آخر تحديث للموقع :

الخميس 11 ذو القعدة 1441هـ الموافق:2 يوليو 2020م 07:07:38 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة عند الشيعة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه (أكثر من 560 وثيقة) ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   مصطلح النواصب عند الشيعة يطلق على أهل السنة ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

الدور الخطير والمشبوه الذي تلعبه إيران في المنطقة العربية ..

تاريخ الإضافة 2015/03/20م

الكاتب "عبد اللطيف سعدون" وتحت عنوان "التانجو الاخير لطهران" تحدث عن الدور المشبوه والخطير لإيران في محاولاتها المستميتة للسيطرة على أراضي العراق وسوريا وتدخلاتها الإجرامية في منطقتنا العربية،
حيث كتب قائلا :
تخبرنا الرسائل الشريرة التي أطلقها محمد يونسي، مستشار الرئيس الإيراني، في تصريحاته السيئة الصيت، أخيراً، وكذا المقالة اللافتة لحسن هاني زادة، رئيس وكالة (مهر) الإيرانية شبه الرسمية، أن إيران شرعت في حملة منظمة للكشف عما تريده من تدخلاتها في الشأن العراقي والعربي. وهي تؤكد، بذلك، ما حاول كثيرون تجاهله من أنها لا تقاتل "تنظيم الدولة" داخل أراضينا لسواد عيوننا، إنما تخوض حربها الخاصة بها، لإحياء مشروعها الإمبراطوري العرقي الذي طالما تحدثت عنه أدبياتها، منذ أزمان سالفة.
يقول يونسي: "لا يمثل العراق مجرد مجال حضاري لنفوذنا، بل هو هويتنا، وثقافتنا، ومركزنا، وعاصمتنا، وهذا أمر يتعلق بالحاضر والماضي أيضاً ... جغرافية إيران والعراق واحدة، ولا تقبل التجزئة، وسندافع عن كل شعوب المنطقة لأننا نعتبرها جزءاً من إيران"!
ويكتب حسن زادة: "العراق بحاجة إلى حلة جديد، بعيدة عن الكوفية والعقال والدشداشة، ويتجه نحو ثقافة جديدة (اقرأ: ثقافة فارسية)، ليس فيها عنصرية، لا بل قريبة من الواقع الديمغرافي والمذهبي في العراق ... وعلى الشعب العراقي أن يتجه نحو الوحدة مع أصدقائه الحقيقيين (الإيرانيين)، وينسلخ من ثوب العروبة المزيفة، لأن كل ويلات العراق سببها وجود العربان".
هنا نصطدم بكم هائل من العجرفة، والاستعلاء، والغرور الأحمق، عرف به كل دعاة المشروع العرقي الفارسي، وهم، في حالتنا اليوم، يستخدمون التوجه الديني والمذهبي غطاءً له، لكي ينجحوا في استمالة السذّج والبسطاء من أبناء العراق. وهذا كله لا يمكنك أن تداريه إلا بمزيد من برود الدم، والسخرية، وإذا ما حاولت استدعاء التاريخ، قريبه وبعيده، فلسوف تكتشف أن صفات العجرفة، والاستعلاء، والغرور الأحمق، متأصلة لدى دعاة هذا المشروع، لكنك ستواجه من يقول لك إن حرب السنين الثماني أورثت شعوراً بالحقد لدى القادة الإيرانيين، خصوصاً بعدما أجبر الخميني على تجرع كأس السم، والقبول بالسلام، وها قد دار الزمان، واخترق الإيرانيون العراق، وهم يسعون إلى الانتقام والثأر، وإلا فما الذي يدفعهم إلى بدء حربهم ضد "تنظيم الدولة" من مدينة تكريت، سوى رغبتهم في النيل من رمزية هذه المدينة التي ارتبط اسمها، على نحو ما، بالحكم السابق؟
ثمّة ردود أفعال على رسائل يونسي الشريرة، لكنها باهتة، أو جبانة، أو هاربة من أن تشكل موقفاً واضحاً. حاولت الخارجية الإيرانية التنصل بالادعاء أن الترجمة كانت غير دقيقة، فيما مترجمون مختصون أفادوا بعكس ذلك، واعترض مسؤولون إيرانيون على توقيت إطلاق تصريحات كهذه، وليس على مضامينها، وردّت الخارجية العراقية بخجل، والمضحك في ردها إشارتها إلى أن "العراق دولة ذات سيادة، ويحكمها أبناؤها"، فيما تعرف هي، ويعرف وزيرها، أن العراق لم يعد كذلك، منذ وطئت أقدام الغزاة أرض بغداد، و"مرجعية النجف" ردت بخجل أكثر، حيث اكتفت بالتلميح، ولم تسمّ الأشياء بأسمائها.
لكنّ ما هو أشد إيلاماً، سكوت ما تسمى منظمات المجتمع المدني العراقية، المعنية بالدفاع عن حريات الشعوب، وكذا سكوت سياسيين ومثقفين عراقيين عن شجب هذه التصريحات جبناً، أو تماهياً معها، أو اتفاقاً مع مضامينها!
الحق أن أوضح رد، وأكثرها صفاقة، جاء على لسان القائد المليشياوي العراقي (هل هو عراقي حقا؟) هادي العامري الذي أكد لنا أن إيران باقية في العراق وتتمدد، "رغماً عمن يرضى، ومن لا يرضى"، بحسب تعبير فج استخدمه، ولعله كان الصدى لتصريح أحمد رضا بوردستان، قائد القوات البرية الإيرانية الذي كشف أن بلاده قضمت 40 كيلومتراً مربعاً من أراضي العراق، ورسمت خطاً أحمر عندها.
"سوف ترون قاسم سليماني وهادي العامري، وربما نوري المالكي أيضاً، وهم يرقصون رقصة التانغو في طهران"
هنا تواجهنا الحقيقة، وفي زمن المكر الشامل، كما يقول جورج أورويل، يصبح إدراك الحقيقة فعلاً ثورياً: إن طهران تعمل، ومن دون هوادة، على إحياء مشروعها الإمبراطوري العرقي القديم - الجديد، وتسعى إلى وراثة العالم العربي المفكك، والذي أصبح قابلاً للقسمة والتشظي، بمجرد إنضاج صيغة "سايكس بيكو" جديدة، سوف تكون، هذه المرة، برعاية أميركية - إسرائيلية - إيرانية، حيث تعتبر إيران نفسها المؤهلة إقليمياً، دون سواها، للاستئثار بالتركة، خصوصاً وقد "وصلت إلى مضيق باب المندب، وشواطئ البحر الأبيض المتوسط"، كما أنذرنا علي شمخاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني.
انتظروا، إذن، ماذا سيحدث بعد انقشاع غبار المعارك الماثلة، اليوم، على أرض العراق، ولسوف ترون قاسم سليماني وهادي العامري، وربما نوري المالكي أيضاً، وهم يرقصون رقصة التانغو في طهران، وهي الرقصة التي يسميها صناعها الأرجنتينيون "رقصة المصير اليائس"، لأنها تحكي قصة محاولة إعادة الحياة إلى ماض أفل.
على أية حال، الذين راهنوا ويراهنون على أن إيران تسعى إلى تحرير العراق من قبضة "داعش" لوجه الله سيكتشفون آنذاك، وإن متأخرين، أنها إنما تفعل ذلك لوجه الشيطان، وسيصابون بخيبة الأمل، وربما سيخطر في بال بعضهم أن صدام حسين كان على حق. كلمتي
عدد مرات القراءة:
1002
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :