آخر تحديث للموقع :

الجمعة 7 صفر 1442هـ الموافق:25 سبتمبر 2020م 10:09:07 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   على من يطلق الشيعة مصطلح النواصب؟ ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   الله عزوجل يزور الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

النظام الإيراني وإشعال الفتنة في العراق ..
ما أعلنه الأستاذ طارق الهاشمي, نائب الرئيس العراقي الأسبق, حول دور إيراني فاعل في تفجير الحسينيات والمساجد لإشعال الفتنة الطائفية في العراق, ليس مجرد اتهام عائم يطفو في ثورة غضب, بل أنه حقيقة واقعية ملموسة تجسدت بأبشع صورها ومعانيها من خلال الرصد الموضوعي لطبيعة السياسة الإيرانية في التعامل مع الداخل العراقي.

النظام الإيراني ونحن نعرفه عن كثب, ونفهم بالكامل كل أساليبه, ليس لديه أي مقدسات أو ثوابت سوى المصلحة القومية الإيرانية فقط لاغير, والإسلام والتشيع مجرد غطاء فضفاض لتمرير سياسات مصلحية وانتهازية تعبر عن مصالح قومية فارسية, فقد سبق للأجهزة السرية الإيرانية أن اغتالت السيد محمد باقر الحكيم في صيف عام 2003, والصقت التهمة بـ”القاعدة” لأنها لمست منه بوادر الخروج عن الهيمنة, والطاعة الإيرانية بعد عودته للعراق, رغم أنه يعتبر من أبرز رجال النظام الإيراني الثقاة في المعارضة العراقية منذ لجوئه الى ايران عام 1980, لكن تقلبات السياسة, والمواقف لا تعرف الرحمة أبدا, ثم كانت الضربة الإيرانية الموجعة الثانية في فبراير عام 2005 حين تم تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء والصقت التهمة كالعادة بـ”القاعدة” أيضا, ما سبب حربا طائفية مهولة وقتذاك, وحيث أعلن قائد القوات الأميركية السابق في العراق الجنرال جورج كيسي عن تأكيده القاطع أن مخابرات النظام الإيراني كانت وراء تلك الفعلة المستهجنة, فجرت دماء عديدة تحت كل الجسور في العراق, وهي حالة نادرة وفظيعة لم يشهدها أبدا تاريخ العراق المعاصر, وحيث تحول القتل على الهوية الطائفية النموذج الفظ في تصفية الحسابات, ولتظهر ميليشيات طائفية حقيرة روعت الناس, ولم يزل بعضها يعمل تحت الرعاية الحكومية كـ”العصائب” مثلا, إضافة الى عصابة “بدر” المعروفة والإرهابية, ولم يكن خبر إلقاء القبض على إيراني, وهو يهم بتفجير حسينية في مدينة السليمانية الكردية العراقية مجرد حدث عادي أبدا, لأنه يأتي بعد أن كتب الدكتور أحمد الجلبي في صفحته في “فيسبوك” خبر دخول عشرين سيارة مفخخة الى بغداد, بعلم حكومة المالكي, لتفجير الأوضاع بعد الانتخابات ولتعزيز وضعية حكومة المالكي عبر دورة رئاسية ثالثة وفاشلة أيضا, ولإلهاء الناس بحديث الإرهاب الدائم.

الإيرانيون لا تهمهم أبدا جثث الشيعة, ولا مساجد السنة وجثثهم, وعندما يتحدث الولي الفقيه علي خامنئي عن دور الغرب في الفتنة بين المسلمين فإنه يتجاهل تماما, ويغض النظر بالمطلق, عما تفعله أجهزة مخابرات دولته من مجازر للمسلمين في العراق والشام تحديدا, وهي مجازر يندى لها جبين الإنسانية, ويرفضها كل إنسان سوي.

ما تفعله الميليشيات الإيرانية والطائفية من جرائم مروعة في مدن العراق, كديالى, التي لعصابة هادي العامري (عصابة بدر) دور كبير فيها كما حصل في قضاء بهرز من تصفيات طائفية مروعة, وفي مدن غرب العراق, كالرمادي و الفلوجة, من قتل للمدنيين المسالمين, ومن ترويع للعوائل الآمنة, وتحت صهيل الشعارات الطائفية المريضة, هو من الأمور المعلومة والمعروفة للجميع.

ما يهم ساسة إيران وقادتها المتعجرفون, بالدرجة الأساس هو استمرار التدهور في العراق, إضافة الى استمرار المجازر في الشام, وجعل أرض العرب مستباحة, ومباحة للفتن والنعرات الميتة, وهو هدف ستراتيجي إيراني مقدس تتضاءل أمامه كل الأهداف الأخرى, وتكون له الأولوية القصوى في التخطيط الستراتيجي الإيراني القائم على تنشيط حزام الأزمات المفتعلة, ما كشفت عنه الأحداث, والصدف من أدوار إيرانية مشبوهة ودموية وخطيرة, ليس سوى الجزء الظاهر من جبل الخبث والجريمة التي تديرها العصابات الإيرانية في المنطقة, ومن ضمنها بكل تأكيد بعض الأحزاب السلطوية العراقية التي حققت فتحا ستراتيجيا واسعا بسيطرتها على أمور ومقدرات العراق, وتحت الرعاية والحماية الأميركية للأسف! التي تكتفي بالمراقبة والمتابعة بعدما حولت العراق مزرعة يلعب بها أولئك الإرهابيون الدوليون.

للنظام الإيراني مخططات واسعة جدا إقليميا, وهو يلعب لعبة السياسة, والتخدير, وإرسال الرسائل التطمينية ظاهريا, لكنه يحفر, وبخبث, وعمق لتحويل المنطقة مرجلا يغلي بالفتن والأزمات, وما يفعله النظام الإيراني من جرائم مروعة في الشام هو الدليل الأكبر على النوايا الإيرانية الحقيقية.

داود البصري - كاتب عراقي

dawoodalbasri@hotmail.com

عدد مرات القراءة:
1263
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :