أعلنت وكالات إيرانية مقربة من الحرس الثوري عن مقتل مهدي نوروزي، قائد العمليات الخاصة الذي يقود مجموعات من منظمة "بدر" العراقية في سامراء، السبت، على يد تنظيم داعش.

ووفقا لوكالة "ابنا" الإيرانية، فقد "سقط نوروزي أثناء اشتباكات مع تنظيم داعش في سامراء برصاص مباشر أرداه قتيلا على الفور".

وأضافت الوكالة أن نوروزي كان عضوا في مقر "الشهيد تيموري نيا" التابع لقوات الباسيج (التعبئة الشعبية) في مدينة كرمنشاه غرب إيران.

وفي نفس السياق، ذكرت وكالة "مشرق نيوز" أن نوروزي كان قد قاتل عدة مرات في سوريا قبل ذهابه للعراق، وذلك بهدف الدفاع عن المقدسات الشيعية، حسب وصفها.

يذكر أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قام بتأسيس جيش رديف من الميليشيات، وآلاف المتطوعين تحت مسمى "الحشد الشعبي" لمساندة الجيش العراقي".

ومن المعروف أن إيران وضعت قادة للميليشيات الشيعية يوالونها أكثر من موالاتهم لبلدهم، حيث إن بعضهم أعلن صراحة تبعيته الكاملة سياسيا وعسكريا وعقائديا لإيران.

من جهة أخرى، ذكرت وكالات إيرانية مقربة من الإصلاحيين أن نوروزي كان من ضمن عناصر الباسيج الذين اقتحموا المركز الانتخابي لمير حسين موسوي، الزعيم الإصلاحي الذي يخضع تحت الإقامة الجبرية بسبب قيادته ومهدي كروبي للانتفاضة الخضراء.

وفي السياق، أكدت وكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري أن نوروزي قام بعشرات العمليات في طهران للدفاع عن ولاية الفقيه ونظام الجمهورية الإسلامية ".