آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 9 ربيع الأول 1441هـ الموافق:6 نوفمبر 2019م 02:11:16 بتوقيت مكة
   من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

ستريت جورنال: البنتاغون تعاون مع إيران بأفغانستان ..
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن تعاون أميركي- إيراني في أفغانستان رغم العقوبات الدولية المفروضة على إيران بسبب مشروعها النووي. ففي السنوات الأخيرة من الاحتلال الأميركي لأفغانستان كافحت واشنطن لدعم الاقتصاد الأفغاني، الذي يعاني من فقر الدم، ومن هنا التفتت إلى التعاون مع حليف غير عادي.

وتشير الصحيفة إلى أنه رغم عدم وجود علاقات رسمية بين البلدين إلا أن وحدة متخصصة للمهام الطارئة، تابعة لوزارة الدفاع الأميركية وتعمل في أفغانستان، حاولت التعاون مع إيران؛ للترويج لمشاريع اقتصادية في داخل البلاد.

وتدخلت وحدة المهام الخاصة مرتين العام الماضي؛ للحصول على إذن من الحكومة الأميركية لطلب مساعدة إيران في إنشاء أول  مصنع للأدوية وتطوير أربعة مناجم، وذلك حسب وثائق اطلعت عليها الصحيفة.

ويجد التقرير أنه رغم تعثر التعاون مع إيران أخيرا، إلا انه يظهر المدى الذي يمكن أن يذهب إليه الجيش الأميركي لتسويق فرص الاستثمار في أفغانستان، وتعويض مليارات الدولارات، التي أنفقتها الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها خلال الـ13 عاما من الاحتلال العسكري.

وترى الصحيفة أن مطالبة البنتاغون للحصول على معاملة استثنائية من العقوبات الأميركية على النظام الإيراني تظهر نوعا من البراغماتية، فتشجيع الاستثمار في أفقر دولة بالعالم قد يتقدم في بعض الحالات على عملية تشديد نظام العقوبات على إيران.

وينقل التقرير عن مسؤول وحدة المهام الخاصة للاقتصاد وعمليات تعزيز الاستقرار التابعة للبنتاغون، جوزيف كاتالينو قوله "لا يمكن تجاهل إيران عندما يتعلق الأمر بأفغانستان، فهي شريك مهم للأفغان من عدة طرق". 

وتعلق الصحيفة على أن التعاون البسيط هذا يعد مثالا صغيرا على جهود إدارة الرئيس باراك أوباما الحذرة، والسماح بعلاقات تقارب بين أميركا وعدوها الألد إيران، مما يسهل من عمل الإدارة في كل من سوريا والعراق وأفغانستان.

ويلفت التقرير إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت ذوبانا للجليد من مكالمة الرئيس أوباما للرئيس حسن روحاني إلى المحادثات المتعلقة بالملف النووي، وتحاول البلدان إصلاح علاقاتهما، وهو ما يثير غضب كل من إسرائيل والسعودية الخائفتين من نوايا إيران.

ويقول نقاد الإدارة إن محاولة البنتاغون التعاون مع إيران أرسل رسالة خطيرة في وقت تجري محادثات بين إيران وست دول تهدف إلى منع طهران من تطوير أسلحة نووية، بحسب الصحيفة.

ويقول السناتور الجمهوري عن ولاية إلينويز، مارك كيرك "لهذا السبب ينظرون إلينا كنمر من ورق، فمن الصعب  تمرير رسالة لإيران أنك لن تتسامح، في الوقت الذي يقوم فيه موظفون في وزارة الدفاع بمنح إيران مزايا خاصة، ويمثل هذا عدم انسجام في إدارة أوباما".

ويضيف كيرك للصحيفة "لا أحد ينكر محاولة الإيرانيين الوصول إلى داخل الحدود الأفغانية، ولكن أن يقوم الأميركيون بمساعدتهم فهذا مثير للدهشة، ويجعل من المحادثات النووية أمرا عبثيا". 

ويبين التقرير أن كاتالينو آخر مسؤول من مسؤولي البنتاغون، الذين أداروا وحدة المهام الخاصة لتطوير مشاريع اقتصادية في أفغانستان. وقد بدأت الوحدة في العراق عام 2006؛ لتشجيع الاستثمار فيه، ومن ثم تحولت في اهتمامها إلى أفغانستان. 

ويتابع التقرير بأنه منذ عام 2009 حاولت وحدة المهام تشجيع رجال الأعمال الدوليين للاستثمار في البلد، ولكن النجاح كان قليلا؛ نظرا لانتشار العنف والفقر وعدم استقرار الحكومة والمستقبل غير الواضح، خاصة في ظل تخفيض الولايات المتحدة والدول الحليفة وجودها العسكري هناك.

وتذكر الصحيفة أن هناك مئات من الشركات الإيرانية التي تعمل داخل أفغانستان، وتحاول إيران وبشكل مستمر منافسة وأخذ المبادرة من باكستان. 

وبالنسبة لطهران فحضورها التجاري في أفغانستان سيؤدي إلى موازاة التدخل العسكري الأميركي في الدول الواقعة إلى شرق غرب أفغانستان، بحسب التقرير.

وتذهب "وول ستريت" إلى أنه رغم توقف صندوق النقد الدولي عن جمع الإحصائيات عن صادرات إيران إلى أفغانستان، ومن 30 عاما، إلا أن الصادرات الإيرانية لأفغانستان تظهر زيادة كبيرة في السنوات الأخيرة من 9.2 مليون دولار في عام 2009 إلى 16.8 مليون دولار عام 2013.

ويفيد التقرير أن قادة إيران تعهدوا بمساعدة اقتصاد أفغانستان ومساعدته على التعافي. وأخبر الرئيس الإيراني حسن روحاني نظيره الأفغاني، في مكالمة يهنئه على تسلمه السلطة في الشهر الماضي، أن العلاقات الوثيقة بين البلدين هي مفتاح الأمن الإقليمي. 

وتستدرك الصحيفة بأن الجهود الأميركية لدعم دخول إيران في السوق الأفغانية تظل غير عادية، والتحرك في حقل ألغام المنطقة كان التحدي الأكبر. ففي كل المشاريع التي حاول البنتاغون إدخال إيران فيها كان بحاجة للحصول على رخص من وزارة الخارجية الأميركية. 

فمثلا حاولت وحدة المشاريع الخاصة في البنتاغون تطوير مناجم التنقيب عن المعادن في أفغانستان كحجر أساس لتحقيق الاستقلال الاقتصادي في البلاد، إلا أن جهودها لبناء صناعة تنقيب عن المعادن قابلة للحياة لم تحقق تقدما ملموسا، بحسب التقرير.

وفي عام 2012 تلقى البنتاغون إشارات عن رغبة شركة إيرانية للتنقيب في واحد من المناجم عن الرصاص وثلاثة عن الذهب.
 
ويورد التقرير أنه رغم عدم قدرة الأميركيين العمل مع الشركة الإيرانية، فقد حاولت وحدة المهام الخاصة الحصول على موافقة من وزارة الخزانة، وحصلت في النهاية، لتوفير تواصل عبر الإنترنت مع الجانب الإيراني، المادة التي حصل عليها الجيولوجيون الأميركيون عن المناجم ودعوهم إلى جولة فيها. 

وتنقل الصحيفة عن جيمس بولين، الذي ترأس وحدة المهام الخاصة "لقد أردنا رؤية أحسن المتقدمين بعطاءات يتقدمون بعروض أفضل لصالح الشعب الأفغاني". ولم يذكر المسؤولون الأميركيون اسم الشركة الإيرانية، وقالوا إنهم لم يأخذوا الإيرانيين في جولة للمناجم، فهذه كان يجب أن تتم بطريقة غير مباشرة عبر المسؤولين الأفغان. 

ويشير التقرير إلى أن الإيرانيين قرروا عدم التقدم بعطاءات في النهاية، حيث تم منحها لشركتين أفغانيتين، وأخرى تركية، ورابعة لها مقرات في كندا والإمارات العربية المتحدة.

وتعتقد الصحيفة أنه رغم عدم تعاون الأميركيين مع إيران، إلا  أن بولين قال إنه لا يمكن تجاهل جارة أفغانستان القوية  "إنهم شركاؤهم التجاريون الطبيعيون". فمن أجل جذب المستثمرين لأفغانستان كان على وحدة المهام الخاصة أن تكون عملية، وهذا يعني عدم استبعاد إيران.

ويؤكد التقرير أن فرصة أخرى ظهرت العام الماضي، وهي مساعدة شركة أفغانية بناء أول مصنع للأدوية في هيرات القريبة من الحدود مع إيران.  فقد كانت الشركة "أفغان فارما" بحاجة لـ 10 ملايين دولار، حيث كانت ستنقل موادها عبر إيران، وخشيت الولايات المتحدة أن يؤدي ذلك لخرق العقوبات.

وتختم الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن المسؤولين في  وكالة التعاون والاستثمار فيما وراء البحار شعروا بعدم الارتياح لتمويل  التجارة الإيرانية، حسب شخص مطلع. ولكن تم التأكيد للوكالة أن الصفقة ستؤدي إلى خلق فرص عمل، ما أدى بوزارة الخزانة لتقديم الموافقة، ومع ذلك لم يتحقق التعاون، الأمر الذي يعتبر نكسة أخرى لوحدة المهام الخاصة، التي ستقوم بتصفية أعمالها في نهاية العام الحالي.
عدد مرات القراءة:
1159
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :