أكد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة خالد الخوجة أن السوريين يواجهون الآن الاحتلال الإيراني لبلدهم، بعدما بدأت ثورتهم ضد الظلم والاستبداد الذي مارسه الأسد.

وقال الخوجة "إن الأميركيين والإيرانيين ربطوا بين الملف السوري والملف النووي الإيراني، ولا توجد إرادة لإنهاء الأزمة في سوريا قبل تسوية شاملة في المنطقة".

ولفت الخوجة في لقاء مع الإعلاميين والناشطين السوريين بمدينة غازي عنتاب التركية إلى أن رئاسة الائتلاف ناقشت خلال زياراتها الأخيرة لعواصم عدة موضوع دعم ومأسسة الجيش الحر على أن يكون نواة لجيش وطني يقود المرحلة الانتقالية ويمكن أن يشمل من لم يتورط في الدماء من جيش النظام.

وأشار إلى اتفاق الائتلاف مع هيئة التنسيق أخيراً ضمن ما سماها بعملية الحوار (السوري – السوري) مع باقي أطياف المعارضة، وأضاف "كانت لنا بداية ناجحة مع هيئة التنسيق كخطوة ضمن حوار سوري- سوري، وهناك حوار مع تيار بناء الدولة لكنه تأخر بسبب سجن المعارض لؤي حسين".

ولفت إلى أن حوار المعارضة يجب أن تدعى إليه مؤسسات وليس الأفراد، مشيراً إلى محاولات يجريها الائتلاف لعقد اجتماعات متتالية مع بقية أطراف المعارضة في دول وصفها بالمحايدة، وتابع "سنحاول أن يكون هناك اجتماع مع أطياف من المعارضة في برلين".

وفيما يخص لقاء موسكو الأخير شدد خوجة على رفض الائتلاف أي حوار مع النظام، وأضاف "لا يمكن أن يكون هناك حوار مع النظام، والروس يدعون لحوار مع النظام، وهذا شيء لا يمكن التفاوض عليه".

وفي موضوع الاتفاق التركي الأميركي لتدريب مقاتلي المعارضة السورية على الأراضي التركية أكد الخوجة أن عمليات التدريب لم تبدأ بعد، وشدد في هذا الصدد أن أي عمليات تدريب مقاتلين يجب أن تكون بالتنسيق مع وزارة الدفاع والأركان، وأشار إلى أن غالبية الدول من أصدقاء سوريا غير راضية عن الطرح الأميركي بأن يكون المقاتلون المدربون هم فقط لمحاربة تنظيم داعش. العربية.