آخر تحديث للموقع :

الجمعة 21 محرم 1441هـ الموافق:20 سبتمبر 2019م 10:09:35 بتوقيت مكة
   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

سلسلة (ثم اهتديت - مسيرة طريق النور ... واتباع الصراط المستقيم) ..

الاخوة الكرام 

هذه بمشيئة الله أول سلسلة من سلسلة ( ثم اهتديت ) وهي سلسلة تهتم برجالات الفكر ورجال الدين الشيعة الذين أبصروا الحقيقة ، وشاهدوا النور ، فكانت نفوسهم قابلة لهذا الهدى فحل بكل قوة في نفوسهم ، وتشربت تلك الأرواح سنة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم ، ونبذت الشرك والوثنية ، وسقط عنها قناع الزيغ والتزوير الذي كانت تحمله خفافيش الليل وطيور الظلام ، فأشرق النور في وجوههم ، وتشربت عروقهم بالهداية ، وخلعوا ثياب الضلال ، بغير رجعة !
ومن عرف طعم الإيمان وحقيقة ولذة الإسلام كره أن يعود للكفر والفجور والعصيان .
ونحن اخوتي الكرام ... في هذه السلسلة نذكر بعضا من من هداهم الله - بفضله - إلى الإسلام ، ومن من ركبوا سفينة النجاة ، سفينة محمد وآله وأصحابه ، سفينة السنة المحمدية ، سفينة القرآن ، سفينة الإيمان ، ومركب الأمان .
ومن هؤلاء
( الشخصية الأولى )
(1) الإمام ابن الأئمة من سلالة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، حفيد الامام الأكبر السيد أبو الحسن الموسوي الأصبهاني الزعيم الأعلى للطائفة الشيعية !
الدكتور موسى الموسوي !
- ولد بالنجف وتلقى دراسته الدينية هناك ومنح شهادة الاجتهاد في الفقه الإسلامي           ( الاجتهاد ) من جامعة النجف .
- واصل دراسته في جامعة طهران وحصل على شهادة الدكتوراة في الحقوق 1955م .
- درس في جامعة السوربون في باريس وحصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة
   عام 1959    م .
- استاذ الاقتصاد في جامعة طهران 1958- 1963م .
- انتخب نائبا عن مدينة اصفهان في مجلس النواب الإيراني 1960 - 1963م .
- نجى من الموت بإرادة إلهية عندما حاولت شرطة سافاك الشاة اغتياله عام 1968 في البصرة .
- أستاذ محاضر في الفلسفة الإسلامية في جامعة بغداد 1978 - 1989م .
- شغل العديد من المهام والوظائف المهمة في العالم .
- من المرشحين لرئاسة الجمهورية الإيرانية بعد الثورة 1980م .
( بعض مؤلفات الإمام موسى الموسوي - رحمه الله )
- من الكندي إلى ابن رشد/ 1972م .
- الفلاسفة الأوروبيون / 1977م .
- قواعد فلسفية / 1977م .
- ايران في ربع قرن / 1978م .
- الجديد في فلسفة صدر الدين / 1978م .
- من السهروردي إلى صدر الدين / 1980 م .
- الثورة البائسة / 1984م .
- المضطهدان / 1985 م .
- المتأمرون على المسلمين الشيعة / 1985م .
- الجمهورية الثانية / 1986 م .
- عقائد الشيعة / 1990م .
- الشيعة والتصحيح / 1990م .
- يا شيعة العالم استيقظوا / 1992م .
( نبذة عن حياة الإمام موسى الموسوي - رحمه الله )
كان الامام الموسوي - رحمه الله - من علماء الشيعة الإمامية وكان من بيت علم وفضل وسيادة ، وكان يتصل نسبه بأهل البيت فهو من السادة ، وكان جده الامام الأكبر السيد أبو الحسن الموسوي الأصبهاني الزعيم الأعلى للطائفة الشيعية ، وكان والده عالما فاضلا بارعا ، اغتيل على يد أحد رجال وعلماء الدين الشيعة بسبب عداواة بغيضة وكان وراء الجريمة ثلة من علماء الدين الشيعة .
عاش الامام الموسوي مجاهدا فيلسوفا مفكرا حرا ، لا يرضى بالظلم ولا يخنع للمال ، يأتيه الخمس وملايين الدراهم ولكنه يرفض ذلك ، وهو يرى أتباعه الشيعة المضطهدين المذلولين تحت الحكومات البعثية والشيوعية والليبرالية ثم الحكومات الطوباوية الخرافية المذهبية البغيضة !
عاش - رحمه الله - أبيا مخلصا لديه ، قاوم الظلم ، بذله نفسه وماله ، من أجل الشعوب المضطهدة !
لمح فيه أقرانه الذكاء والعبقرية والتفوق فغاظهم ذلك ، ولكن الذي غاظهم أكثر تحرره من التقليد وانطلاقه في الاجتهاد والإبداع ، ثم شفافيته نحو المظلومين والشعوب المقهورة ، فكانت روحه حساسة لا تحتمل الظلم ، يسافر هنا ويغدو هناك يتلمس حاجات الفقراء والمساكين ، يبكي لليتامى ، ويتبرع للأياما ، ويسعى في مصالح العجزة !
وكان رحمه الله فقيها مجتهدا ، صادقا ورعا عابدا صائما ، لفت أنظار الكثير بنزاهته وحرقته من أجل الشعوب المضطهده .
فكان لا يقر له قرار وهو يرى الظلم ، وقد وقف ضد نظام الشاة مجاهدا في سبيل الله ، حتى سقط جريحا خرير الدم من رصاصات الغدر من السافاك ( انظر للصور ) !
وقد رحب بحكومة الخميني رافعة راية أهل البيت ، ولكن سرعان ما هوت تلك الراية لتستبدل براية الارهاب والذبح والمذهبية البغيضة التي راح ضحيتها الشعب الإيراني المسلم ، حتى الشيعة لم يسلموا من شر هذا الاستبداد، فأخذت المحارق والمحاصد والمحاكم ( الهوليكوست ) وهيئات علماء الدين ( السنهدريم ) تصادر حق كل عالم آخر يخالف رأي وفتاوى الخميني نائب المهدي وولي الفقيه !
قتل علماء الشيعة بالرصاص غدرا ، وسجنوا ، واحرقوا بالزيت ، وتجولت المخابرات الإيرانية والشرطة السرية وقوة الارهاب (الباسيج) في الليالي المظلمة تخطف رجال الدين الشيعة المخالفين من بين أحضان الزوجات والأولاد وتزج بهم في غياهب السجون ثم القتل غدرا وخيانة في الإلقاء للكلاب دون رحمة وهوادة !
تألم الامام الموسوي - رحمه الله - من هذا الموضع الخطير ، وبحكمه باحثا بارعا عرف مكمن الخلل الذي جعل من الخميني قائما ملهما جر شعبه للخسارة والحرب والإبادة الكلية !
يقول الإمام - رحمه الله - وهو يعتصر الألم :
( كنت أرى أرواح الشهداء ترفرف عليّ من كل جانب ، وكان أقربهم لي هاشم وشقيقته حشمت وابن خالتهما جعفر ، إنهم اسباط الامام الأكبر السيد أبو الحسن الموسوي الأصبهاني الزعيم الأعلى للطائفة الشيعية ، وجدتهم السيدة رباب بنت الإمام ( عمتي ) لقد اعدم هاشم وهو صائم في النهار والقائم في الليل والاستاذ في الجامعة والحاصل غلى شهادة الدكتوراه ، على يد النظام المذهبي الشيعي في ايران في حياة قائد النظام الامام الخميني وبمباركته ، متهما اياه الخروج على " ولاية الفقيه " واستشهدت شقيقته حشمت ومعها طفلتها البالغة من العمر تسعة أشهر ، دفاعا عن شقيقها !!!
أما جعفر ، فهو خريج كلية الاقتصاد في بغداد والوالد البكر للعائلة اعدمه النظام البعثي الالحادي في العراق في حياة صدام ورئاسته للنظام وبمباركته متهما اياه التعاطف مع " ولاية الفقيه " !!! )
كان الامام - رحمه الله - يكره الظلم أينما كان ، ويحاربه ، ولذلك ظل في خطر داهم يترقب الشهادة على يد الظلمة .
والامام الموسوي بفكره النير وعقله المتنور كان يعرف الخلل الذي خرج منه أمثال هؤلاء الظلمة الحاكمين في ايران !
يقول الإمام - رحمه الله - وهو يضع المبضع على الجرح :
( لا بد من توضيح أمر هام حول التجاويف التي ادخلت في عقيدتنا نحن الشيعة الامامية ، الذي غير قناعاتي حول كثير من الاسباب التي كنت اعتقد أنها السبب فيما وصلنا إليه ، بقبول البدع والتعاقيد والتجاعيد ، وهو أن الشيعة بمفهومها العام ، أي شيعة علي وأهل البيت فقط ، كانت ضحية لمؤامرة خبيثة يمتد تاريخها من اللحظة التي تنازل الامام الحسن عن الخلافة ، غير أن هذه المؤامرة تغير شكلها ومضمونها على يد الخلافة العباسية وبمؤامرة منها ، وهي التي ادخلت كثيرا من البدع علينا للقضاء على الفئة الداعية الى احقية أهل البيت بعد انتهى عهد الشورى ، ان الخلافة العباسية غيرت محتوى التشيع بإدخالها تجاويفا وعقدا عليها ، لقد فرقت الخلافة العباسية بما ادخلته على الشيعة من البدع ، بين الامة الواحدة للسيطرة عليها ، ثم استمر بالمؤامرة علينا البويهيون والتتر وآل عثمان والصفويون يؤيدهم ولاة الفقه ... !
فالتقية التي اصبحت من سماتنا البارزة والمتعة التي كتبت على بنات الشيعة ، وتجريح السلف الصالح الموجود لدينا ، وترك صلاة الجمعة ، والشهادة الثالثة ، والغلو في مزار الأئمة والأولياء ، وغيرها من البدع التي ادخلت في عقيدتنا ونسبت إلينا ، بمؤامرة كنا نحن ضحاياها على يد تلك الجهات ... انها حقا اضخم مؤامرة فكرية تعرضت لها فرقة اسلامية على يد الحكام ، كل ذلك للقضاء على الهوية الشيعية الخالصة التي كانت من سمات الشيعة في عهد الأئمة حتى عصر الغيبة الكبرى )
ثم يواصل الامام - رحمه الله - منهجه العلمي بعد اكتشاف مكمن الخلل لينتقل إلى اجاد العلاج الناجع لحل تلك المعضلة .
يقول الإمام - رحمه الله - وهو يبذل كل الاخلاص :
( إن التصحيح هو الطريق الوحيد لإنقاذ الشيعة من الحالة الإخناتونية - أي الخنوع للبدع والخرفات - التي تعيش فيها ، وهو على وجه الحصر العودة إلى المذهب النقي الصافي الوضاء المتلآلئ الذي يمثل فقه الإمام الصادق على ضوء كتاب الله وسنة رسوله . ولم يكن الغرض من التصحيح إلا خلاص الشيعة من المحنة التي تعيش فيها فكريا ونفسيا وسياسيا واقتصادية واجتماعيا ، ولا يمكن الحصول على كل هذه المكاسب إلا بنبذ الانحراف والبدع والتجاويف والتجاعيد التي أدخلت في عقيدتنا النقية الصافية على يد بعض زعماء المذهب وولاة الفقه عبر التاريخ .
لقد عانينا نحن الشيعة الامامية عبر القرون على يد هذه الفئة بلاء وعناء وكربا ليس له مثيل ... لقد كنت أعتقد أن مأساتنا نحن الشيعة الإمامية ليست مأساة حكم وسياسة ورجال يحكمون بل مأساة تنبع من أنفسنا بسبب خضوعنا وقبولنا للبدع التي أدخلت في عقيدتنا واستغلها رجال الفقه لتثبيت حكمهم وسيادتهم ونحن بكل ما يقولون مطيعون ومنقادون ... هذا الذي دعاني إلى أن أنادي الشيعة بهذا النداء وأقول لهم : يـــــا شيعة العالم استيقظوا )
ويمضي الإمام - رحمه الله - في مدارج المصلحين ، يبذل جهده ماله واخلاصه ، فتستيقظ عيون النظام المذهبي للنور ، فيجهرها ويعميها ، وتتساقط طيور الظلام ، وخفافيش اليل ، من سياط الأضواء ، ووهج النور ، فترس الأشاعات بين أتباعها - الذين من أجلهم ضحى الامام الموسوي - بأن هذا الموسوي عدو صاحب الزمان المهدي ، وأن المهدي يلعنه ويمقته ، ويعد من يقتله بالجنة والفوز بالدرجة العالية ، ويتعرض الامام الموسوي إلى محاولة الإذاء والاغتيال ، ولكن الله ينجيه ويحفظه كما يحفظ المصلحين من كيد المفسدين .
فيغتم نواب المهدي ، وأصحاب الولاية الفقيهة ، فيطلقوا اشاعاتهم ورصاصت الغدر ، فتثار التهم على الإمام - رحمه الله - بانه يهودي يوالي اليهود ، عميل ، منافق ، عدو صاحب الزمان ، محارب أئمة الشيعة ، مرتشي ، خصم الشيعة ، ووو إلخ .
ولكن الإمام - رحمه الله - بقي يسير بقافلته قافلة التصحيح ، وزمرة ولاة الفقية تنبح !
إلى أن سقطت آخر ورقة من أيامه ، فانتقل إلى ربه ، ونفسه حانية على الشيعة ، وعينه دامعة عليهم ، يحاول أن يبذل أي شيء من أجل خلاصهم ونجاتهم .
رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته ، وجمعه مع أهل بيته نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ، إنه على ذلك قدير ... آمين .
( ماذا قال علماء الشيعة ومثقفيهم عن دعوة الدكتور الإمام موسى الموسوي - رحمه الله )
وقف علماء الشيعة ومثقفيهم من قضية الامام - رحمه الله - مواقف مختلفة !
ففريق تابع النظام المذهبي - رغبة ورهبة - في عداوته وخصومته وحقده على دعوة الإمام التصحيحية ، فشن عليه الهجوم الشرس ، متسلحا بالتعصب المقيت ومتدرعا بالتهم والشتيمة والقذف .
وفريق تأمل دعوة الإمام ، فنظر وفكر ، ثم نظر وفكر ، فقدر ، فعلم أن دعوته من صميم مذهب أهل البيت - رضوان الله عليهم - وأنها الحق الذي ليس بعده إلا الباطل ، ولكنه تذكر ارتباطه بالثورة ، وارتباطه بالدعم ( اللوغوسي ) المالي والدولي والشعبي والاعلامي ، فإيقن بالاندثار أو التشريد والقتل إن صرح بالتأييد ، فآثر التقّية ، على نفسه وماله وأهله .
وفريق ظهرت له أنوار دعوة الامام فصدح بالحق وايد الامام ووقف بجانبه في ايامه الشديدة واللينة ، مؤمنا أن عملية الاصلاح لها ثمن قد يكون النفس أو المال أو الأهل !
ونحن هنا نوجز لكم شيئا من أقوال علماء ومفكري الشيعة الذين سجلوا كلماتهم في سجل حياة الامام رحمه الله .
(1) الدكتور محمد فاضل الجمالي - ( رئيس الوزراء العراقي سابقا والاستاذ في جامعة تونس حاليا ) .
يقول :
 ( العلامة الدكتور موسى الموسوي ... إن الموضوع الذي تعالجونه يشغل بالي منذ أكثر من ستين سنة ولي فيه مواقف وحوادث ... فلما تزوجت زوجتي الفاضلة سنة 1933م وكانت من أهل الكتاب رفض القاضي الشيعي تسجيل الزواج مدعيا أن جدكم العظيم يسمح بزواج الكتابية بالمتعة وليس بالعقد الدائم . الأمر الذي حملني على تسجيل الزواج في المحكمة السنية على المذهب الشافعي .
واظنكم تعلمون ان المغفور له السيد محسن الامين افتى بمنع القامات والمظاهر العنيفة في عاشوراء فلقي مقاومة عنيفة من بعض الجهات العالية .
ولا شك في أنكم تعلمون ايضا أن المرحوم السيد صالح جبر قضى على التطهير في " حوض الكر " في كربلاء هذا الحوض الذي كان مصدرا للامراض والاوبئة واظنكم تعلمون ان استاذي الشيخ محمد الخالصي - رحمه الله - منع الشهادة الثالثة في الآذان ، واعاد صلاة الجمعة في الكاظمية .
أنا مسرور جدا أن اراك في زمرة المصلحين الداعين إلى الوحدة والتآخي بين المسلمين ، واقول : إن المستقبل كفيل بالاصلاح فيما إذا حظي المسلمون بقادة مخلصين منورين ، فمشكلة تكوين المجتهدين تبقى عويصة في عصرنا هذا حتى نتفق على فلسفة متفتحة ، فالمستقبل للاسلام والتوحيد إن شاء الله .
المخلص / محمد فاضل الجمالي - 1988م )
(2) الأستاذ الدكتور محسن مهدي ( رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط ،واستاذ كرسي ) .
يقول :
 ( الأخ الدكتور موسى الموسوي ... تحية طيبة وبعد فشكرا جزيلا على ما تكرمت به من إتحافي بنسخة من كتابك " الشيعة والتصحيح " فهو والحق يقال برهان على أن بين الشيعة من يفكر ويصلح ويجمع شمل المسلمين على آراء صحيحة مصححة تاريخيا وعقائديا ويفند مزاعم الذين يدعون أن الإسلام والشيعة طائفة الخرافات عقائدها ، والفرقة غايتها ، أعانك الله وحفظك للاسلام والمسلمين ، واتمنى أن اسمع المزيد من أعمالك الباهرة .
المخلص / محسن مهدي - 1988م )
(3) العلامة الدكتور عبد الرزاق البصير - ( كاتب وأديب معروف )
يقول :
 ( حضرة الأستاذ موسى الموسوي ... تحية ملؤها الاكبار والاعجاب وبعد ...
فإن كاتب هذه السطور قدر له أن يمارس الخطابة على منابر الحسينيات مدة أكثر من 14 سنة ، وقد اقتضت منه هذه الحرفة أن يذهب الى البحرين والاحساء وايران كان كان في خلال هذه المدة يمارس مهنة القضاء على المذهب الشيعي بطبيعة الحال .
وقد غرس الله فيّ طبيعة حب الاطلاع ، أكتب إليكم هذا لامن باب الفخر والمباهاة وانما من باب التعريف ، ويود كاتب هذه السطور أن يقول إنه ابتعد عن المنابر لانه يحمل أفكارا تضمنها كتابكم القيم " الشيعة والتصحيح " !
إن أفضل كتاب قرأته حتى الآن هو كتابكم المشار إليه ، فلقد رسمتم فيه صورة صادقة عن مذهب الشيعة فجزاكم الله خيرا عن الإسلام والمسلمين .
ولقد بلغ من اعجاب كاتب هذه الأسطر بكتابكم أنه صوره ليعطيه بعض اصدقائه من المثقفين السنة ليطلعوا عليه ، فما من أحد وقف على هذا الكتاب إلا وملك عليه نفسه !
وفقنا الله جميعا لما فيه خدمة الإسلام والمسلمين .
عبد الرزاق البصير )
(4) الدكتور جواد محمد الصديقي - ( الأستاذ في جامعة المستنصرية - بغداد )
يقول :
 ( العلامة الفاضل الدكتور موسى الموسوي ... المحترم
تحية الاسلام وبعد ..
في سنوات طويلة وأنا اتلمس طريقي في الصراع العقائدي الذي يعانيه شبابنا المثقف ، وعندما جاءت الثورة الايرانية أرادت أن تفرض آراء معينة في الفكر الشيعي لتعمق هذا الصراع وتزيده حدة حتى وجدت المذهب الذي اعتنقه لا يزيد عن بكاء ونحيب وتقبيل اقفاص ذهبية وكيل الاتهامات والسباب للاخرين والتماس الرضى من الكهنة .
وصرت اتساءل هل يبعث الله لهؤلاء المسلمين من يوضح لهم دينهم ويجدد لهم عقيدتهم؟
ولم يطل انتظاري حتى وجدت الله قد اظهركم إماما هاديا وعالما مجددا من أولئك الذين يظهرهم الله كل مائة عام فيقولون كلمتهم صريحة صادقة مخلصة حتى لو اغضبت رجال الدين !
ولكن دينا قد أردت صلاحه ..... أحاذر ان تقضي عليه العمائم .
وحقا ما يحدث في ايران .. سيؤدي إلى ردة دينية فيها ، وقد تكون ردة إلحادية أو مجوسية يقضي فيها على الإسلام ( وهذا فعلا ما يحدث في ايران اليوم - تعليق الملاك الطائر) وعليه فمن الواجب النهوض بحركة تصحيح شاملة كما هو حادث على يديكم ، وذلك منعا من تسلل الأفكار الهدامة وكالشيوعية والإلحاد وبذلك نستطيع أن ننقذ الشباب من الحيرة التي يعيشونها ونضع امامهم الاسلام على حقيقته كما يجب أن يكون .
إن دعوتكم ستجد معارضة من المتزمتين والحاقدين الذين يجب الحذر منهم واليقظة من كيدهم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ، والله ناصرك .
د. جواد الصديقي - 1989م )
هذه مجموعة قليلة مختارة من كثير من أقوال علماء ومثقفين شيعة .
وأرى أنه من المناسب أن أختم حديثنا هذا بأبيات للشيخ أحمد بزيغ الياسين (العلامة الاديب المشهور ) ... يقول :
أنــــــــا شيعي وهذا مذهبي **** مذهب التصحيح موسى ألفــــــه
حب آل البيت نهجي مشربي **** وكذا الصديق ربـــــــي شرفــــــه
آل طه ثم أصحاب النبي **** منهم الفاروق طــــــــــــه عرفه
وفي الختام ...
رحم الله الإمام موسى الموسوي ...
فقد جاهد في الله حق جهاده - ولا نزكي على الله أحد - وأبلى فأحسن البلاء ، وأخلص لشيعته ، فنصح لهم وتخلى عن بهرج الدنيا والأخماس وغيرها من الألقاب الشيعية ، لأجل من ترك ذلك كله ؟
لأجل ربه الذي لاقاه بنفس راضية ، ثم لأجل يا شيعي ، لأجل كرامتك ، وعزتك ، وأعراضك التي تنهك من الآيات باسم متعة أهل البيت ، من أجل مالك الذي تمتصه خفافيش الظلام باسم خمس أهل البيت .
من أجلك يا شيعي أنت أنت !
عدد مرات القراءة:
1074
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :