آخر تحديث للموقع :

الأحد 2 صفر 1442هـ الموافق:20 سبتمبر 2020م 06:09:32 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   على من يطلق الشيعة مصطلح النواصب؟ ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   الله عزوجل يزور الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

كيف يمكن وقف استيلاء ايران على سورية? ..

من الاهمية بمكان ان نرى كيف ان الصحافة الدولية اكتشفت بسرعة ان انظمة الدفاع الجوي السوري ليست هائلة تماما كما وصفها كبار مسؤولي البنتاغون ويبدو ان الامر تطلب تدخل دولة صديقة لاميركا ومدعومة من جانبها بشكل كبير لاثبات عيوب التفكير الستراتيجي الاميركي في القيادة من الخلف وفي هذا قد يكون هناك اثر لاربعين عاما من الدعاية البعثية حول الجيش السوري ولكن بعد ذلك سخر الاسرائيليون علنا من عدم تمسك واشنطن بخطوطها الحمر ولم يتعبوا ابدا من تذكير انصارهم الاميركيين انه عندما يتعلق الامر بالذكاء البشري والتعامل مع جهات فاعلة دولية في الشرق الاوسط ومن الافضل حقا ان يترك الامر لهم.
ضربت القوات الجوية الاسرائيلية يومي الخميس والجمعة الماضيين قافلة تحمل صواريخ ايرانية الصنع "فاتح ¯ 110 " متجة الى "حزب الله" مخزنة قرب مطار دمشق الدولي فضلا عن صواريخ "ياكونت" ارض ¯ بحر روسية الصنع ثم بين السبت والاحد شنت تلك القوات الجوية تسع ضربات جوية على العاصمة السورية شملت مركز البحوث الكيماوية في جمرايا شمال دمشق كان هدفا لغارة مماثلة في يناير الماضي ومقرا للفرقة المدرعة الرابعة في المزة جنوب غرب دمشق ولواء الحرس الجمهوري 104 في منطقة جبل قاسيون الذي كان غارقا في اللهب وتدعي سورية ان اكثر من مئة جندي من جنودها قتلوا بهذه الهجمات واصيب عدد كبير بجراح ووفقا لروايات صحافية كلا الهجومين الاسرائيليين ¯ السابق شن في يناير حدثا من دون اختراق للمجال الجوي السوري واستخدمت فيهما انظمة صواريخ موجهة من سماء لبنان ولم يخش رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو التهديد بالانتقام لقصف حصون بشار الاسد المنيعة فلم يلغ رحلته المقررة الى الصين ثم اشار الاسرائيليون الى ان هذه ليست المرة الاخيرة بنظام دمشق في الوقت نفسه رد على هجوم المعتدي الصهيوني بقصف اكبر واوسع لشعبه.
ضابط الموساد السابق مايكل روس قال لي ان مفتاح عمليات اسرائيل في الداخل والخارج هو نظام الحرب الالكترونية المتقدمة الذي طورته الوحدة 8200 الامن القومي الاسرائيلي وهي شكل من اشكال شبكة Suter المتقدمة التي عطلت الرادارات السورية خلال الهجوم الاسرائيلي عام 2007 على منشأة نووية في سورية في منطقة الكبر. وقال روس البرنامج يحدد المرسلين والدخول الى شبكات اتصالات العدو ومن ثم يتم ايقاف تشغيل بعض او مرسلي العدو  كافة او يدخل معلومات مضللة او حتى برامج ضارة من اجل التحكم في السماء يجب اولا مراقبة الطيف الكهرومغناطيسي. هذه هي الان منهجية الجيش الاسرائيلي وقال روس ايضا ان صواريخ "فاتح 110" قد سلمتها ايران قبل اسبوع من تدميرها ما يشير الي ان الجمهورية الاسلامية تراخت بشكل ملحوظ في بيانات الشحن او ان الاسرائيليين يذهبون ويأتون الى سورية كما افعل في غرفتي.
شهدت الايام القليلة الماضية جدلا بين المعارضين السوريين حول الضربة الاسرائيلية وعلاقتها بقضيتهم والامر لا يحتاج الى تعكير ضمائرهم اذ يبدو ان الاسرائيليين لا ينظرون الى سورية كدولة مستقلة بعد الان بل كسلطة ناشئة في بلاد الشام.
الدكتور شيمون شابيرا العميد المتقاعد في الجيش الاسرائيلي كتب مقالة بعنوان "خطط ايران للاستيلاء على سورية اكد فيها التعليقات التي ادلى بها مهدي طيب, كبير المفكرين لدى اية الله علي خامنئي ان سورية هي المقاطعة 25 الايرانية المعادلة لخوزستان المنطقة التي يقطنها العرب في ايران مهندس هذه الستراتيجية هو اللواء قاسم سليماني قائد "فيلق القدس" الذي بدأ في عملية طموحة تدريب وتمويل 150.000 جندي من الميليشيات الطائفية في سورية المعروفة باسم الجيش الشعبي المستمد من فكرة مقاتلي ايران وحزب الله اللبناني والعراق على نمط جيش "الباسيج" غير النظامي فضلا عن التشكيلات السورية القديمة مثل اللجان الشعبية المشكلة من الاقلية الحاكمة الشبيحة والتي تتلقى ايضا مساعدات سخية من جانب الملالي الذين يعتقدون انها سترث مسؤوليات الجيش السوري وكذلك المصالح الايرانية في حال انهيار النظام.
خشية ان يعتقد احد ان اسرائيل تضخم التهديد الامني الخاص بها فقد وضع معهد دراسات الحرب دراسة جديدة حول محاولات الفرس الحفاظ على الاسد, تم فيها التوسع في تحليل الدكتور شابيرا كما اقترح المعهد ان ثمة اهمية كبرى للطائرات السورية, وان تدمير البنية التحتية للقوات الجوية السورية سيحول دون تدفق الافراد والمعدات من طهران.
التقرير يحدد بدقة تاريخا ثابتا للتورط الايراني في سورية هو تاريخ اغتيال رئيس الحرس الثوري الايراني العميد حسن شاطري في ريف دمشق في فبراير الماضي, وصفقة مبادلة الاسرى التي تمت بواسطة بين النظام والجيش السوري الحر في يناير, والتي تم من خلالها اطلاق سراح مسؤولين رفيعي المستوى من قوات الحرس الثوري الإيراني - على الأرض بما في ذلك القادة الحاليين والسابقين من وحدة الشهداء الحرس الثوري الإيراني: قائد اللواء صادق الأمام الرابع عشر (مقاطعة بوشهر), وأعضاء من لواء "المهدي 33" (محافظة فارس). كل من هذه الوحدات لديها خبرة واسعة في تكتيكات مكافح التمرد  كما أنها تستخدم في مقاطعات إيران للاضطرابات القبلية والعرقية. وقد لاحظ كتاب المعهد آنف الذكر أن "نشر كبار قادة وحدات القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني الحالي أمر غير عادي, الذراع العسكرية الأجنبية في الحرس الثوري الإيراني - وفرع الأمن الداخلي والعمليات التقليدية داخل إيران ". 
علاوة على ذلك, فإن وجود عناصر من "قوات انفاذ القانون" الإيراني في سورية وهي وحدة فرعية تابعة لوزارة الداخلية الايرانية تابعة للمجلس الاعلى للأمن القومي (ومن ثم خامنئي نفسه), يعني ان طهران تنظر الى سورية بالطريقة نفسها التي تنظر بها موسكو الى جورجيا: قلق داخلي اكثر منه خارجي. 
كيف يصل العملاء الإيرانيون والاسلحة الى سورية? عن طريق التجارة الإيرانية وفي بعض الاحيان طائرات سلاح الجو, التي يعتبرها معهد دراسات الحرب""العنصر الأكثر أهمية في الدعم المادي الإيراني الى سورية". في يونيو ,2011 صدقت وزارة الخزانة الأميركية على عقوبات للخطوط الجوية الإيرانية لارسالها معدات عسكرية بما في ذلك "مكونات قذائف أو صواريخ" الى سورية, والحرس الثوري بالطبع يموه على هذه المعدات بمعدات طبية أو قطع غيار غير ضارة. كما فرضت عقوبات شركة خطوط جوية إيرانية أخرى (ياس أير) في مارس عام 2012 لنقلها عملاء من الحرس الثوري الايراني واسلحة . وقد حددت وزارة الخزانة ما مجموعه 1117 طائرة ركاب وبضائع تابعة لكل من شركة "ياس اير" , وشركة الخطوط الجوية الايرانية, و"ماهان أير". تلك الطائرات تعمل على تشغيل آلة حرب نظام الأسد. اقتبس هنا من تقرير معهد دراسات الحرب". 
"أحدى طائرات الشحن السورية من طراز "إليوشن - 76" تم التعرف اليها لوجودها السافر ما بين مطارات موسكو وطهران ودمشق في عام 2012 السجلات الخاصة ببيانات الرحلة غير المصادق عليها تشير الى أن هذه الطائرة السورية تستخدم المجال الجوي العراقي والإيراني والاذربيجاني لنقل المعدات والسلاح من روسيا. وأفيد أن هذه الطائرة نقلت أكثر من 200 طن من الأوراق النقدية السورية المطبوعة في روسيا عبر رحلات متعددة في عام 2012 . الطائرة حاولت ايضا نقل طائرات هليكوبتر هجومية تم تجديدها من طراز"مي -25 " روسية الصنع, رغم ان السلطات العراقية رفضت طلبا قدم لها بهذا الشأن".
عندما راقبت الولايات المتحدة المجال الجوي العراقي وجدت ان إيران تسير رحلات عبر تركيا لتسليم عتاد الى سورية. ثم بدأت تركيا باعتراض وتفتيش الطائرات الإيرانية في مارس ,2011 ما اضطر ايران الى العودة الى الطرق الجوية العراقية. 
ضمانات نوري المالكي الى وزارة الخارجية الاميركية انه سيفتش جميع الرحالات القادمة من إيران والمتجهة الى سورية عديمة القيمة حتى ولو انها لم تكن كاذبة, لأنه لا يمكن للقوة الجوية العراقية في حالتها الراهنة أن تراقب بالكاد مجالها الجوي. (لا قلق في هذا فوزير النقل هادي العامري عضو في منظمة بدر المدعومة من طهران, وينظر لها على نطاق واسع كطرف متواطئ مع الحرس الثوري الإيراني).
ثمة مشكلة أخرى هي تمكين ايران للميليشيات "الشيعية العراقية" في سورية مثل كتائب "حزب الله" واعصائب أهل الحق" و"لواء أبو الفضل العباس" الذي تم تشكيله حديثا والذي يضم مقاتلين من سورية والعراق, و"حزب الله" اللبناني. بعض هؤلاء المقاتلين تم نقلهم أولا جوا الى طهران للتدريب قبل نقلهم جوا الى العاصمة دمشق لحراسة منطقة السيدة زينب كما يتم نقل الموظفين الايرانيين والأجهزة الى سورية من خلال النقل الجوي. يعتمد النظام حصرا تقريبا على طائرة النقل "ايل -76 "التي لديه منها الآن خمسة فقط في قائمة الجرد الخاصة . كما لديه من الطائرات "الحربية" طائرة التدريب "L- 39" ما بين 40 و70 طائرة ثابتة الجناح, لا سيما طائرات "ميغ " و"سو خوي" الهجومية, لكنها تعود للحقبة السوفياتية, وتتطلب صيانة ثقيلة وتدريباً. التدخل المقتصر على الحركة الجوية في سورية سيعوق قدرة ايران على دعم الأسد أو مشروع سليماني في "الاستيلاء"على سورية.
ربما سعيا الى الدفع في هذا الاتجاه, صدر عن مركز دراسات الحرب" عرض مفيد بحث من خلاله ثلاث طرق لمثل هذا التدخل يمكن تحقيقها. الأول شن ضربات جوية محدودة على البنية التحتية السورية (مدارج ومستودعات الوقود ومراكز القيادة والتحكم) من دون ملاحقة الطائرات نفسها. وهذا سوف يحط من قدرة النظام على استقبال طائرات الشحن الإيرانية (والحرس الثوري الايراني أو العائدين الى وطنهم من رجال الميليشيات). 
كما انها ستحد كذلك من قدرة النظام على اطلاق هجمات جوية ضد المعارضة, وبالتالي تحسين شروط اقامة منطقة آمنة في الشمال . الخيار الثاني ملاحقة بعض الطائرات السورية للحد من قدرة النظام على نقل أي شخص أو أي شيء وارد من ايران حول البلاد (رغم ان هذا الخيار لن يوقف بالضرورة الافراد أو العتاد  من دخول سورية) . الخيار الثالث هو اقامة منطقة حظر الطيران, التي ستقضي على قدرة النظام على الهجوم الجوي أو تسلم التموين الجوي من إيران . كما ستحمي أي منطقة آمنة تقام على طول الحدود السورية - التركية من الهجوم الجوي من دون أي توغل بري (هنا سيكون المتمردون المدربون والمجهزون تجهيزا جيدا ركنا ضروريا لأي قوات أجنبية برية على ارض الواقع).
في مقابلة مع "فورن بوليسي" لمتابعة موضوع تلك الدراسة, أوضح محلل" مركز دراسات الحرب" هارمر كريستوفر ان "إقامة منطقة حظر طيران كلاسيكية مضيعة للوقت وباهظة التكاليف, لكن القضاء على القوات الجوية السورية يحدث ببساطة من خلال ارسال عدد قليل من طرادات ومدمرات من " نورفولك" الى الشرق الأوسط واطلاق 250 صاروخ" توماهوك /تلام" على سورية وذلك ينهي القوات الجوية السورية في أقل من ساعة". 
والخبر السار ان هذا لن يكلف تقريبا كما قد تدعي السلطات التنفيذية. والأخبار السيئة ان الرئيس الأميركي باراك أوباما يوافق على مواصلة القوات الجوية الاسرائيلية طلعات جوية مسلحة, وانا لا أرى أن الولايات المتحدة تتطلع الى التنافس مع حليف اقليمي لمراقبة الأجواء في سورية. والنتيجة المحتملة أ اسرائيل ستواصل عمليات وخز الابر لتعطيل العلاقة الخاصة بالصواريخ بين إيران - سورية"حزب الله", فيما سوف تستمر خطط قاسم سليمان الخاصة بالتمرد الطائفي بلا هوادة. 
مايكل فايس
كاتب عمود في شبكة "لبنان الآن" ورئيس تحرير مجلة " انتر برتر", والمقالة منشورة في "ريال كلير وورلد".
عدد مرات القراءة:
1513
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :