التي انضوت تحت لواء الدولة الإسلامية.. وقد بلغ الحقد والاستزلام بصحيفة حزب الله أن أغفلت ما تعرضت له الحضارة العربية من تدمير على يد المغول والتتار في الشرق، ومحاكم التفتيش في الغرب، فجرى مياه دجلة أياما وقد اسوّد لونها من حبر الكتب التي ألقاها التتار في نهر دجلة بعد أن أحرقوا بغداد، ودمّر تيمورلنك نفائس الحضارة العربية والتراث والمكتبات عندما استباح دمشق.

عدد مرات القراءة:
1054
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :