يتعرض بعض أفراد الطائفة الشيعية في جنوب لبنان إلى العديد من المضايقات من قبل حزب الله، وذلك بسبب مواقفهم المناهضة لتدخل الحزب في القتال الدائر في سوريا.

وأقام الكاتب اللبناني، رامي عليق، الذي كان واحداً من أفراد حزب الله قبل أن ينشقَّ عنه عام 1996، مؤتمراً صحافياً قبل أيام في منزله بعد أن تراجعت نقابة الصحافة وأحد الفنادق في بيروت عن استضافته.

وتحدث عليق عن حملة التهديدات والتخوين التي تطاله مؤخراً بسبب مواقفه وآخرها رفضه لتورط حزب الله في القصير.

واعتبر أن "بعض القادة المتهورين في الحزب باعوا قضيتنا وقضية الشيعة وقضية لبنان، وكل ما أنجزناه لمجموعة من السياسيين الإيرانيين الذين لا يقرأون لبنان في إطار مشروعهم الكبير"، مضيفاً "نحن لسنا وقوداً".

تهديدات بالقتل

ومن جانبها، تعرضت طالبة الإعلام، مروة عليق، إلى حملة وصلت لحد التهديد بالموت واتهامها بالفجور، بسبب كتاباتها على صفحتها الخاصة على "فيسبوك".

وكانت ابنة الجنوب وابنة الطائفة الشيعية قد كتبت أن دم أطفال سوريا وشباب لبنان الذين يرسلون ليموتوا في القصير أغلى من جميع المقامات الدينية، حيث لم تقنع مروى حجج الدفاع عن مقام السيدة زينب التي يستخدمها حزب الله لإقناع شارعه الشيعي بأهمية وأحقية تدخله العسكري في سوريا.

وعلقت مروة عليق، وهي ابنة عم الكاتب اللبناني رامي عليق، المعروف بمناهضته لحزب الله، على الموضوع قائلة لقناة "العربية": "أنا لم ولن أتعد على أي مقام ديني".

ومن جانبه، عبر التيار الشيعي الحر صراحة عن رفضه لما يحدث في سوريا. وقال الشيخ محمد الحاج حسن، رئيس التيار الشيعي الحر، في مؤتمر أقامه مؤخراً: "نحن هنا لنقول إن هناك شيعة لا يرتضون قتل الشعب السوري".
العربية