آخر تحديث للموقع :

السبت 13 ذو القعدة 1441هـ الموافق:4 يوليو 2020م 11:07:52 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة عند الشيعة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه (أكثر من 560 وثيقة) ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   مصطلح النواصب عند الشيعة يطلق على أهل السنة ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

إحصائيات حول مشرعة بحار الأنوار ..
قام أحد علماء الشيعة وهومحمد أصف محسني بتحقيق كتاب بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) وهذا الكتاب يعتبر من أعظم الكتب الاثنى عشرية وصاحب (المشرعة) ناقش مجموعة الروايات في المجلدات الثلاثة (51 - 52 - 53) من (بحار الأنوار) وهي روايات مهدي الاثنى عشرية
وإليكم الاحصائيات:
المجلد 51 من بحار الأنوار: من 4.9 رواية ما يقرب من 38 رواية هي المعتبرة لدى مؤلف المشرعة
المجلد 52 من بحار الأنوار: من 634 رواية ما يقرب من 49 رواية وصفها بالمعتبرة
المجلد 53 من بحار الأنوار: من 193 رواية ما يقارب من 3 روايات اختار اعتبارها
تكون النتيجة أنه من مجموع (1236) من روايات المهدوية 9. رواية هي المعتبرة سندا فقط
وعلى هذا قال حول المسائل المرتبطة بالحجة عليه السلام وحكومته:
((والحق أن الروايات الواردة في حق المهدي (ع) وخروجه وملكه لم تبيّن جميع ما يتعلّق به (ع) ولا أكثرها؛ ومع إجمالها لا طريق إلى النفي والإثبات؛ واللازم ايكال علمها إلى اللّه تعالى ـ حشرنا وعجل اللّه تعالى فرجه ـ)) (مشرعة بحار الأنوار ج2 ص224)
وخلص بعد ذلك لنتيجة قال فيها:
وخلاصة الكلام أن مدّة حكومة المهدي وكيفيّتها وتعيين عدد الراجعين وحالاتهم وكيفيّة رجوع الإمام وبقاء عمره ووضع الناس في هذه الدورة وبقاء الإنسان بعد المهدي وهل له خلفاء غير الأئمة وما مقامهم وهل الرجعة تدوم بعد وفاته (ع) أمور مهمّة؛ لكن لا دليل عندنا على أحد منها ولا سبيل إليه)) (نفس المصدر 245).
وهي نتيجة طبيعة لإلغاء أكثر من تسعين في المائة من الأخبار التي يتضح لمن طالعها بمجموعها معالم الطريق.
فمن مجموع (1236) رواية التي رمى جلها بالوهن كان اللازم -في نظره- اعتبار 9. رواية من حيث السند ثم ضعف بعضا من هذا الباقي لمشاكل في مضامينها ودلالاتها وعلى هذا نبقى وحدود 8. من مجموع 1236 رواية وطبعا مع هذا العدد القليل من الروايات لا يمكننا أن نحصل على تصور للمسائل المرتبطة بعصر المهدوية أبدا فعلى الإسلام السلام.
فهل أن قبول الروايات منحصر باعتبارها السندي فقط وكل طرق تحصيل الاعتبار أصبحت منسدة غير مجد التمسك بها؛ وتعاضد الروايات وتظافرها مع قرائن الوثوق القطعية ليست بشيء فيجب -بهذه الطريقة- على الشيعة أن يرجعوا بأيد صفر!
أليست هذه الطريقة هي عين مصداق قول أمير المؤمنين (عليه السلام): "يذروالروايات ذروالريح الهشيم"؟ (نهج البلاغة الخطبة 17)
أليس هذا الطرز من رد الروايات هوما أتعب الوحيد البهبهاني (قدس الله روحه) نفسه الشريفة في محاربته ورده؟.
ومن اللافت للنظر أن مؤلف (المشرعة) المحترم بعد أن اسقط قيمة الروايات ونفى اعتبار أكثرها أورد إشكالا حاصله أنه لم يدون لنا الله بأمر الرسول أوالرسول والأئمة وبخاصة الأئمة المتأخرين والإمام الحجة عليه السلام (صلوات الله على المصطفى وآله) مجموعات روائية يخاطبونا فيها في الأصول والمعارف والأحكام؟
وأقل ما نقول له: أن ذلك الذي تركه النبي (ص) وآله (عليهم السلام) قد ابتعدتم عنه بإسقاط قيمته ونفيه حينها نظهر الحاجة اليه. فقد عمد (عليهم السلام) لرواية المعارف لأجل الفقهاء والمتفقهين فيجب على الفقهاء والمحققين ملاحظتها والجد في الاستفادة منها أجمع.
ولذا نجد المؤلف يكتب ما يورث العجب جدا فيقول حول انتفاعنا بإمام الزمان (ع) زمن الغيبة كيف يكون وأنه ليس في أمور الدين
أولا: غير حاويه لجميع الأحكام جزما وان كان فيها ارش الخدش
ثانيا: انه بقى عندهم ولم يودوها حتى فى سنة 26. قبل فوت العسكرى بأشهر الى الشيعة فمن كل ذلك يعلم ان مشية اللّه تعالى جارية على الوضع الموجود ولسنا شركاء له تعالى فى الربوبيته وأمر التكوين والتشريع بل عباد مقهورون مطيعون وما أوتينا من العلم إلا قليلاً)) (مشرعة بحار الأنوار ج2 - 223.
عدد مرات القراءة:
1293
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :